«الخطيب» يفاجئ قمة الدوحة برفض الوصاية على سوريا
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2013/03/31
القراءات: 936

أنهت القمة العربية في الدوحة أعمالها بتأكيد حق الدول العربية في تسليح المعارضة السورية بشكل منفرد، ومنح مقاعد دمشق في الجامعة وجميع المنظمات والمجالس التابعة لها لما يسمى بالائتلاف السوري المعارض.

كما تناول البيان الختامي للقمة عدة ملفات بحثها القادة العرب خلال لقائهم الذي إستمر يوما واحدا، فيما تقرر أن تعقد القمة المقبلة في الكويت في آذار 2014.

وترأس وفد المعارضة السورية رئيس ما يسمى بالإئتلاف المعارض أحمد معاذ الخطيب وجلس في مقعد رئيس وفد «الجمهورية العربية السورية»، فيما رفع العلم الذي تعتمده الجماعات المسلحة المعارضة بدل العلم السوري.

وتكرس هذه القطيعة مع دولة سوريا وتتجاوز مبدأ التوافق في الجامعة مع تخطي تحفظات العراق والجزائر عن القرار الخاص بسوريا.

 وأكد «اعلان الدوحة» الذي إختتمت به القمة، «أهمية الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي كأولوية للأزمة السورية مع التاكيد على الحق لكل دولة وفق رغبتها تقديم كافة وسائل الدفاع عن النفس بما في ذلك العسكرية» لما يسمى الجيش الحر.

غير أن المعارضة السورية بالكاد تشعر بالنصر في ظل إنقساماتها الداخلية وتداعيات إستقالة الخطيب الاحد ومن ثم عودته لترؤس الوفد إلى الدوحة.

وأكد الخطيب في كلمته أمام القمة أن الشعب السوري هو من سيقرر من سيحكمه «لا أي دولة في العالم»، مطالبا بحصول المعارضة على مقعد سوريا في الأمم المتحدة بعد الحصول على مقعدها في الجامعة العربية.

وشدد على ان الشعب السوري «يرفض وصاية أية جهة في إتخاذ قراره»، كما أشار إلى سعيه لتوسيع الإئتلاف الوطني وتحويله إلى «مؤتمر وطني».

وتأتي مشاركة الخطيب في القمة بعد يومين من تقديمه استقالته وسط جو من الإنقسام في المعارضة على خلفية إنتخاب رئيس الحكومة الإنتقالية غسان هيتو، وتقارير عن إنزعاج الخطيب من تدخلات دول في شؤون المعارضة وخصوصا قطر. وطالبت حوالى 70 شخصية سورية معارضة بينهم أسماء بارزة مثل ميشال كيلو وعمار القربي وكمال اللبواني، في رسالة بعثت بها إلى القمة العربية الثلاثاء بـ»التخلي عن مشروع الحكومة»، منتقدة من دون تسميتهم الإخوان المسلمين بسبب «سيطرتهم الإستعبادية» و»الهيمنة العربية والإقليمية المتنوعة» على قرار المعارضة. من جهته أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) ، أنه لا يعتزم التدخل عسكريا في سوريا، وذلك في أول رد على طلب الرئيس المستقيل لإئتلاف المعارضة السورية بالخارج أحمد الخطيب من الولايات المتحدة إستخدام صواريخ باتريوت لحماية المناطق الواقعة تحت سيطرة المسلحين.

وجاء ذلك بعد أن صرح الخطيب بأنه طلب من وزير الخارجية الأمیركي جون كيري قوات أمیركية للمساعدة في الدفاع عن الأجزاء الشمالية التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة في سوريا باستخدام صواريخ باتريوت.

و قررت القمة تشكيل وفد وزاري عربي برئاسة رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني وعضوية كل من الأردن والسعودية وفلسطين ومصر والمغرب والأمين العام للجامعة العربية، نهاية نيسان/إبريل لإجراء مشاورات مع الإدارة الإميركية حول عملية التسوية.

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق