لندعم قواتنا المسلحة بالتلاحم وترك المناكفات السياسية وتجاوز الحواجز الطائفية وحل المشاكل بروح أخوية
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2016/11/08
القراءات: 368

هنأ المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي - دام ظله - الشعب العراقي ببطولات أبنائه في القوات المسلحة وانتصاراتهم الأخيرة في الأيام الأولى من انطلاق عمليات تحرير الموصل.

وقال سماحته في جانب من كلمته الأسبوعية بمكتبه في كربلاء المقدسة بتاريخ (20/10/ 2016): «إن من حقنا نحن في العراق أن نشكر الله سبحانه ونفتخر بمثل هؤلاء الأشاوس». وأضاف: «إن من حقهم علينا أن نقف صفاً واحداً كما البنيان المرصوص في تأييدهم وتسديدهم والدعاء لهم»، وأوضح سماحته: «إن من أهم أبعاد دعم شعبنا لقواته المسلحة؛ التلاحم وترك المناكفات السياسية وتجاوز الحواجز الطائفية والاثنية، وحل المشاكل بروح أخوية وبأخلاق إسلامية وحسب النظم المرعية».

وفي هذا السياق قال سماحته «إن الذين نراهم اليوم وهم يتباكون على أبناء الطائفة السنية الكريمة، هم الذين شجعوا داعش لاحتلال محافظة نينوى كما احتلال محافظات صلاح الدين والأنبار وجزء من ديالى، وأذاقوا أهلها الأمري». وتابع سماحته: «هم أيضاً الذين وقفوا متفرجين من كل ما جرى في العراق من مآسٍ وهم الذين يحاولون اليوم تمزيق صف المسلمين والعرب منهم بالذات لمصلحة الكيان الصهيوني». وأشار سماحته الى أن انظمة وجماعات وإعلاماً كاذباً ومنحطاً في المنطقة «كان ساكتاً بل متآمراً حين كنا نتعرض للقتل والتفجيرات اليومية ولم ينطق بكلمة حين تعرض أخوتنا السنة ايضا لجرائم الدواعش في مختلف المدن، وحين أردنا أن نحرر أراضينا باتت ماكنة هذا الإعلام تحيك الأكاذيب والافتراءات بوجود تعديات على أهل السنة».

كما خاطب المرجع المدرسي أبناء الحشد من المجاهدين الأبطال مطالباً إياهم بان يكونوا على أتم الاستعداد لدعم سائر القوات المسلحة في هذه المعركة الكبرى عندما يأتيهم نداء بطلب الدعم. وقال: «لا تسمعوا للأصوات الناشزة التي تشكك في نواياكم فانتم الذين نصر الله بكم العراق وحررتم المحافظات الثلاث وقدمتم الشهداء الأبرار في هذا السبيل وأجركم على الله وهو سبحانه الذي يشكر سعيكم و ينظر الى تضحياتكم وينمي ويبارك في عطائكم».

وفي هذا الشأن ايضا قال سماحته: «إن على الجميع؛ من المراجع الكرام والعلماء وكافة المسؤولين في الشعب والدولة أن يهتموا بالمرابطة بمعناها العام، وهي التعبئة العامة للشعب كي يكون ظهيراً لقواتنا المسلحة ويتحمل مسؤوليته في إنهاض العراق وأمنه العام انطلاقاً من قول الله تعالى: [وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ]».

وأوضح سماحته: «أن هذا العالم لا يحترم إلاّ الأقوياء، ونحن نريد علاقات طيبة مع كل جيراننا ولكن لن نسمح لأحد أن يعبث بحدودنا وأمننا وعلينا توفير وبناء ومراكمة كل أسباب وانواع القوة لبلدنا حتى لا يجرؤ أحد على التفكير بالتعدي علينا وخرق سيادة بلدنا وأراضينا. وأضاف: «قلنا خلال السنوات الماضية ومازلنا نؤكد على أنه لابد أن يتحول كل عراقي إلى خفير وحارس يحمي مصالح وأمن العراق؛ فـ [كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته]، وكل مواطن ينبغي أن يتعلم كيفية استخدام السلاح ويكون له دورٌ في المرابطة والتعبئة العامة وعلى استعداد دائم وله مهامه الخاصة حين مجابهة خطر».

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق