مجزرة الراشدين جريمة حرب
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2017/05/04
القراءات: 44

ندد سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدرّسي - دام ظله- بالجريمة المريعة التي استهدفت المدنيين من شيعة أهل البيت، عليهم السلام، في سوريا على يد الزمر الارهابية، وقال: إن جرائم الحرب التي يقترفها الارهابيون كثيرة، محذراً من أن تغاضي العالم عنهم ومن يقف وراءهم ويدعمهم، «سيكلف العالم كثيراً».

جاء ذلك في بيان لسماحته دان فيه المجزرة المروعة  التي ارتكبها الارهابيون في منطقة الراشدين غرب حلب بسوريا وراح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى من شيعة أهل البيت، من أهالي بلدتي كفريا والفوعة، مما كانوا ينوون الخروج من بلداتهم وفق اتفاق برعاية اقليمية.

وقال سماحته في البيان:

«إننا ندين بشدة ما جرى في حي الراشدين من استهداف للذين استؤمنوا واخرجوا من ديارهم بغير حق من أهالي كفريا والفوعة». وأضاف: «إنها لجريمة حرب، وما اكثر جرائم الحرب لدى الإرهابيين».

وحذر سماحته من «إن العالم يجب أن يعرف أن التغاضي عن الإرهابيين ومن وراءهم ممن يؤيدونهم بالمال والسلاح والدعم السياسي والإعلامي، سيكلف العالم كثيراً».

وأضاف :» إن الله سبحانه وتعالى قائم بالقسط ولن يرضى أن يكون البشر طعمة لأهواء وعصبيات ثلة من الشاذين في هذا العالم ممن لفظتهم بلادهم وممن باعوا ضمائرهم وممن خسروا الدنيا والآخرة».


ارسل لصديق