المرجع المُدرّسي: على الحوزات رفد المجتمع بثقافة رسالية للتغيير والاصلاح
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2013/06/04
القراءات: 1040

قال سماحة المرجع المُدرّسي - دام ظله- أن على الحوزات العلمية دائما الخروج من حالة الانزواء ورفد المجتمع بثقافة رسالية مُغـّيرة. و أضاف سماحته خلال استقباله وفداً من اساتذة وطلبة الحوزات العلمية أن عليكم التصدي للعمل الرسالي بقوة ووعي وحكمة لرفد المجتمع بثقافة رسالية للتغيير والاصلاح وبث الفهم والقراءة الصحيحة للدين في المجتمع بعيداً عن الافراط او التفريط.

وخطاب سماحته الحضور بالقول: اعتمدوا القرآن الكريم وكلمات أهل البيت عليهم السلام، برنامجاً للحركة والعمل والثقافة بتبيان بصائرهما للناس ودعوتهم للتمسك بها.

وتابع بالقول أن: القرآن الكريم يؤكد لنا المرة بعد الأخرى ان مهمة الدعاة والعلماء هي إصلاح المجتمعات وتوعيتها بسنن الله تعالى ودعوتهم للعيش وفق تلك السنن. مؤكدا على أن :عملية الإصلاح تستدعي الخطاب الواعي والمعتدل عبر الكلمة الطيبة ومتابعة الناس وتوجيههم نحو قيم الدين بأسلوب قرآني محكم يخاطب ويثير العقل والفطرة.

وختم سماحته بالقول: أن طلبة الحوزات يجب أن يتحلوا بالإرادة العالية والقوية التي من شأنها أن ترفع لديهم روح المبادرة للعمل والاجتهاد في السعي لإصلاح مشاكل واوضاع البلاد والعباد.

 

* الدفاع عن ضريح مولاتنا زينب عليها السلام

من جانب آخر إستنكر سماحة المرجع المُدرّسي خلال درس التفسير الذي يلقيه على حشد من طلبة العلم ، قيام الجماعات التكفيرية بهدم ونبش قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي في سوريا. واوضح سماحته أن «حجر بن عدي رضوان الله عليه لم يكن فقط صحابياً عادياً، وإلاّ لما حقدوا عليه، بل لإنه كان مواليا للنبي الأكرم وأهل بيته صلوات الله عليهم، وثائراً وناهضاً دافع عن الحق حتى استشهد». وأضاف: «من قاموا بهدم ضريح حجر عدي (رضوان الله عليه) ونبش قبره، في قلبهم حقد على هذا الرمز الكبير لإنه ناهض خط ابي سفيان الأموي ورموزه كمعاوية و يزيد وأمثالهم».

وأكد سماحة المرجع المدرسي أن «هؤلاء التكفيريين المتعصبين كانوا سيفعلون نفس الشيء بمقام السيدة زينب عليها السلام لولا الشباب المجاهد من اللذين يدافعون عن ضريح العقيلة سلام الله عليها».


ارسل لصديق