جذور ومآلات فكرة الجبر.. الدوافع النفسية والأبعاد السياسية
(إحياء) الغزالي نموذجا
كتبه: عبد القادر الفضل
حرر في: 2012/10/29
القراءات: 1409

مما لا شك فيه أن كلمة "الحرية" في الفكر السياسي والإجتماعي، لها إستخدامات متعددة. فهي قد تمثل تصوراً أخلاقياً أو إجتماعياً أو سياسياً يربط بعضها، بالبعض الآخر وبالظروف والأوضاع الإجتماعية التي يحياها الفرد. والواقع أن حياتنا العملية اليومية وما يسودها من قوانين وضعية وإلهية، إنما تفترض كون الإنسان حراً في أفعاله، شريطة أن يكون مسؤولاً عما ينجم عنها من نتائج، إذن؛ المسؤولية مرتبطة بالحرية وجوداً وعدماً.(1)

 

الجبر في التاريخ الإسلامي

تؤكد الشواهد التاريخية على أن فكرة الجبر، انطلقت من بدايات تاريخ الإسلام. وكان وراء ذلك، دوافع سياسية من السلطات الغاشمة، وعملية تبادل ثقافي مشبوه جرى بين المستسلمين من الأحبار والرهبان وبين المسلمين، وإليك بعض الشواهد:

1. نقل القاضي عبد الجبار عن أبي علي الجبائي في كتاب "فضل الاعتزال": "ثم حدث رأي المجبرة مثل هذا القول من معاوية، لما استولى على الأمر. وحدث من بني أمية وملوكهم وظهر في أهل الشام ثم بقي في العامة وعظمت الفتنة فيه".(2)

2. قال ابن المرتضى: " ثم حدث رأي المجبرة من معاوية وملوك بني مروان فعظمت الفتنة فيه". (3)

من هذه النصوص التاريخية نعرف أن الحكام الأمويين، بدءاً من معاوية، وحتى آخر حاكم لهم، كانوا يروجون لفكرة الجبر، ويهددون من يقول بالاختيار بالقمع والتنكيل، والغاية من إشاعة هذه الفكرة، هو خلق المبررات للسياسات الفاسدة والظالمة، و التستر على إنغماسهم في الملذّات والشهوات واستئثارهم بأموال المسلمين، وغيرها من التجاوزات والانحرافات التي لا عدّ لها.

   روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه سأل رجلاً بعد انصرافه عن الشام قال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن خروجنا عن الشام؟ أبقضاء وقدر؟ فقال أمير المؤمنين: نعم يا شيخ.. ما علوتم تلّة، ولا هبطتم بطن وادٍ، إلا بقضاء وقدر، فقال الرجل: عند الله احتسب عنائي والله ما أرى لي من الأجر شيئاً..!

   فقال علي عليه السلام: بلى لقد عظم الله لكم الأجر في مسيركم وأنتم ذاهبون، وعلى منصرفكم وأنتم منقلبون، ولم تكونوا في حالاتكم مكرهين ولا إليه مضطرين.

   فقال الرجل: وكيف لا نكون مضطرين والقضاء والقدر ساقنا، وعنهما كان مسيرنا؟!

    فقال أمير المؤمنين عليه السلام: لعلك أردت قضاءً لازماً وقدراً حتماً، ولو كان ذلك لبطل الثواب والعقاب، وسقط الوعد والوعيد، والأمر من الله والنهي، وما كانت تأتي من الله لمذنب، ولا محمدة لمحسن، ولا كان المحسن أولى بثواب الإحسان من المذنب، ولا المذنب اولى بعقوبة الذنب من المحسن، تلك مقالة أخوان عبدة الأوثان، وجنود الشيطان وخصماء الرحمن، وشهداء الزور والبهتان، وأهل العمى والطغيان، هم قدرية هذه الامة ومجوسها، إن الله أمر تخبيراً وكلف يسيراً ولم يعص مغلوباً ولم يطع مكرهاً ولم يرسل الرسل هزلاً ولم ينزل القرآن عبثاً ولم يخلق السموات والأرض وما بينهما باطلاً.. وتلى قوله تعالى: "ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار". كما تلا قوله تعالى: "وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه". (6)

   يستخلص سماحة المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي، في كتابه "العرفان الاسلامي"، ملاحظتين هامتين من حديث أمير المؤمنين عليه السلام، أولاهما: أن مسالة القضاء والقدر كانت مثارة في أوساط الأمة حيث ان أمير المؤمنين عليه السلام فصل الحديث فيها، وكأنه يشير إلى طائفة معينة كانت موجودة في الأمة هاجمها الإمام بشدة، وسمّاهم أخوان عبدة الاوثان، وجنود الشيطان وخصماء الرحمن و....الى آخر الحديث.

والملاحظة الثانية عن فكرة الجبر، التي يقول عنها سماحته: "ان فكرة الجبر هي السمة الظاهرة لمجمل الاتجاه الثقافي المناهض للدين الاسلامي، ولذلك اختارها الإمام علي عليه السلام لتعريف المسلمين بخطورة هذا الاتجاه، وقد سبق الحديث عن تبني معاوية، والسلطات الأموية من بعده للقائلين بالجبر، ولا ريب أن القول بالجبر كان ضمن القول بمجموعة أخرى من الأفكار الفلسفية، ولكن إنما خُصت بالذكر دون غيرها، لأنها المنطق النفسي للإبتعاد عن البصائر الإلهية، والاعتقاد بالأفكار الفلسفية، والتحلل من المسؤولية التي يفرضها الإسلام على الإنسان.

   لذلك تجد أن موقع هؤلاء غالباً عند أصحاب الهوى والسلاطين والمترفين. وإذا عرفنا أن المسؤوليات السياسية هي من أعظم المسؤوليات التي يفرضها الدين للمحافظة على إستقامة الأمة، وحرية الإنسان وإستقلاله، نستطيع أن نعرف ببساطة السبب الذي دفع الحكام الجائرين إلى تبني أفكار الجبر وتشجيع الأفكار الغريبة التي تشوش على الأمة رؤيتها السياسية، وتكرس هيمنتهم على الناس.(7)

ومن خلال التدبر في حديث أمير المؤمنين الذي استخلصه سماحة المرجع المدرسي. يتضح لنا بجلاء الحبل السري الذي يربط بين الأفكار المنحرفة بأصحاب الهوى والسلاطين الجائرين، ودورهم في إضفاء الشرعية على الظلم وهوى السلاطين، وكذلك تضليل الناس وتسويق   الأفكار المنحرفة التي تكرس لسلطانهم، والحزب الأموي مثال جلي لذلك، فقد جاء تحدياً جاهلياً صارخاً ضد القيم الإسلامية في مواجهة الحركة الرسالية التي يقودها أهل البيت عليهم السلام، متمسكين بهدى القرآن وسنة الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله.

 

موقف الاشاعرة من أفعال العباد

    أصبح الموقف الأشعري، المذهب الرسمي للدولة في عهد المتوكل العباسي، ولقد كان إنتشار هذا المذهب الذي يجمد الناس على النصوص موافقاً لهدى السلطات. وجاء هذا التبني بعد الاستغناء عن مدرسة الإعتزال، التي إستطاعت السلطات مقاومة خطر الحركات السياسية ذات الفلسفة الثورية، من خلال قوة الجدل لدى هذه المدرسة. فقد ظهرت الحاجة الماسة إلى مذهب يفلسف القمع والإرهاب ويقتل كل معارضة في المهد.(8)

   في كتابه (الإبانة عن أصول الديانة) يصور لنا "الأشعري" قدرة الله بحيث تنتهي إلى جبر العباد على الأشياء.. فيقول: "ونقول: أن كلام الله غير مخلوق، وأنه لم يخلق شيء إلا وقد قال له كن فيكون"، مستفيداً من الآية الكريمة: "إنما قولنا  لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون" (9)

وإنه لا يكون في الارض شيء من خير أو شر إلا ما شاء الله. ولا أحد يستطيع أن يفعل شيئاً قبل أن يفعله، ولا يستغني عن الله ولا يقدر على الخروج على علم الله عز وجل، وأنه لا خالق إلا الله وأن أعمال العباد مخلوقة مقدرة كما قال تعالى: "خلقكم وما تعلمون". (10) وأن العباد لا يقدرون أن يخلقوا شيئاً وهم يُخلقون.. وأن الله يقدر أن يصلح الكافرين ويلطف بهم حتى يكونوا مؤمنين..! ولكنه أراد أن يكونوا كافرين، كما علم، وخذلهم وطبع على قلوبهم، وأن الخير والشر بقضاء الله..! (11)

 

ابو حامد الغزالي.. فكره وأثره..

لُقب أبو حامد الغزالي بـ "حجة الإسلام"، وهو لقب لم يحظ به غيره في زمانه، وكتابه "إحياء علوم الدين"، عدّه  البعض بمنزلة الكتاب الثاني بعد القرآن الكريم! كما يظهر ذلك في كثرة الشروح والطبعات المختلفة والعديدة، بل والترجمات الى أكثر اللغات(12). كان الغزالي ثمرة المدارس النظامية التي أسسها الوزير "نظام الملك" في العهد السلجوقي، فقد درس أولاً في "نظامية طوس"، ثم درس في "نظامية جرجان" في المرحلة المتوسطة، كما درس في "نظامية نيسابور"، تحت العلاّمة إمام الحرمين، الإمام أبي المعال الجويني. ولقد إستوى عود الغزالي الأكاديمي ونضج فصار أستاذاً للعلوم الإسلامية في نظامية بغداد الغراء(13). أصبح الغزالي واحداً من ألمع نجوم المجتمع العلمي والسياسي في بغداد، وما كان له أن يتبوأ المكانة المرموقة، لولا صلته بالسلطة خاصة الوزير "نظام الملك"، فقد اختار الغزالي، وخلع عليه الرتب والمناصب. فعينه مستشاراً علمياً، ثم عينه وزيراً لإعلامه الذي كان يتبنى الخطة الأشعرية في مواجهة تيارات المعتزلة من جانب، والباطنية من جانب آخر.

إذن؛ وجد الوزير "نظام الملك" ضالته في "الغزالي"، فقد كانت الدولة السلجوقية محاصرة بالتيارات الثورية، و تبحث عن غطاء ثقافي يحميها ويبرر لها سيطرتها وهيمنتها، فالتقط الغزالي الاشارة، ورد تحية السلطة بأحسن منها، تلك السلطة التي ترعرع في كنفها، فخطّ لها "إحياء علوم الدين"، التي أحيت (جبرية) الأشاعرة إلى يومنا هذا، وملّكت السلطات الجائرة سلاحاً فكرياً تجابه به الجماهير الناقمة وتقمعها بها.

وإستطاع الغزالي من خلال فكره، أن يصنع خطاباً، أصبح خطاب السلطة بإمتياز من جهة، وصار خطاب العامة بإمتياز كذلك من جهة أخرى، وذلك من خلال بنيته المزدوجة، إن الشق الأشعري في خطاب الغزالي المتكلّم والفقيه، هو الشق الذي يلي السلطة السياسية ويبرر سيطرتها وهيمنتها الدكتاتورية أيدولوجياً. ويقدم الشق الصوفي ببعديه السُنّي والغنوصي المتلازمين للعامة والخاصة على السواء.

أما الناس فقد إفتتنوا أيما إفتتان بكتابه "الإحياء". و وجد منهم من كان يقسمه إلى 360 جزءاً، يقرأ جزءاً منها على مدار السنة. كما وجد منهم من يتوفر على قراءته طيلة شهر رمضان، حيث يقسم الكتاب إلى إثني عشر جزءاً، يقرأ واحداً منه في كل يوم.  وقد نوه الغزالي نفسه بتفرد "الإحياء"، مما يعني أن الكتاب عصارة جهده العلمي وخلاصة إتجاهاته الفلسفية. ومن الملاحظ إغفال الكتاب لأقسام هامة من العلوم الإسلامية، فهو لم يحتوِ على أي دراسة للأوضاع السياسية والدستورية والإجتماعية، وكان بذلك ناقصاً وغير مشتمل على قسم أصيل من أقسام العلوم التي تتعلق بالحياة العامة في المجتمع الإسلامي.

نتساءل هنا، هل كان "حجة الإسلام"، الذي قال فيه "النووي": الإحياء كاد أن يكون قرآناً..! يجهل العلاقة بين الفكر والواقع، ولا ديناميكية العناصر المتصارعة في أتون المجتمع؟ أم لم يكن يدرك أهمية السلطة في التحكم في ميادين التغيير الإجتماعي؟

بالمقابل يقدم "الغزالي"، نصائح ساذجة، فيما يتعلق بطبيعة السلطة السياسية وطريقة التعامل معها، فقد أوصى مثلاً في كتاب "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، العلماء والمفكرين أن لا يروا الحاكم بتاتاً..! وأن يجتهدوا قدر طاقتهم أن لا يراهم هو. والعجيب أن تصدر هذه النصيحة من الغزالي الذي ما كان بإستطاعته أن يتبوأ المكانة المرموقة لولا صلته بحاكم قوي الوزير (نظام الملك).

لا نستطيع أن نصف الغزالي بالسذاجة ولا الإفتقار إلى اليقظة العلمية والدقة الأكاديمية، وهو صاحب الروح العلمية والنزعة النقدية التي درج عليها في كتبه المتقدمة مثل "تهافت الفلاسفة" و"معيار العلم" و "مقاصد الفلسفة" و "المتصفي في علوم الدين"  فماذا حدث إذاً؟ انه ليس سوى التبرير لهيمنة وسيطرة السلطة السياسية، وتقديم سلاح فكري للسلطة السياسية ضد مناوئيها. ولا عجب.. فالموقف الأشعري وجبريته هو المولود الطبيعي لزواج المصلحة بين فقهاء الجبر والسلطات الغاشمة المستبدة.

ومن مفارقات "الغزالي" الذي تربى وترعرع في كنف الوزير "نظام الملك"، ينصح العلماء بالنصائح الساذجة ويوجه العامة بأنه لا يحق للمسلم أن يلتفت إلى الدنيا، ولا يليق به أن يعيش في أيامها. بل لابد له أن يعتزلها كلياً.  وهذا ما دفع بعض العلماء المغاربة للقول بأن "الإحياء"، قد أحدث خللاً خطيراً بالمفاهيم الأصلية والناصعة لتعاليم الإسلام. وأن كثيراً من القيم التي بشر بها الكتاب، وكثيراً من الأخلاق لا تصلح للحياة، ولا تضع في حسبانها أن الصراع على البقاء صراع حقيقي وقانون أصيل من قوانين الطبيعة والمجتمع، وهكذا فإن كثيراً من قيم "الإحياء" لا تمكّن من يأخذونها من خوض هذا الصراع، ولا أن يخرج منه منتصراً إن هو قد خاضه بالفعل. فيما أكد القرآن الكريم مراراً وتكراراً على قيم المدافعة والأخذ بأسباب القوة والمنعة تحسباً لاحتدام الصراع مع الباطل، بينما نجد الغزالي يسبح بحمد الذين تخلوا عن واجبهم في الدفاع عن حياض الدين، والقتال من أجل المستضعفين، والدفاع عن الصالحين.

 جاء "الإحياء" خلواً ليس فقط من باب الجهاد، بل أسقط ما يمكن أن نسميه، "الفقه الإجتماعي" و الإقتصادي والدستوري للإسلام.

    بالتأكيد لم تكن من باب الغفلة، فللنظر ماذا صنع "حجة الإسلام" نفسه حينما دعا داعي الجهاد للدفاع عن الإسلام والمسلمين، وما نتائج أفكاره على العالم الإسلامي؟.

تزعزع ركن الملك والسلطان العباسي وإضطربت الحياة العامة والخاصة، خلال الزحف الصليبي على البلاد الاسلامية، فبينما كان الناسك "بطرس" يقضي ليله ونهاره في إعداد الخطب وتحبير الرسائل لحثّ أهل اوربا على السيطرة على ديار المسلمين، كان الغزالي "حجة الإسلام" غارقاً في خلوته، منكباً على أوراده، لا يعرف ما يجب عليه من الدعوة للجهاد.

ولنكمل الصورة، ولنرَ حال ومآل المجتمع في العالم الإسلامي.. فقد كانت ظروف العصر قاسية على المسلم، تعرض فيه العالم الإسلامي إلى إجتياح مدمر من جحافل الصليبيين التي غزت البلاد وإستباحت الديار وأهلكت الحرث والنسل وإستباحت الحرمات والأعراض ودمرت المدن والبلاد حتى إحتلت في يوم حزين مدينة السلام "القدس" *، فقتلت في يوم وليلة ما يربو على (70) ألف مسلم، فيهم قادة نبلاء وعلماء أخيار، حتى سالت الشوارع دماءً حمراء وإمتزجت الدماء بالأنهار فتغير لونها فصارت حمراء بدماء المسلمين. وبعد ذلك بقليل تعرضت البلاد الاسلامية لاجتياح ثانٍ أبشع وأعنف تدميراً من الإجتياح الصليبي. ذلك عندما إجتاحت جحافل المغول والتتر حاضرة الخلافة في بغداد، فقتلت ونكلت ودمرت الحضارة الإسلامية تدميراً شاملاً ولم يبق في بغداد رجل إلا وأصبح قتيلاً مضرّجاً بدمائه ولا عذراء إلا وفقدت شرفها، وإختبأ الصبيان والشيوخ في المقابر. ولكن الجحافل المتوحشة المتعطشة للدماء لحقت بهم ونكلت بهم أيما تنكيل، في مثل هذه الظروف الحالكة أصبح المسلم هملاً متاعاً لا يساوي شيئاً.

 لنرَ.. ما الذي أعده الغزالي ليوم كريهة وسداد ثغر، لمثل هذه الظروف.. فكان الناس يلجأون إلى "الإحياء" فيجدون فيه الأمن والسلوى، ويجدون فيه إفراغاً لعواطفهم المحبطة فيبكون ويزيدهم سوء الحال حزناً وبكاءً.. ولكن هل البكاء وإفراغ العواطف هي الإستجابة المُثلى لمثل هذه الظروف.. ولم تكن هذه هي الإستجابة المثلى لمثل هذه الظروف، وكان الناس في حاجة إلى كتاب يثير فيه مشاعر التحدي والنضال والجهاد والتصدي لكوارث الأيام.

ومن أين لـ (حجة الإسلام) ذلك...؟!

-------------------

1 -  دراسات ومذاهب – د/ محمد عزيز نظمي. (ص 164.

2 - موقع الامام جعفر الصادق، عن فضل الاعتزال ص 142، مراجع اخرى مذكورة.

3 -  موقع الامام الصادق الالكتروني عن البحر الزخار، لابن المرتضى، ج1 ص 39، ص 17.

6 - العرفان الاسلامي بين بصائر الوحي ونظريات البشر – العلامة المدرسي. ص 15

7 - العرفان الاسلامي بين نظريات البشر وبصائر الوحي – سماحة السيد العلامة محمد تقي المدرسي ص (22،23)

8 - نفس المصدر ص 47.

9 - سورة النحل الآية 40.

10 - سورة الصافات الآية 96.

11 - نفس المصدر ص 50.

12 - الخطاب والتأويل، نصر حامد ابو زيد ص 29.

13 - دراسات نقدية في الفلسفة الاسلامية، ذكريا بشير امام ص 15.


ارسل لصديق