قوة «اللجان الشعبية» الظهير المساند للقوى الأمنية لمحاربة الإرهاب
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2016/08/08
القراءات: 407

اكد سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي - دام ظله - على  ضرورة تطهير الأجهزة الأمنية من الفساد والعناصر الدخيلة والضعيفة، فيما دعا إلى تشكيل قوة «اللجان الشعبية» في كافة المناطق العراقية لمساندة القوى الأمنية، مطالبا القضاء بقوانين تردع المتعاونين مع الإرهاب والمتخاذلين في محاربته.

وفي بيان صادر عن مكتبه في كربلاء المقدسة عقب فاجعة التفجيرات الارهابية التي استهدفت الكرادة ومرقد السيد محمد ابن الإمام الهادي، عليه السلام، في سامراء، قال سماحته: «إن  دماء ابنائنا ليست رخيصة وعلينا أن نكثف الجهود من اجل اتخاذ العبر من كل حادثة لمنع تكرارها». واضاف: «إن الأبواق الأجيرة الممولة من قبل الدول المارقة والراعية للإرهاب تقود حرباً إعلامية ظالمة تكمل وتدعم جرائم وحرب الارهابيين ضد شعبنا، مؤكدا على أن الشعب العراقي؛ لن يخضع لابتزاز المجرمين ولن يركع بإذن الله» لأنه يستقي صبره من علي، عليه السلام، واستقامته من سيد الشهداء الحسين، عليه السلام، في ملحمة الطف، ومن ثورة العشرين.

وشدد المرجع المدرسي على ضرورة تطهير الأجهزة الأمنية من العناصر الدخيلة والضعيفة وتكثيف الجهود من أجل رفع كفاءة الأجهزة الأمنية تقنياً وبشرياً. ودعا سماحته إلى تشكيل قوى شعبية تتعاون مع القوات الأمنية في كافة المناطق لكي يكون الشعب متابعاً للوضع الأمني ومشاركا في حفظه. كما طالب القضاء العراقي أن يأخذ دوره الجدي بوضع قوانين رادعة للمتعاونين مع الإرهاب والمتخاذلين في مقاومته ومحاربته.

وفي سياق متصل، أوضح سماحته أنه: «لولا الدول المارقة في المنطقة ودعمها للعصابات التكفيرية لما استطاعت ان تتطاول على ارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة».

وقال في  بيان صادر عن مكتب سماحته بشأن التفجيرات الإرهابية التي وقعت في كربلاء المقدسة والكاظمية والخالص ومناطق اخرى من بغداد: «لقد فشلوا في مواجهة الأبطال في الفلوجة والانبار وغيرهما، فقاموا بهذه الجرائم النكراء». وأضاف البيان أن: «الدول المارقة في المنطقة تدعم هذه العصابات التكفيرية ومن ذلك الدعم الاعلامي وبخاصة في المرحلة الاخيرة كانت ولاتزال أبواقهم الشيطانية تبث الافكار الطائفية التي تذكي التفرقة بين ابناء الامة». واوضح: «أن أبناء الشعب العراقي كان ينبغي عليهم ولا يزال أن يتخذوا مواجهة الإرهاب قضية جدية ومصيرية في حياتهم، ولقد سبق وأن ذكرنا من أنه لا يمكن مواجهة هذه العصابات إلا بعزيمة وطنية شاملة وبتشكيل لجان من أبناء الشعب لدعم القوات المسلحة من جهة وقوات الامن من جهة اخرى لكي لا تتكرر هذه الجرائم». وختم البيان بالقول: «إننا نعتقد بأن الارهاب في حالة انحسار وهذه الحالة قد تدفع بهم إلى ارتكاب ابشع الجرائم لجبران خسائرهم وتشجيع قواتهم المتقهقرة والمنهزمة».

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق