الارهابيون يستعيدون قوتهم عند فتور الحرب وذلك بما يصلهم من دعم لوجستي وبشري
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2016/11/08
القراءات: 312

قال المرجع المُدرسي - دام ظله - أن على «فئات الشعب العراقي والقوى السياسية الوقوف صفاً واحداً خلف أبطال العراق الذين ينبغي أن يسددوا ضرباتهم المتتالية حتى دحر الإرهاب نهائيا في العراق».

وأضاف: «إننا نشيد ببطولات القوات الأمنية وفي طليعتها الجيش والشرطة الاتحادية ومجاهدو الحشد الشعبي لما حققوه من انتصارات في تحرير البلاد من الإرهاب».

وفي جانب من حديث لسماحته خلال استقباله عددا من الوفود بمكتبه في كربلاء المقدسة، قال: «الإرهابيون يستعيدون قوتهم عند فتور الحرب، وذلك بما يصلهم من دعم لوجستي وبشري من هنا وهناك»

وبشأن جدية دول العالم في محاربة الإرهاب رأى المرجع المدرسي: «انه وبالرغم من أن محاربة الإرهاب أصبحت لافتة لدى أكثر الدول إلا أن لكل دولة أولوية مختلفة».

وأردف سماحته بالقول: "فأولوية تركيا منع الأكراد من إقامة دولتهم على حدودها، و أولوية الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، إسقاط النظام السوري ومنع تنامي نفوذ الجمهورية الإسلامية". وتابع سماحته: «كما إننا نجد أن أولوية بعض القوى في بلادنا تقوية تياراتهم».

وتساءل سماحته؛ «من لهذه الحرب التي لا تزال تستنزف طاقات الأمة وتشغلها عن أهدافها؟»، في إشارة منه إلى أن مسؤولية محاربة الإرهاب تقع على عاتق الجميع ولا ينبغي أن تكون ضمن أولويات متفاوتة كهذه.

وقال أيضا: «على علماء الأمة وحكمائها أن يبينوا لأبناء الأمة بأن بقاء الإرهاب في بلادهم ليوم آخر بل لساعة أخرى إنما هو دمار لمستقبلهم، لأن آفة الإرهاب قد تتوسع وتترسخ في أرضنا ويصبح القضاء عليها مستعصياً».


ارسل لصديق