الدول المارقة في المنطقة تسعى لتأخير النصر على عملائهم الارهابيين في العراق وسوريا
كتبه: الهدى/ كربلاء المقدسة
حرر في: 2016/09/15
القراءات: 398

دعا سماحة المرجع المُدرسي - دام ظله - الى تجميد الملفات «على أهميتها» والتفرغ لمعركة الموصل، فيما حذر القيادات السياسية السنيّة من مؤامرات خارجية تستهدف وحدتهم.

وقال سماحته في بيان الموقف الاسبوعي الصادر عن مكتب سماحته: «ندعو إلى تجميد كل الملفات على أهميتها ومنها التي تسبب الخلافات، والتفرغ لمعركة الفصل في الموصل».

وأضاف سماحته: «مع اقتراب النصر يقوم الأعداء بالمزيد من المؤامرات لتمزيق الصف وصرف الاهتمام عن القضية الأم»، في إشارة منه إلى معركة الموصل المرتقبة وتحريرها من تنظيم داعش الإرهابي.

وحذر سماحته القيادات السياسية السنية من مؤامرات خارجية وصفها بـ «الرخيصة» لاستهداف وحدتهم. وقال: «أدعو الإخوة السنة - حفظهم الله - أن يكونوا يداً واحدة في مواجهة المؤامرات الخارجية الرخيصة ويزدادوا اندماجاً مع العملية السياسية الرائدة في العراق».

واشار سماحته الى أن بعض الانظمة في دول معروفة في المنطقة، تقوم بدعم جماعات إرهابية وأخرى مشبوهة لتأخير حسم معارك تحرير الموصل في العراق والرقة في سوريا. وقال في هذا الشأن: «إن الدول المارقة في المنطقة تمد يداً إلى الصهاينة وأخرى إلى الإرهابيين وتقدم الوعود السخية إلى روسيا وتصرف الملايين على تجمعات مشبوهة هنا وهناك وكل ذلك من اجل تأخير النصر على عملائهم من الإرهابيين في العراق وسوريا».

ودعا المرجع المُدرّسي المسؤولين في العراق لأن يكونوا «أكثر حكمة وأعظم حنكة لكي لا يقعوا في فخ مثل هذه المؤامرات».

وقال: «إن أعظم ما يثير حنق الأعداء الوحدة العراقية التي تجلت بتحرير الفلوجة وما تبعها من تحرير مناطق مهمة اخرى، وهذه الوحدة هي الضمان بعد توفيق الرب سبحانه، لتحرير الموصل». كما طالب سماحته الإعلام العراقي أن يكون أكثر رصانة في تداول ما يجري لاسيما تحت قبة البرلمان، ونقل الأحداث بموضوعية. وقال: «لابد أن يقدم الإعلام، التوعية والنصح للشعب العراقي للالتفاف حول قياداته لتحقيق الأهداف العليا».


ارسل لصديق