في رسالة الى المرجع المدرسي
نائب الرئيس الافغاني يطلب المساعدة لتعزيز الوعي الديني في افغانستان
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2013/06/04
القراءات: 1067

دعا محمد كريم خليلي نائب رئيس جمهورية افغانستان، المرجعية الدينية الى مدّ يد العون لتكريس الجهود الثقافية والرسالية برفع مستوى الوعي الديني لدى ابناء الشعب الافغاني.

كما دعا إلى تسهيل الطرق لانتساب الطلبة الافغان للحوزات العلمية، وايضاً تذليل العقبات أمام وصول الزائرين الموالين لأهل البيت عليهم السلام، من افغانستان الى المدن المقدسة في العراق.

جاء ذلك في رسالة وجهها نائب الرئيس الافغاني وزعيم حزب الوحدة الاسلامي، الى سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي – دام ظله- بيّن فيها المكانة المتميزة والمرموقة التي يُحظى بها الشيعة في افغانستان بعد فترة طويلة قضوها في القمع والاضطهاد والتشريد.

وبين خليلي استثمار الشيعة للظروف السياسية الجديدة التي تعيشها البلاد، كما بين في سياق حديثه الى أجواء الانفتاح على العالم الخارجي وأضراره على الثقافة الاجتماعية والدينية للشعب الافغاني.

وأشار أيضاً إلى استغلال جهات اجنبية لوجود المتسع في الساحة الافغانية لنشر الافكار الدخيلة والمعارضة للقيم الدينية.

وأكد خليلي في رسالته على وجود مساعي وجهود مبذولة من المؤمنين الحريصين على الهوية الاسلامية للشعب الافغاني، لتعزيز قدرة المراكز الفكرية والثقافية على مواجهة حملات التشكيك والقدح من الجهات الأخرى، مستدركاً بأن هذه الجهود لم تؤتِ ثمارها نظراً لقلة الامكانات، مما تستدعي الحاجة الى مزيد من التضامن والتعاضد لتحقيق النجاح في هذا الطريق.

وعلى ذلك دعا خليلي سماحة المرجع المدرسي – دام ظله- الى اتخاذ التدابير اللازمة للإرتقاء بمستوى الثقافة الدينية لدى الشعب الافغاني، ودعم المراكز والمشاريع الدينية والثقافية.

كما وجه طلباً لسماحة المرجع المدرسي بتسهيل شروط انتساب طلبة العلوم الدينية من الاخوة الافغان في الحوزات العلمية.

كما طلب من سماحته، المساعدة والمساهمة لتذليل العقبات أمام توافد الزائرين من افغانستان لزيارة مراقد الأئمة الأطهار عليهم السلام، في العراق.

يذكر أن لسماحة المرجع المدرسي مشاريع ثقافية عديدة في افغانستان، في مقدمتها الحوزة العلمية، ويعد في طليعة المهتمين بالشأن الافغاني منذ عقد التسعينات.

كما وجدت مؤلفاته في الثقافة والفكر والفقه والتفسير، طريقها الى عديد المكتبات في افغانستان.


ارسل لصديق