خلال استقباله وفوداً عشائرية ورسمية ..
أجندات لقوى دولية وإقليمية وراء تأجيج الأزمات في العراق
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2013/02/27
القراءات: 764

أكد سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله) أن عموم المنطقة سواء في الشرق الاوسط او افريقيا ودول عديدة اخرى من العالم، تمر بمرحلة حساسة ومنعطفات كبيرة، وأن بعض الازمات والمتغيرات تقف ورائها مخططات واجندات خارجية من قوى دولية وأقليمية.

جاء ذلك خلال إستقبال سماحته بمكبته في كربلاء المقدسة السفير الايراني في بغداد حسن دانائي فر والوفد المرافق له، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا وتطورات الاحداث في المنطقة. واوضح سماحته أن ذلك يتطلب من الشعوب وقياداتها ونخبها وقواها الفاعلة اقصى درجات الوعي و اليقظة، والتعاون والحكمة في إدارة الأمور و التعامل مع الازمات والتطورات المتلاحقة.

من جانب آخر أكد سماحته خلال استقباله وفودا رسمية وعشائرية وسياسية من بغداد و عدد من محافظات الوسط والجنوب، على ضرورة التماسك والانسجام ووحدة الصف والكلمة في ظل الظروف العصيبة الراهنة، وتحصين البيت الداخلي بجميع الاطراف الفاعلة في الساحة لمواجهة التحديات الخطيرة التي تواجه العراق. وأشار سماحته في جانب من حديثه الى ضرورة الحذر والتنبه لأجندة وسياسات القوى العالمية والاقليمية المعروفة ومحاولاتها غير المباشرة بإثارة وتأجيج الازمات في العراق واصرارها على إدخال العراق في مسلسل التغييرات التي شهدتها الدول العربية وحرف اتجاهها. مشيرا الى ان الهدف والغاية القصوى من ذلك الحؤول دون استعادة الدول والشعوب الاسلامية قوتها واستقلالها وارادتها في المنطقة، وأن ذلك يتم بمعونة ومساعدة من اطراف طرفين أقليميين معروفين.

هذا واوضح سماحته أنه ورغم كل هذه الازمات والمخاطر إلا أن التفاؤل يبقى موجودا وذلك بفضل الحضور المليوني الفاعل للجماهير في العراق، والذي أثبته في أكثر من مناسبة، وكان اجلاها خلال زيارة الأربعين، من خلال وجود الحماس الكبير والروح العالية والعزيمة والارادة، والتي تحتاج الى توجيه نحو البناء والاعمار والتقدم، مبينا أن كل هذا الحماس والعزيمة والارادة لدى جماهير شعبنا مستعدة هي لإثباته أيضا في مواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه بلدها ومستقبله.


ارسل لصديق