المرجع المدرسي: الاستكبار العالمي يحمي «الصهاينة» و أتباع أهل البيت (ع) محارَبون
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2013/05/05
القراءات: 1255

حذر سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي - دام ظله- حكماء العرب من مغبة الانخداع والانجرار وراء مؤامرات الطغاة وأصحاب البترول الرامية الى تغيير مسار الأمة وتمزيقها، مبيناً ان الأمة الإسلامية ووحدتها باقية، ولا يمكن تغيير مسارها عبر الأموال وواردات البترول.

وفي جانب من كلمته الأسبوعية التي ألقاها يوم الخميس المصادف 28/3/2013 في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة، بحضور جمع غفير من الوفود والأهالي، أكد سماحته إن الأمة الإسلامية أمة مرحومة بالنبي (ص)، وبالكعبة الشريفة، وبكربلاء المقدسة، وبالنجف الاشرف، وبقبور أولياء الله، مشدداً ان المتآمرين لن يستطيعوا تمزيق هذه الأمة او تغيير مسارها، وعلى حكماء العرب اجتناب كل أولئك الذين يحيكون هذه المؤامرات. و وصف سماحة المرجع المدرسي الأنظمة التي تستخدم عائدات البترول الضخمة لدعم ومساعدة الدول الإقليمية «بالمتآمرة» على الشعوب المسلمة، وأنها تصنع ما صنعه قارون، لافتاً الى ان مثل هذه الأنظمة تعتقد أنها ملكت الأرض وما عليها بالبترول، وأنها سوف تغير سنن الله، ولكن سنن الله في الخلق ثابتة لا تتبدل، محذراً من وصفهم بـ «كهنة أصحاب البترول» الذين يزينون للطغاة طغيانهم، بأن يكفوا عن أفعالهم ومخططاتهم التي تجر الناس الى الفساد والنار.

الى ذلك أكد سماحته إن هدف الاستكبار العالمي هو المحافظة على «دويلة الصهاينة» موضحاً إنهم ودمروا العراق، والسودان، وسوريا، ومصر، من اجل المحافظة عليها، وأضاف قائلاً: «أتحداهم ان بقيت هذه الدولة وكلامي موثق الآن وسوف ترون في يوم من الأيام الى اين ستنتهي هذه الدويلة لأنها تحاول تغيير سنن الله، وسننه ثابتة لا تتحول ولا تتبدل.»

وذكر سماحته في ختام حديثه ان أتباع أهل البيت (ع) يتعرضون لحملات شرسة ومحاولات لتقزيم راية الولاء، مضيفاً ان هذه الحملات تقودها قوى الاستكبار في العالم من خلال تنظيم القاعدة الإرهابي.

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق