الإعلام الرسالي وتحديات الاختراق الثقافي
كتبه: الشيخ علي آل موسى
حرر في: 2013/06/04
القراءات: 1165

سعى الإعلام، وعلى طول المراحل التاريخية، أن يحقق غرضين هامين: الأول: تحصين الذات وبيان ملامحها ونشر أفكارها، والآخر: اختراق الآخر والتأثير فيه. ومن هنا يمكن التعرّف على سرِّ اهتمام البشرية به منذ فجر التاريخ، وتناميه على مرِّ الزمن، وتوسع أطره وآلياته وغاياته.

كما سعى الإعلام أن يوسِّع - كماً وكيفاً - من وسائله حتى يخاطب أكبر قدر ممكن من الشريحة الاجتماعية، والتأثير فيها، وأخذ يجدِّد وينوِّع سبله بين وسائل مقروءة، ومسموعة، ومرئية.

وهكذا لم يكتفِ بالجريدة، والمجلة، والتلفزيون، والراديو، بل راح يسعى إلى تحويل العالم إلى قرية صغيرة، تهمي عليها سيولٌ من القنوات الفضائية بوابل هتَّان قد يُنبت، وقد يُغرق. ثم لم يكتفِ بذلك، بل ربط العالم بأكمله عبر شبكة (الإنترنت)، ووضع الثقافات المتباعدة أو المتصارعة جنباً إلى جنب، بحيث تسهل عمليات الاطلاع، والمقارنة، والنقد، والانتقال، وتبادل التأثر والتأثير.

 

* سلاحٌ ذو حدَّين

تشكِّل وسائل الإعلام هذه سلاحاً ذا حدَّين: فهي تحتوي البرامج الإخبارية، والعلمية، والأدبية، والرياضية، وغيرها، فبإمكاننا أن نرى متحف (اللوفر) في الإنترنت، ربَّما بصورة أكثر وضوحاً وإشباعاً للنهم المعرفي من رؤيته على أرض الواقع. وفي الوقت نفسه، هنالك مشاهد العنف والجريمة، وما يتنافى مع الدين والأخلاق.

وحسب تقرير لمنظمة اليونسكو: فان التلفزيون في البلاد العربية هدم الدين والأخلاق.. (14( ومن خلال إحدى الدراسات التي أُجريت على (500) فيلم طويل تبيَّن أنَّ موضوع الحبّ والجريمة والجنس يشكِّل 72 % منها. وبيَّنت دراسة لباحث أمريكي، أنَّ (29%) من البرامج الموجَّهة للأطفال تتناول مواضيع جنسية. كما أفادت دراسة أُجريت حول الجريمة والعنف في (13) فيلماً، وجد فيها (73) مشهداً للجريمة. (1)

وإزاء القوة المتعاظمة لوسائل الإعلام وغيرها من سبل التأثير، أمام الأسرة والمجتمع منهجان:

يتمثل الأوَّل في «المنع»: بأن تمنع الأسرة أبناءها عن كلِّ شيء: المجلات، التلفزيون، الساتلايت، الإنترنت، وتشكيل «حصن منيع»، يحول دون وصولهم لذلك، أو وصول ذلك إليهم. وينصب المجتمع والدولة الحوائل والعوازل بين رعيتهما ومصادر التأثير. بينما يتمثل الآخر في «المناعة»، وخلق تحصين ذاتي داخلي يحاكي الوجدان.

إنَّ التحريم المطلق للأشياء يخلق الجرأة حتى على انتهاك الحكم الشرعي؛ لأنَّ الناس سيرون أنَّه حكمٌ غير واقعي، وسيرون أنَّهم السابقون إلى التفاعل مع الجديد (المحرَّم)! الذي سيذعن له الجميع في حلٍّ توفيقيٍّ فيما بعد، وسيصبح عادياً، إن لم نقل من متطلبات الحياة!!

 

* كيف نحقِّق المناعة ؟

 

1- إنماء الوازع الذاتي

لم يترك الله - سبحانه - عباده سُدى، بل أرسل لهم (124,000) نبي، حتى يُنَمُّوا فيهم الإيمان، ويعلِّموهم الطريق الأمثل (الحكم الشرعي) الذي ينظِّم علاقة الإنسان بالله، وعلاقة الإنسان بأخيه الإنسان، وبالطبيعة.

وأنزل - سبحانه – (114) سورة في القرآن الكريم، منها (86) سورة مكية، تركِّز على العقيدة الصالحة، وخَلْق الوازع الديني الذي يبشِّر بالجنَّة، وينذر بالنار، و (28) سورة مدنية خطَّت للمجتمع الإسلامي أسس الدولة الإسلامية، لكنَّها مع ذلك لم تغفل الجانب الروحي.

لقد سعى القرآن الكريم جاهداً لخلق الضمير الحيِّ الملتهب بحرارة الإيمان، الذي يلزم صاحبه، ويقوده إلى الخير، وينهاه عن الشرّ، ويحاسبه لو صدر منه: «لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ». (سورة القيامة /1-2). وسعى برياضاته الروحية والعملية وبزخمه الفكري إلى بناء صرح التقوى في القلب، وتوفير هذه الملكة النفسية الراسخة التي تجعل بين صاحبها المحرمات (وقاية) تحول دون سقوطه فيها حتى لو كانت متوافرة في المحيط الخارجي، وظلّ يهيب بأتباعه ألاَّ يحوموا حول حمى الضياع؛ خوف الوقوع فيه. ثم أوجد برامج تدعم الروح وتقوِّيها، كالدعاء، والمناجاة، والصلاة، والصوم، وقراءة القرآن، وغيرها. وايضاً سنّ تشريعات حكيمة تحفظ الفرد والمجتمع المسلِمَين من الانزلاق خلف متاهات الظلام وسبله الوعرة، ومن تلك التشريعات ما يدعو إلى التزام العقيدة الصالحة، ومكارم الأخلاق، وتطبيق الفقه.

ومن ذلك دعوته الحثيثة لعفة البصر والفرج بوصفها طريقاً عملياً لمعاجة المنطلق والسبب قبل وقوع النتيجة المرّة، «قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ» (سورة النور /30-31)، إنَّه قطع جذر البذرة قبل أن تنمو منها شجرة الانحراف.

وهكذا نجد الإسلام يبسط رداء العفة في كلِّ حياة الإنسان وعلاقاته، في سكونه وحركته، في حلِّه وترحاله: عفة الكسب والإنفاق، المأكل والمشرب، الملبس والمسكن، الصداقة والصحبة، اللسان واليد، الدرس والتدريس، و...، وغني عن القول: إنَّ هذه الصفات التي تعود إلى العفة تعود - كذلك - إلى الإيمان أو التقوى أو العقيدة، فالإسلام كلٌّ متواشج العلاقات والأصر.

 

2- النضج الفكري

ولكي تُخلق المناعة، يلزم أن نُوجد في عقولنا الحصانة، عبر توفير النضج الفكري في كلِّ أبعاده: العقدية، والثقافية، والسياسية. إنَّنا أمة «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ» (سورة العلق /1)، و»ن * وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ» (سورة القلم /1-2)، وكما نهتم بالمأكول والمشروب، نحتاج إلى الاهتمام بالعقل وغذائه، ونحتاج ايضاً إلى القراءة، وسماع الأخبار، والاستنتاج الحرِّ، وتزويد العقل بالأفكار الحية الناهضة، والقيام بعملية تحليل وتركيب للأفكار قبل اعتناقها؛ حتى لا نقبل أيَّ (صرعة فكرية) تظهر في السوق، وحتى لا ينطبق علينا قول موشي ديَّان: «العرب أمة لا تقرأ». (2)

إنَّ كثيراً ممن يقبل الأفكار البرَّاقة يقبلها لأنَّها لم تُعرض كما هي، بل أُلبست اللباس الجميل الفتَّان، الذي يسلب  الأنظار، ويخطف القلوب.

إنَّ (الخواء الفكري) يجعل الإنسان كالأرض الخالية، ما أُلقي فيها من شيءٍ إلاَّ قبلته، ويدفع فيما بعد إلى ظاهرة (الاستلاب الفكري)، والانبهار بكلِّ ما يفد من الآخر المختلف، ولو كان خاطئاً وعلى حساب الذات والمؤتلف، بل يصل إلى إضفاء المسحة الدينية عليه، وفرضه على النصِّ الديني، الأمر الذي نراه كلَّما ظهرت نظرية علمية جديدة، حين يذهب المنبهرون بها إلى فرضها على آية قرآنية، أو حديث شريف.

 

3- الرشد الاجتماعي

مما تقوم به وسائل الإعلام أنَّها تجعل غير المألوف اجتماعياً، مألوفاً ومقبولاً ضمن التداول الاجتماعي (حشرٌ مع الناس عيد). وهذا واحدٌ من الأسباب التي تُعلِّل تحوُّل ما يُشاهَد إعلامياً إلى مجسَّدٍ ضمن الممارسة الاجتماعية؛ لأنَّه حين عُرض وجد من يتقبَّله، ويهضمه، ويعيد تمثيله على أرض الواقع.

حين عُرض فيلم (قتلة بالهوية) أو (قتلة بالسليقة)، في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي شهرٍ واحدٍ فقط، تمَّت ثلاث عمليات قتلٍ قام بها أطفالٌ على الطريقة ذاتها التي رأوها في الفيلم، ولما سُئلوا عن سبب قيامهم بالجريمة، أجابوا: أردنا أن نكون مشهورين كالذين في الفيلم!!؛ وذاك ما دعا فرنسا إلى منع عرضه في دور السينما.

موضات اللباس، الشعر، التعاملات الاجتماعية، وغيرها، تصرُّفاتٌ اعتنقها كثيرون عبر ما يرونه في وسائل الإعلام، ثم الصمت الاجتماعي تجاهها.

تفيد الإحصائية أنَّ 98% من الأطفال يشاهدون الإعلانات بصورة منتظمة، وأنَّ 96% منهم يتعرَّفون بسهولة على المشروبات المعلن عنها. (3)

والحصول على الرشد الاجتماعي يحتاج إلى المخالطة، والتجربة، والذكاء الاجتماعي، وحسن التصرُّف، حتى يُصدر المرء التصرُّف الحكيم، ولا يكون (إمَّعة) يقول: إن أحسن الناس أحسنتُ، وإن أساؤا.. أسأتُ، مع المتدينين حيناً، وحيناً مع غيرهم، تارة مع استثمار الزمن (والرزانة) والتصرُّفات الرشيدة، وأخرى مع التقليد الأعمى لكلِّ ما لا يتناسب مع خصوصيتنا الثقافية.

 

4- توفير البدائل الناجعة

في الثقافة هناك عموميات (عالميات)، يتفق عليها البشر، وهناك (خصوصيات) تتميّز بها ثقافة من أخرى، أو فئة مهنية أو اجتماعية أو غيرهما، وتشكِّل ثقافة فرعية ضمن الثقافة الأصلية العامة، وهناك (بدائل ومتغيّرات) تتحرّك مع الزمن.

وحين يعايش المجتمع حاجة مادية - كالحاجة للتغلب على ارتفاع درجة الحرارة في المنزل - سوف يبحث عن حلّ ومخرَج لها، وسوف ينتخب أفضل البدائل المتاحة أمامه. مثل ترطيب المكان، مروحة، مكيّف...

وكما يصحّ ذاك في الجانب المادي من الثقافة، فهو يصحّ - أيضاً - في الجانب المعنوي منها، فحين يصطدم بمشكلة معرفية سيفتش لها عن حلّ، وسيختار أحد البدائل، بما ينسجم مع اقتناعه به، أو توافقه مع مرتكزاته الدينية أو الإيديولوجية، وغيرها، أو بمدى إشباعه له.

والثقافة حين يواجهها تحدٍّ ما، فهي إما أن تضع له حلاً ناجعاً، أو هزيلاً بالمقارنة بغيره من البدائل المتاحة، أو لا تضع له شيئاً.  ففي الحالة الأولى تستطيع الثقافة أن تحصِّن نفسها، وتكسب ولاء أتباعها لها، أما في الحالة الأخرى سوف تتيح المجال لثقافات أخرى ذات بديل أقوى أن تخترقها.

 وسيبقى خطر الاختراق قائماً ما لم تتم عملية الاستبدال ببدائل فريدة حقيقية؛ لأنَّ ما نسميه بالإعاقة أو الأجزاء الميِّتة، في بنية الأمة، ليس سوى التناقض بين حاجة الإنسان والواقع القائم.

ولهذا فإنَّ العنصر المتفوّق يفرض نفسه بقوة الحاجة الاجتماعية إلى البديل، الأمر الذي يقودنا إلى التأثير على حدود المسموح، والذي لا يتقرّر من خلال الوعي وحده، بل الوعي إلى جانب الحاجة الاجتماعية.

من هنا سيكون شرط منع الاختراق هو تقديم البدائل المتفوّقة، ليست داخل الحضارة نفسها، بل متفوّقة مطلقاً، وبغير توافر هذا الشرط سيكون الحديث عن الأصالة، ومنع الاختراق أو الذوبان، بلا طائل؛ لأنَّ الحركة وانتقال الفريد أو المتفوّق هو قانون الحضارة، ولن توقفه رغبة أو إرادة الناس. (4)

 

وختاماً: المزيج والنمذجة:

 

1- المزيج

لا نستطيع أن ننظر إلى وسائل الإعلام والثقافات الأخرى بوصفها جهنم الحالكة السواد، كما لا يمكن أن ننظر إليها بوصفها جنّة الفردوس والصفحة البيضاء المشرقة، بل هي مزيج، فيه الحسن والسيئ.

وإذا كانت وسائل الإعلام تساعد على إيجاد حالة من التأزم النفسي، وعلى نشر قيمٍ وعاداتٍ اجتماعية لا تتوافق مع الدين والمجتمع، فإنَّ فيها آثاراً معرفيةً ساميةً. لقد قاربت وسائل الإعلام بين لهجات العالم العربي، وأغدقت على الأطفال سيلاً من الكلمات العربية الفصيحة، التي تسللت إلى ألسنتهم بشكلٍ عفويٍ مع الرسوم الكارتونية، فضلاً عن بثّ شيء من الثقافة هنا وهناك.

وينبغي علينا استثمار وسائل الإعلام والتقنيات الحديثة الأخرى في التنمية المعرفية والفكرية، والاطِّلاع على ثقافات الآخر وأنماط تفكيره، والاستفادة من إيجابياته، واختصار المسافة بين الدول والمجتمعات.

ولكي نقوم بعملية التنمية المعرفية الواعية نحتاج إلى اطلاع وتريُّث وعدم التعجُّل في قبول الأفكار الأخرى، وإنَّما أخذها من باب إجراء (مقاييس الصدق) عليها، فإن صمدت وصحَّت أخذنا بها، وإلاَّ فهي مجرَّد ثراءٍ فكريٍ لن يجد طريقه إلى قناعاتنا وواقعنا التطبيقي.

 

2- النمذجة

وقد قصدنا من وسائل الإعلام مجرّد نموذج قد يُستغل للاختراق الثقافي، لكنّه أحد النماذج، وليس النموذج الأوحد، فربّما جاء الاختراق الثقافي عن طريق صديق يحمل فكراً مؤثراً ومبايناً، ويسعى للتأثير وتشكيل عقلية صديقة، وقديماً قيل: (قل لي: مَن تصادق. أقل لك مَنْ أنتَ).

وربّما جاء عن طريق المحيط الاجتماعي وشخصياته الفاعلة والتقنيات والأساليب الموجِّهة للفكر والسلوك فيه حتى لو لم تكن جلية واضحة، فالمجتمع يطبع أبناءه بطابعه، وعبر التوافق الاجتماعي قد يشد أفكارهم وسلوكياتهم إلى حدّ التطابق والتماثل.

وتلعب المدرسة دوراً كبيراً في هذا المضمار، لا سيما حين تكون فيها مناهج موجَّهة، ومدرسون ذوو شخصية جاذبة وقدرة على تزويق الأفكار.

والأسرة نفسها يمكن أن تكون وسيلة اختراق!!، لا سيما حين يحمل الأب ذاك الدور وتلك الراية، ويغدو مبشراً لفكر مسموم ينفثه بين أبنائه ومن يعول، وحينما يكون (ربّ البيت بالدفّ مولعاً) سيهيئ أفضل المناخات المؤهِّلة لتُضحي (شيمة أهل البيت كلّهمُ الرقص)، وهنا يكون (المنهج الخفي في التربية)، الذي تمارسه الأسرة بسلوكها أشدّ تاثيراً - بما لا قياس بينهما - من (المنهج العلني) الذي تبديه عبر نصائحها وتوجيهاتها اللفظية وادعاءاتها.

وإذا كان ما مضى مما يندرج - بشكل أو بآخر - ضمن (البيئة الاجتماعية)، فإنَّنا لا نغفل (البيئة الثقافية) ودورها النشط، فالكتب المقروءة، والمحاضرات المسموعة، وأوعية تقديم الفكر والمعرفة هي الأخرى ذات اتجاهات ومدارس تبتغي التأثير في المتلقي: فكراً وسلوكاً، وقد تتسلل إلى الذهن محمولة على سفن مشيدة من وسائل الإقناع: من روعة في الألفاظ، ومتانة في السبك، ووهج عاطفي دافق، وإحصائيا وغير ذلك، بل ومن آيات وأحاديث..!

وهنا نذكّر بأنّنا لا نريد القول بأنَّ كلّ فكر هو هكذا؛ فنعيش الانغلاق والتقوقع، ولا أنَّ كلّ فكر مختلف هو - بالضرورة - مناوئ وهدّام، وينبغي بناء السدود دونه؛ فنقع بين براثن ثقافة البّعد الواحد، وإنَّما نريد التأكيد على الوعي وحضور العقل عند المثاقفة؛ لنكون من «الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ». (سورة الزمر /18).

----------------

1- المشهد الثقافي في إيران .. مخاوف وآمال / 124 – بتصرف- .

2- عبد الله بخيت، (العرب لا يعرفون القراءة، والغرب لا يقرؤون المعرفة)، مجلة (المعرفة).

3- البث المباشر / 98.

4- عبد الله الفريجي، (جدلية الثابت والمتحرّك وحدود الممنوع والمسموح في الحضارة والتفاعل الحضاري).


ارسل لصديق