طلبة جامعة كربلاء والمساهمة في الدعم اللوجستي لأبطال الحشد الشعبي
كتبه: الطالبة: زهراء محمد علي
حرر في: 2017/03/26
القراءات: 380

خلف السواتر في جبهات القتال ضد عناصر داعش، رجالٌ يدافعون بكل بسالة وبطولة عن أرضهم ومقدساتهم، ليثبتوا لأعداء العراق والأمة أنهم لا يهابون الموت ولن يتراجعوا مهما كانت الضغوطات والتضحيات.

وخلف هؤلاء الابطال، هنالك أناس من ابناء مجتمعهم يبذلون كل ما بوسعهم لتوفير كل وسائل الدعم المعنوي؛ بالدعاء، والمادي؛ بإرسال ما تيسّر من المساعدات العينية والمالية، فكل مبادرة تحمل معها معاني الشعور بالمسؤولية إزاء ما يجري في سوح الجهاد، وما أروع أن يكون هذا من الشريحة المتعلمة في المجتمع، وهم؛ طلبة الجامعات عندما يجسدون حالات التضامن والدعم لأبطال الحشد الشعبي بما أوتوا من إبداع، لمعرفتهم الجيدة أنهم آمنون ما دام هؤلاء الابطال يواجهون العناصر الظلامية والتكفيرية.

عدد من طلبة جامعة كربلاء تطوّع لإقامة فعاليات مختلفة مثل بيع الزهور والاعمال اليدوية الجميلة، وايضاً بعض أنواع الأطعمة والمعجنات وجمع الإيرادات لمصلحة أبطال الحشد الشعبي.

هذه الفعاليات أثارت أجواءً تضامنية رائعة في عدد من الكليات، فقد تفاعل الطلبة وايضاً الاساتذة.

إحدى الطالبات اللواتي شاركن في بيع الاعمال اليدوية، استمرت واقفة طيلة ست ساعات ولم تكلّ او تملّ، وهذا إن دلّ على شيء، فإنما يدل على عمق الشعور بالمسؤولية إزاء التضحيات الجسام التي يبذلها أبطال الحشد الشعبي.

جديرٌ ذكره؛ أن فكرة الدعم اللوجستي من خلال هذه الفعاليات جاءت من الطلبة، ثم جاء الدعم والتأييد من الاساتذة الكرام، وهي إشارة قوية من داخل الجامعة على وجود بريق أمل من الشريحة المتعلمة والطلبة الشباب يمكن أن يضيء لسائر الشرائح في المجتمع العراقي ليخرج من حالة اليأس والاحباط التي يتخبط بها، ويتحول الى مرحلة التغيير نحو الواقع الأفضل.


ارسل لصديق