المصريون يحتفلون بذكرى ثورتهم بين الرصاص والدماء
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2013/01/31
القراءات: 936
بالتزامن مع احتفال المصريين بذكرى ثورتهم الجماهيرية على الديكاتورية والتي أثمرت عن سقوط نظام حكم مبارك، شهدت شوارع مدينة بورسعيد شمال البلاد، أحداث عنف دامية أسفرت عن مقتل 31 شخصاً خلال تظاهرات احتجاجية على قرار المحكمة المصرية بإعدام 21 متهماً بقتل سبعين شخصاً في حوادث الشغب في مباراة كرة قدم بين أندية مصرية. 
وكان المتظاهرون الغاضبون في طريقهم الى السجن الذي يقيم فيه المدانون، في محاولة منهم لاطلاق سراحهم بالقوة، كما شهدت مدن أخرى في مصر اعمال عنف دامية احتجاجاً على السياسات الحكومية.
وقد تلقى المراقبون بكثير من الاستغراب توقيت إصدار الحكم القضائي في السادس والعشرين من الشهر الماضي، أي بعد يوم واحد على مرور الذكرى الثانية لاندلاع الثورة الجماهيرية على الديكتاتورية، حيث ثار الشعب المصري على الحكم الذي سيطر عليه العسكر منذ انقلابهم عام 1952 بقيادة جمال عبد الناصر. وقد اتجهت الاحداث الى التنديد بسياسات الرئيس المصري الجديد محمد مرسي، حتى أنها غطت على اعتراض الجماهير على الحكم القضائي. 
وبالرغم من سيطرة الجيش المصري على السجن في «بورسعيد» وإخماد نار الاحتجاجات، إلا أن ملامح المشهد الديمقراطي في مصر، يشوبه الكثير من الغموض والارتباك، بسبب فشل الحكومة وشخص رئيس الجمهورية المنتخب محمد مرسي في استيعاب الازمات وتحقيق المطالب السياسية، وايضاً الاستحقاقات الجماهيرية، مما جعل بعض رجالات السياسة في الصف المعارض الى الحديث عن استمرار حالة «الثورة»، وليس تداولها على أنها مجرد ذكرى، إذ ما تزال هنالك الكثير من اهداف الشعب المصري، لم تحقق، مثل تحقيق العدالة والاقتصاص من المجرمين وإبعاد الفاسدين.
وفي حديث لقناة «العالم» الفضائية قال محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم حركة 6 ابريل، ان الثورة قامت من اجل اسقاط نظام فاسد وقمعي استبدادي وديكتاتوري وطالبت بمبادئ وأهداف واضحة وهي العيش والحرية والعدالة الاجتماعية وفي غياب تحقيق هذه المطالب فلابد من استكمال الثورة في تحركات سلمية.
وأشار الى ان حركة 6 ابريل كانت من الجماعات التي دعمت الرئيس محمد مرسي في الانتخابات من أجل اسقاط أحمد شفيق، مضيفا: كنا نعوّل على محمد مرسي الآمال في انقاذ الثورة وتحقيق أهدافها بعيدا عن فكرة الانفراد في الحكم والانحراف عن طريق الثورة.
وأوضح ان الرئيس مرسي قدم وعودا كثيرة منها اعادة المحاكمات في قضية قتلة شهداء الثورة واعادة تشكيل الجمعية التأسيسية وان يكون هناك دستور توافقي، لكن القوى السياسية فوجئت على مدى السبعة أشهر الماضية بتشكيل حكومة ضعيفة لاترتقي الى ان تمثل مصر بعد الثورة، فشلت في كل الملفات سواء الامني او الاقتصادي على حد تعبيره.
وقال: ان الرئيس ينفرد في كثير من القرارات ومثال ذلك الاعلان الدستوري الذي أصدره دون مشاورة القوى السياسية ومن ثم يقسم البلد الى نصفين، من هو ضد ومن مؤيد، كما ان هناك دستورا تم تمريره وفرض عملية استفتاء عليه رغم دعوات الكثير من القوى السياسية للرئيس للتراجع عن الاستفتاء وتأجيل موعده.
هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق