المرجع المدرسي لدى استقباله وفداً جامعياً من بغداد والبصرة وبابل
ليكن أفق تفكير الطالب، النجاح والتخرج للتغيير والبناء
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2013/03/31
القراءات: 1000

أكد سماحة المرجع المُدرّسي - دام ظله- على أنه: لابد للشباب إذا ارادوا أخذ دورهم، أن تكون لهم همّة وعزم وحماس لحمل الراية الى جانب رؤية واضحة تجاه المستقبل. و أوضح سماحته خلال استقباله مؤخرا وفدا كبيراً من أساتذة و طلبة الجامعات من البصرة وبغداد وبابل، بأن على الشباب: أن يأخذوا زمام المبادرات بعزيمة عالية و لا ينتظروا أن تتاح لهم  الفرص على طبق من ذهب من قبل شخص او جهة او حكومة. وقال سماحته: أوصيكم أيها الشباب ان لا تحصروا تفكيركم  فيما يرتبط بكم شخصياً فقط، بل فكروا في النجاح والتخرج لكي تغيروا وتصلحوا و تبنوا هذا البلد، وتسهموا في تقدمه وتطويره، واذا وقفت أمامكم عقبة سواء أكانت من شخص او قانون خاطئ، فأزيحوها بإرادتكم وابنوا بلدكم وحياتكم. مؤكداً على أن: من بيده التغيير والاصلاح  الحقيقي هي جماهيرنا، حينما تعي قدراتها وتمتلك ارادتها وتتحمل مسؤولياتها وتنزل الى الساحة و تحولها الى طاقة عملية إيجابية على أرض الواقع، وفي طليعة من يستطيع التغيير الايجابي هم علماء الدين الى جانب الاكاديميين وطبقة الشباب الذين هم أنتم ممن تدرسون في الجامعات والمعاهد. واضاف سماحته في هذا السياق: عليكم ايها الشباب وعموم الناس أن لا تعتمدوا دائماً في كل شيء على الدولة و وزارتها ومؤسساتها  فلابد من تغيير هذه النظرة وهذا الواقع السيء، فأنتم ترون كيف أن بلدنا بات مستهلكا لا ينتج بل يستورد كل شيء من الخارج، فلماذا نتراجع بهذه الصورة ونعتمد على الخارج في اقتصادنا وزراعتنا وكل ما يمس واقعنا المعاشي، وإلى متى وكل ابناء شعبنا ينتظرون ويعتمدون على هذه الوزارة وتلك أن تبني بلدهم وحياتهم؟ وكيف إذا كانت هكذا وزارات مجرد شكل وإسم بلا مضمون؟!.. وفي الحقيقة أرى في بعض الأحيان أنه يجب تبديل أسماء بعض الوزارات والمؤسسات بما هو عكس إسمها تماماً، لإنها بروتينها وقوانينها تصبح عقبات أمام طريق بناء البلد والمجتمع.. ففي الغالب تقوم  بعض وزارات ودوائر الدولة بالضد من الهدف والغاية من تشكيل الوزارة، وأسمها يكون أقرب ما يكون الى عكس ما يجب أن تقوم به، فتقف حائلاً أما طموح وجهود الناس وتصيبهم بالاحباط.

كما اشار سماحته في حديثه الى أن: شخصية المواطن ولاسيما الشباب بحاجة الى ترميم وصياغة جديدة لأن النظام السابق وبعض التقاليد غير الصحيحة عملت على إضعافها وتهميشها، والشباب العراقي يمر بمرحلة نمو وبناء ثقافي و فكري وعلى الشباب استغلال هذه الفرصة و التركيز على بناء أنفسهم والتثقيف الذاتي والتحلي بروح العمل المشترك من اجل بناء البلد، فالله تعالى منح الإنسان القدرات الكافية لبناء شخصيته و بلده ومجتمعه وعلينا التخلص من العادات والآثار السلبية التي تراكمت بسبب التاريخ المليئ بالظلم والاضطهاد والخوف.

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق