مسائل ابتلائية
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2016/08/14
القراءات: 517

 

 التوسّل بالأئمّة

س: سمعت أن لكل إمام معصوم من أئمتنا الطاهرين، عليهم السلام، ميزة يتميز بها عن الباقين من الأئمة في قضاء الحوائج، فمثلا من أراد الفرج من أزمة مالية فعليه التوسّل بالامام الجواد، عليه السلام، وهكذا في بقية المعصومين، عليهم السلام، فهل هذا صحيح؟ واذا كان صحيحاً فما هي ميزة كل معصوم؟ ولماذا ذلك؟

ج: كل المعصومين - عليهم أفضل الصلاة والسلام - هم مقربون إلى الله تعالى، لأنهم الأكثر طاعة لله عز وجل، وبإمكان المؤمن أن يجعل أي واحدٍ منهم وسيلته إلى الله تعالى في كل حاجاته وأموره، ولا فرق بينهم في الحاجات المختلفة.

 

 المستحبات نيابةً عن المعصوم

س: هل يُستحب تأدية الاعمال المستحبة نيابةً عن المعصومين، عليهم السلام؟ وإذا كان يجوز فهل ذلك الجواز في مطلق الاعمال المستحبة، مثلا في القنوت في الصلاة انويه بالنيابة عن المعصوم، عليه السلام، والدعاء في الركوع او السجود او غيره؟

ج: 1- لاشك في استحباب القيام بالمندوبات نيابة عن المعصومين، عليهم السلام، فهذا دليل الولاء والمودّة.

2- في الأعمال الواجبة الشخصية، كالفرائض اليومية، لا تصح نية النيابة فيها عن أحد، والظاهر هذا يشمل مستحبات الأعمال الواجبة أيضاً.

 

 بيعة الإمام الغائب

س: إن الموالين، شيعة اهل البيت، عليهم السلام، في زمن كل امام كانوا يتشرفون ببيعة إمامهم وكانوا يبايعونه، والسؤال الآن: كيف نبايع إمامنا الغائب في عصر الغيبة؟

ج: قراءة دعاء العهد كل يوم أو كل جمعة كاف إن شاء الله تعالى للبيعة.

 

 تعظيم الإمام القائم

س: ما الحكم في وضع اليد على الرأس عند الدعاء للقائم المهدي، عجل الله تعالى فرجه؟

ج: لا بأس بذلك اقتداءً بالإمام الرضا، عليه السلام، حيث ورد في الحديث أن الإمام، عليه السلام، لما ذُكر القائم بمحضره وضع يده على رأسه وتواضع قائماً ودعا له بالفرج.

 

 توقيت الظهور

س: يراود الكثير منا هل نحن في عصر ظهور (الإمام المهدي)؟ إضافة إلى أن هناك أحاديث عن الرسول، صلى الله عليه وآله، واهل بيته تُكذِّب الوقاتين، وهم الذين يحددون وقتا لظهور الامام، عليه السلام؟

ج: حسب الكثير من الروايات المأثورة عن المعصومين، عليهم السلام، فإن الله تعالى وحده يعلم وقت الظهور وما يُقال غير ذلك لا يُؤخذ به.

 

 طلب الحاجة من الله

س: إذا كنت أستطيع طلب حاجتي من الله، سبحانه، ومن الامام علي، عليه السلام، فهل الأولى طلبها من الله عز وجل أم من الامام، عليه السلام، ام لا توجد أولوية؟

ج: لا فرق، فالطلب من الله تعالى هو طلب مباشر، والطلب عبر الإمام، عليه السلام، هو الطلب من الله بواسطة من هو أقرب منا إلى الله تعالى.

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق