في ذكرى المولد النبوي الشريف
تتويج ثلّة من طلبة العلوم الدينية برعاية المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2016/01/05
القراءات: 518

بحضور غفير من علماء الدين وطلبة الحوزة العلمية، و وفود سياسية وعسكرية، أقيم في جامع الإمام موسى الكاظم، عليه السلام، في كربلاء المقدسة، الاحتفال السنوي بمناسبة المولد النبوي الشريف، برعاية المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظله-.

وقد أدار الحفل سماحة الشيخ حبيب الجمري، الذي قد مستهلاً للحفل البهيج بكلمة حول المناسبة السعيدة، ثم ابتدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها المقرئ عادل الكربلائي، ثم ألقى سماحة الشيخ محمد علي داعي الحق، أحد أبرز علماء الدين في كربلاء المقدسة، قصيدة ولائية بالمناسبة، تخللتها توجيهات ووصايا الى علماء الدين وطلبة الحوزة العلمية، مؤكداً ضرورة تحملهم مسؤولية نشر علوم وثقافة أهل البيت، عليهم السلام، في المجتمع.

و وجه سماحة الشيخ داعي الحق حديثه الى طلبة العلوم الدينية في كربلاء المقدسة، داعياً إياهم لأن يأخذوا دورهم والارتقاء في ميادين التأليف والخطابة والشعر، مشيراً الى ضرورة استفادتهم من هذه الادوات لمواجهة الهجمات الثقافية والفكرية من خلال وسائل الاعلام ومواقع النت. كما أوصى بتحرك القنوات الفضائية الاسلامية لإعداد برامج ثقافية موجهة للجيل الجديد تحاكي مستوياتهم وتكون بديلاً عن البرامج الهابطة والمضللة التي تزخر بها مئات القنوات الفضائية.

وكان لسماحة المرجع المدرسي كلمته في الحفل البهيج، تحدث فيها السبب الحقيقي لما يعيشه المسلمون والعالم بأسره من كوارث ومآسٍ وأزمات، بالابتعاد عن القيم الانسانية والاخلاقية التي جاء بها النبي الأكرم، صلى الله عليه وآله، كما دعا علماء الدين والمثقفين والسياسيين والمعنيين في الدولة، لأن يحتكموا الى القرآن الكريم وسيرة النبي الأكرم، في قوانينهم وسياساتهم وطريقة ادارتهم شؤون المجتمع.

من جانب آخر، عدّ سماحة المرجع المدرسي، حب النبي الأكرم، في العراق، الركيزة الاساس للوحدة والتلاحم بين جميع مكونات وطوائف الشعب العراقي، وقال: (حتى المسيحيين والصابئة يكنون الحب والاحترام للنبي الأكرم...). وهذا التلاحم -يضيف سماحته- هو الذي يتصدى لكل مؤامرات تقسيم وتمزيق العراق.

وكانت الفقرة الاخيرة، وكما هو المتبع في الاحتفالات السنوية الماضية، بهذه المناسبة المباركة، بارتداء عدد من طلبة العلوم الدينية الزي الديني والتتويج بتاج رسول الله، صلى الله عليه وآله.

وحسب البرنامج المعد له سلفاً، فقد تقدم ستة عشر طالباً لتتويجهم على يد المرجع المدرسي، وهم من أربع مدارس دينية من كربلاء المقدسة والنجف الأشرف، وهي: مدرسة الامام الجواد، عليه السلام، ومدرسة الامام الرضا، عليه السلام، ومدرسة الإمام الخميني -قدس سره- ومدرسة البلاغ للعلوم الاسلامية في النجف الأشرف.


ارسل لصديق