المرجع المُدرّسي ينعى العلامة الشيخ حسن شحاتة
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2013/07/11
القراءات: 1143

 

بسم الله الرحمن الرحيم

«إنا لله و إنا اليه راجعون»

الحمد لله وصلى الله على محمد و آله

لقد صدمتنا الفاجعة التي المّت بالشعب المصري، والتي خلقتها ثلّة من أنصار الفكر السلفي المتشدد الذين اعتدوا على شرف مصر و أمنها و سمعتها وتاريخها المنير.

لقد كانت الفاجعة المتمثلة بقتل العلامة الكبير الشيخ حسن شحاته، وعدد من الشبيبة المؤمنة معه و بتلك الصورة الفجيعة، و من دون أي سبب إلّا انهم كانوا يُحيون ليلة 15 شعبان المباركة. فقد سحبوهم في الشوارع و لمدة ساعتين حتى استشهدوا بهذه  الطريقة الفجيعة. حقاً ان ذلك اصاب الشعب المصري بالصميم.

اولاً: إن هذا النوع من السلوك المشين لم يكن من شيم هذا الشعب طوال تاريخه حتى دخل فيهم من خلال الفكر السلفي المدعوم من الصهيونية العالمية، و بأموال «البترودولار» و بفتاوى كهنة السلاطين، وهذا يُعد سابقة خطيرة. لو لم يقف الشعب كله ضدها فإن ابواب الجحيم سوف تفتح عليهم لا سمح الله. ثانياً: إننا صدمنا كيف أنّ الانفلات الامني بلغ بهذا البلد حداَ لا تستطيع ان تقوم الاجهزة الامنية بحماية المواطنين، و بهذا المستوى المعيب حتى يستمر تعذيب العلماء و المؤمنين ولمدة ساعتين دون ان تحرّك الشرطة ساكناً. ان مثل هذه الحوادث الخطيرة لها تداعيات أليمة لو لم يقم أهل البصائر باحتواءها بما يلي:

1- ملاحقة المجرمين قضائياً و على وجه السرعة.

2- ملاحقة مشيخة الفتنة ومواجهة فوضى الفتاوى.

3- إعلان الحداد على أرواح الشهداء و اعتبارهم شهداء الفتنة الطائفية و اكرامهم بكل وسيلة ممكنة والله المستعان.

------------------

* محمد تقي المدرسي

14شعبان المعظم 1434


ارسل لصديق