لابد من يقظة جماعية لمواجهة الفتن
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2013/09/03
القراءات: 922

أكد سماحة المرجع المُدرّسي - دام ظله- أن «الخلافات والمؤامرات والفتنة العمياء لايمكن أن نحاربها ونعالجها  بمجرد الخطاب، بل يجب أن يتحمل كل دوره ومسؤوليته التي يأمرنا الله بها وهي لمّ الصفّ و رأب الصدع بعملية صلح وإصلاح لذات البين»، واضاف سماحته في حديث له خلال استقباله وفودا ثقافية واهلية أنه «يجب على الشعب العراقي كله وعلى كل المستويات أن يهبوا هبـّة رجل واحد من اجل المحافظة والإبقاء على هذا البلد، و من اجل مستقبل  اطفاله ونسائه و جميع ابنائه «وقال سماحته في هذا السياق: «أوجه ندائي لجميع أبناء الشعب والمسؤولين بأن إحذروا وإنتبهوا الى مستقبل هذا البلد وتوجهوا للصلح والإصلاح فلو دخلنا في عملية الصلح والاصلاح في البلاد سيرحمنا الله تعالى ويوفقنا» وتابع قائلا إن: «على العلماء والحكماء وكل شريف في هذا البلد، الاستيقاظ جميعا لوقف تدهور الاوضاع ومنع الفتن، لإنها عامة وتستهدف العراق كله ولاتخص جماعة او منطقة دون غيرها» 

وخاطب سماحته السياسيين والمسؤولين في البلد بالقول: «اجلسوا وتحاوروا حتى لو لم يقتنع أحدكم بكلام الآخر ودعوا الناس يسمعونكم واتموا الحجة على بعضكم، وصححوا نيتكم وأبرؤوها امام الشعب وبلدكم وأمام كل هذه الدماء والدموع ..». واوضح أن «المؤامرات على بلدنا وشعبنا كبيرة وهي لسيت مجرد إغتيال او إنفجار هنا او مظاهرات واعتصامات هناك، فهذه انما هي بدايات، ونهاياتها التي يُخطط لها، تمزيق هذا الشعب ثم تقسيم ومحو العراق ودوره ومستقبله.

وفي هذا السياق اشار سماحته أنه «منذ ان خطط شياطين الانس والجن لتمزيق المسلمين بعد النبي الاعظم صلى الله عليه وآله، وحتى اليوم تعد الفتنة الطائفية هي المقتل الرئيس لجسد الامة الاسلامية ووحدتها وقوتها.. و إذا درستم  التاريخ تجدون بأن هذه اللعنة والفتنة أصبحت منذ ذلك اليوم غطاء ووسيلة لتدخل الآخرين في بلداننا وإضعافنا وضرب بعضنا ببعض».

من جانب آخر اشار سماحته الى أن: «شياطين الأنس دخلوا على خط إنتفاضات الشعوب لكي يحرفوها عن مسارها ويمنعوا قيام قوة جديدة في الأمة الإسلامية لها أمكانيات بشرية واقتصادية هائلة فعمدوا الى مخطط تمزيق المسلمين..» واضاف أن «من اساليب و وسائل تمزيق المسلمين استخدام الاعلام المضلل  وتفريخ فضائيات وابواق تعتمد مظهر اللحى الطويلة والثياب القصيرة لينفخوا بالدجل والكذب وفكر الكراهية وثقافة الموت والتكفير».

وتابع بالقول «هؤلاء ومن يقف خلفهم ويدعمهم اشعلوا الصراعات والفتن في الأمة ومن ذلك اشعالهم حربا وفتنا طائفية في سوريا  تحت مزاعم اقامة الديمقراطية والحرية، فهل الديمقراطية تعني  نبش قبور الأولياء وهدم المقامات والمساجد والكنائس وذبح الناس والتنكيل بهم بما فيهم الاطفال والنساء وهتك الاعراض باسم الدين؟!».


ارسل لصديق