بالعودة الى القرآن الكريم وأهل البيت تتحدى الأمة ثقافة النفاق والتكفير والكراهية
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2015/08/24
القراءات: 688

اكد سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدرّسي-دام ظله- أن علينا كأفراد ومؤسسات ومجتمعات، أن نسعى جدياً لكي نضع أسس الوقاية وترسيخها في معالجة مختلف القضايا والملفات، ونعمل وفق منطوق ومفهوم النص القرآني القائل: {وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئةَ}.

واضاف سماحته في حديث له خلال استقباله جموعاً من الخطباء وطلبة الحوزات العلمية:  «يجب أن تكون أحاديث الخطباء والمبلغين الكرام نابعة من صميم الحاجة الاجتماعية لكي تكون مفيدة حقاً، ففي مجتمعاتنا أمراض وأزمات ومشاكل خطيرة للغاية بحاجة الى تشخيص وعلاج».

وفي هذا السياق قال سماحته: «حينما تركت الأمة الاحتكام الى القرآن و سيرة وكلمات النبي وأهل بيته، صلوات الله عليهم، توحّلت في مجموعة سخافات من ميراث التخلف والحكام الظلمة و ادعياء العلم من كهنة السلاطين»، مشيراً الى أن: «ثقافة ودعوات الكراهية والتحريض والتكفير والقتل، تمثل افكاراً شاذة تلتقي مع الصهيونية، وقد دخلت بلدان الأمة من خلال بعض العمائم المزيفة والفضائيات والاموال التي تفوح منها رائحة النفط والغاز».

وخاطب سماحته ابناء الامة لاسيما الشباب بالقول: «أيها الشباب! إن فكر وثقافة الكراهية والتكفير، بضاعة قطاع الطرق من كهنة السلاطين و أدعياء العلم الذين يقطعون الطريق بينكم وبين الله ورسوله والقرآن، فاحذروا منهم واتركوهم، فالتكفير والتحريض، تفكير ونهج معوج يجب أن يكون مرفوضاً في الأمة، وهو نهج و تفكير بني امية وهو اليوم يُنتج ويُنشر ويُسوّق من خلال العمائم المزيفة من كهنة السلاطين وإعلام  التضليل الذي بات يشكل بؤرة لنشر الكراهية و الرذيلة في الامة».

وتساءل سماحته: «لماذا لا نأخذ العبر ونتعظ من تجارب و تأريخ الأمة المضيء وتجارب الأمم، ونستفيد منها لرحلة جديدة نحو الاصلاح و التقدم وحسن اتخاذ القرار وطريقة حل الخلافات».

هذا وأكد سماحته على أن: «مفتاح التغلب على  ما تواجهه الأمة من تحديات و مشاكل بالعودة الى القرآن والرسول واهل بيته، صلوات الله عليهم، وجعلهما معيارا  لتقييم وبناء حياتنا.. وعلينا جميعا ان نعي أن الاهواء والشيطان يدعوان الى الخلافات والصراعات والقتل على الهوية والحروب الاهلية ومن ثم في النهاية تكون الخسارة للجميع. فعلى الامة ان لاتسترسل في ثقافة التبرير والخمول و التنصل من حمل مسؤولية مواجهة فكر النفاق والتكفير والقتل والتضليل والكراهية وعليها أن تتعظ بالتاريخ».

وختم سماحته بالقول أن:

«صنائع المعروف تقي مصارع السوء، كما جاء في الحديث الشريف، و كم هي مصارع السوء من حولنا! وكم هي الأخطار المحيطة ببلادنا و بأمتنا! فلنتجنبها بصنائع المعروف ونتقي الله بأي عمل صالح. واعلموا أن صلاح الأمة عند انطلاقتها الأولى هو ذاته صلاحها اليوم وهو يتمثل بدءاً وعوداً، في كتاب الله المجيد وأهل البيت، عليهم السلام.

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق