اختلاف الاولويات في محاربة الارهاب تستنزف طاقات الأمة وتشغلها عن أهدافها
كتبه: الهدى/ كربلاء المقدسة
حرر في: 2016/09/14
القراءات: 448

قال سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدرّسي - دام ظله - إن محاربة الإرهاب بات «لافتة لدى أكثر الدول إلا أن لكل دولة أولوية مختلفة» عن الاخرى.

محذرا من إن أوليات متفاوتة او متضاربة كهذه تؤدي الى اطالة أمد الحرب وتستنزف طاقات الأمة وتشغلها عن أهدافها.

واضاف في بيان صادر عن مكتب سماحته: إننا نحيي ونشيد ببطولات القوات الأمنية وفي طليعتها الجيش والشرطة الاتحادية ومجاهدو الحشد الشعبي والانتصارات التي حققوها مؤخراً.

وذلك بتحرير جزيرة الخالدية في الانبار وناحية القيارة في الموصل، داعياً «كل فئات الشعب العراقي والقوى السياسية بالوقوف صفاً واحداً خلف أبطال العراق الذين ينبغي أن يسددوا ضرباتهم المتتالية حتى دحر الإرهاب في العراق».

موضحاً: «إن المتطرفين يستعيدون قوتهم عند فتور الحرب وذلك بما يصلهم من دعم لوجستي وبشري من هنا وهناك».

وبشأن جدية دول العالم في محاربة الإرهاب اوضح سماحة المرجع المُدرّسي: «انه وبالرغم من أن محاربة الإرهاب أصبحت لافتة لدى أكثر الدول إلاّ أن لكل دولة أولوية مختلفة، فأولوية تركيا منع الأكراد من إقامة دولتهم على حدودها، وأولوية الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها في المنطقة إسقاط النظام السوري ومنع تنامي نفوذ الجمهورية الإسلامية، كما «إننا نجد أن أولوية بعض القوى في بلادنا تقوية تياراتهم».

وتساءل سماحته: «من لهذه الحرب التي لا تزال تستنزف طاقات الأمة وتشغلها عن أهدافها»؟ في إشارة إلى أن مسؤولية محاربة الإرهاب، وأنها تقع على عاتق الجميع، ولا ينبغي أن تكون ضمن أوليات متفاوتة او متضاربة كهذه.


ارسل لصديق