شعوبنا ما تزال تؤمن بالإسلام ومحورية القدس
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2018/01/02
القراءات: 295

رحب سماحة المرجع المُدرّسي - دام ظله - بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد الموقف والقرار الامريكي بكون القدس الشريف عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب، وقال سماحته في جانب من بيان صادر عن مكتبه في كربلاء المقدسة (في 22 كانون الاول ديسمبر المنصرم): «إنه ينسجم مع مواثيق الأمم المتحدة وعلينا - نحن المسلمين - توعية العالم بمدى خطورة احتلال الصهاينة لفلسطين وكيف أنه يهدد السلم العالمي».

وفي سياق متصل اشاد المرجع المُدرّسي بقمة منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت مؤخراً في تركيا رداً على قرار واشنطن الذي عدّ القدس عاصمة للكيان الصهيوني. و أوضح سماحته في جانب من احدى كلماته الاسبوعية بمكتبه في كربلاء المقدسة أن قرارات المؤتمر الإسلامي تدل على أن «شعوبنا ما تزال تؤمن بالإسلام ومحورية القدس والقضية الفلسطينية». مؤكداً أن « الخطوة التي أقدمت عليها الإدارة الامريكية بتعيين القدس الشريف عاصمة للغاصبين، أثارت غضب المسلمين في كل مكان وأعادتهم إلى بعض من وعيهم ...».

وأشار المرجع المُدرّسي إلى أن الله سبحانه وتعالى امر المسلمين أن يكونوا امة واحدة، وان يكونوا أمة وسطا، وأن يكونوا شهداء على الناس، كما كان الرسول عليهم شهيداً، وأضاف: «إننا كنا نأمل ان تكون تلك الدوائر قد اخذت عبرة كافية مما حدث في العراق وسوريا من عزمة شاملة ضد الإرهاب، وكيف أنهم استطاعوا أن يطهروا بلادهم من رجس التكفيريين استناداً إلى قيمهم الدينية والفتاوى الشرعية». ورأى أن اليقظة الدينية في العالم الإسلامي؛ باتت اليوم أعظم بكثير مما يتصورون، وأن الشعوب الإسلامية أصبحت أشد عزماً لتحقيق أهدافها. وأضاف: «إننا ندعو الأمة الإسلامية مرة أخرى إلى نهضة شاملة ليقوموا بدور أساس في الدفاع عن قيمهم وعن السلم العالمي من أجل مستقبل أفضل للبشرية».

وكان المرجع المُدرّسي قد دعا في وقت سابق الأمة الإسلامية إلى «نهضة قوية وحكيمة» رداً على القرار الأمريكي الذي اعترف بالقدس عاصمة للصهاينة. وأضاف «إنها حلقة في سلسلة ممتدة؛ ابتداءً من احتلال البلاد الإسلامية بعد الحرب الكونية الأولى، ومن ثم تفتيت المسلمين في دول ضمن حدود مفروضة؛ زرع دولة الصهاينة في وسط العالم الإسلامي». واعرب سماحته عن أمله في أن «يشكل هذا الاعتراف المخالف للقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة، يشكل صدمة لأبناء الأمة لكي يعرفوا أن تخلفهم وتشتتهم وتقاتلهم كل ذلك كان سبب ضعفهم و أن لا مكان للضعيف في هذا العالم المادي الذي يحكمنا اليوم».

وقال «إن علينا أن ننهض بقوة وحكمة من أجل ترميم ما حفر الدهر في واقعنا من أخاديد الوهن، كما علينا ان نعود إلى هدى ربنا سبحانه وحكمة كتابه العزيز وسيرة نبينا، صلى الله عليه وآله، حتى تعود عزتنا بإذن الله - تعالى-». 

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق