صلاة الفجر وعلاقتها بهرمون السعادة
كتبه: نور الهدى ماجد
حرر في: 2017/01/03
القراءات: 357

هرمون السعادة عبارة عن هرمون «الميلاتونين» الذي اكتشفه مجموعة من العلماء؛ وما فيه من سر عظيم؛ والشيء المفاجئ في الموضوع هو الاتصالات بين العقل الباطن الشامل والعقل الباطن الخاص للإنسان، فهذا الهرمون موجود في كل الكائنات الحية بدون استثناء.

الغدة الصنوبرية لدى الإنسان تقوم بإفراز هذا الهرمون ليلا؛ وذروة إفرازه تكون عند الفجر الى لحظة بزوغ الشمس، أي: لحظة صلاة الفجر، ويتوقف إنتاجه نهارا، والمهم هو حلول الظلام ليتم توليده؛ لأن الضوء الوارد على شبكية العين يجعلها ترسل نبضات عصبية إلى الغدة الصنوبرية تجعلها تقف عن إنتاجه.

ولهذا الهرمون فوائد كثيرة في جسم الإنسان؛ إذ يكسبه صحة و مناعة ضد الجراثيم والأمراض ويزيد من عدد الخلايا المناعية في الدم، لذلك كانت أفضل ساعات الصحو من النوم عند الإنسان هي ما قبل الفجر مباشرة حتى لحظات بزوغ الشمس و شروقها حيث يستفيد الإنسان من ذلك الهرمون وهو في قمة غزارته، ويجعل الإنسان ينجز أعماله طيلة النهار وهو بكامل حيويته ونشاطه وبسعادة ونشوة لا نظير لهما.

ومن مضار إنتاج هذا الهرمون السهر المستمر وقلة النوم مع الضوء الصناعي؛ مما يفقده نعومة الحياة وسعادتها ويحدث في عقله الواعي خللاً وفي عقله الذاتي ضعفا؛ لذا على المرء استثمار هذا الوقت بالشكل الذي يعود عليه بالنفع الصحي (الجسدي والنفسي)، لذا جعل الله تعالى هذه الساعة ساعة من الجنة، من خلال النهوض لصلاة الليل وصلاة الفجر والتي ذكرها الله تعالى: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً}، (سورة الإسراء: 78) الذي يشير إلى عظمة صلاة الفجر وأهميتها في التوجه إلى الله تعالى وتوزيع الأرزاق التي تشير إليها الكثير من الروايات.


ارسل لصديق