أتباع المكر الأموي - السفياني ركبوا موجة التغيير لحرف مسار نهضة الشعوب
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2013/09/03
القراءات: 1070

 حذر سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي  المُدرّسي - دام ظله- من أن «حركة التغيير التي شهدتها بعض البلاد ، تعرضت ولاتزال  لخطر اختراقها وحرفها عن مسارها الحقيقي»، واضاف سماحته في حديثه له خلال استقباله وفودا علمائية واهلية من داخل وخارج البلاد أن: «من يتبع نهج المكر الأموي السفياني وجد فرصة في ركوب موجة التغيير لتحويل مسار نهضة الشعوب وأهدافها بأتجاه مختلف تماماً عبر محاربة الدين بالدين، وبث الأفكار الشيطانية». وقال سماحته إن «تصحيح مسار النهضة والمحافظة عليها يكون بإبعادها عن التطرف المتمثل بالنهج السفياني الأموي، و إتباع نهج القرآن الكريم والنبي وأهل بيته صلوات الله عليهم، لأنهما دعامة و قوام هذه الأمة». وتابع سماحته بالقول :» حذرنا قبل عامين من وقوع البعض في فخ الحروب بالوكالة بحرب باردة تشتعل في المنطقة.

 وفي هذا السياق أكد سماحته أن «ما تسمى بجبهة النصرة و الداعمين لها حولوا المعارضة السياسية السلمية في سوريا الى وباء و خراب للبلاد عبر تنفيذ اجندات خارجية وحمل ممارسات وافكارغريبة ونظرة سوداوية متعصبة». وأشار سماحته الى أن «التكفيريين شوهوا سمعة الإسلام بممارساتهم التي تعتمد التكفير والقتل منهجاً وهكذا حركات شاذة مصيرها التلاشي كما كان مصير من سبقها في التأريخ كالخوارج وامثالهم.. فالجماعات المتطرفة الشاذة تقوم على أساس العصبيات والاهواء و الانانية والذات وليس على اساس الدين والحق ولذلك فإنها تنتهي وتذهب ادراج الرياح».

وفي جانب آخر من كلمته قال سماحة المرجع المُدرّسي، أن : «دين الله تعالى تقبله فطرة الانسان أياً كانت جنسيته وعرقه لأنهم فطروا عليه ولكن هذا الانسان لن يتقبل منك دينا تقدمه له بالسلوك الخاطىء وبقتل الاطفال والنساء ثم تقول له هذا هو الدين !؟» وأضاف:» لوعُرض على شاشات العالم كله ما جرى ويجري في العراق وسوريا وافغانستان وافريقيا وغيرها ، من قبل هؤلاء المتطرفين الجهلة والحاقدين،فهل سيقبل احد بهذا الدين؟»

هذا واشار سماحته أن من «عوامل قيام  الأمة الاسلامية وضمان استمرارها ووحدتها هي القرآن الكريم و النبي و اهل البيت (ع) والكعبة المشرفة» واضاف :» كل المسلمين وفي جميع البلاد يحبون أهل البيت (ع) ويزورون ويحترمون مراقدهم ويحتفون بكلماتهم ونهجهم باستثناء مجموعة من شذاذ التأريخ من بقايا بني أمية و الحزب السفياني الجاهلي» مؤكدا أن:» الأمة بحاجة الى واقع القرآن في حياتها وليس برسمه وحرفه فقط لأنها أبتليت على الدوام بإمثال معاوية ممن يحارب  الدين بإسم الدين  و يحارب جوهر القرآن بظاهره ورسمه وحروفه».

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق