لنذهب جميعاً الى المساجد
كتبه: صاحب الموسوي
حرر في: 2012/11/29
القراءات: 1003

المسجد.. اضافة الى انه يُعد بيتاً لله تعالى، يُعبد فيه، فهو يمثل مؤسسة تربوية وتعليمية، والتاريخ  الاسلامي يشهد على هذه الحقيقة، حيث ارتبطت مساجد معروفة وعريقة في بلاد وأمصار اسلامية مترامية في العالم. بالتعليم والتربية والدراسة.. ودراسة هذه المؤسسة تعني دراسة المكان الحاضن لها، ولهذا فان المسجد يُعد أقدم مؤسسة اسلامية، فقد قام الرسول الاعظم صلى الله عليه واله بعد هجرته مباشرة، بتشيي المساجد، وتابع بعد ذلك المسلمون، ولعل السبب الرئيسي في اتخاذ المسجد مركزاً هاماً لدراسة عديد العلوم، يرجع الى ان الدراسات الاسلامية في تلك الفترة المبكرة من تاريخ الاسلام، الى ان تلك العلوم كانت مرتبطة بالمساجد، بل ربما كانت جزءاً من العبادة، ولذا كان من السهل على المسلم التوجه الى المسجد للتفقه في الدين، وفي نفس الوقت أداء الفروض الدينية.

ولم يكن المسجد في اصل بنائه مقتصراً على الصلاة والاعمال العبادية. انما كان المنطلق الاول لتثقيف المسلمين وتعليمهم الاحكام الشرعية وما يتعلق بشؤون الحياة، وما يلزم للمجتمع وللعلاقات بين افراده .

يقول المستشرق الفرنسي المعروف «جوستاف لوبون»: «وكما ان مساجد المسلمين مركز للاجتماع وملجأ ومرجع للمرضى، هي كذلك موئل للتعليم. وفي اصغر المساجد يتعلم الاولاد، وتعد المساجد الكبيرة من الجامعات التي لا تقل احيانا عن جامعات اوربا».

ثم إن الأئمة المعصومون، يحثون المسلمين على الذهاب الى المساجد لانه مكان للتعلي%


ارسل لصديق