المكتبة الحسينية
كتبه: محمد علي جواد
حرر في: 2013/12/15
القراءات: 1179

* «الإمام الحسين مصباح هدى وسفينة نجاة»

تعد نهضة الامام الحسين، عليه السلام، يوم عاشوراء، علماً بارزاً في طريق الاسلام والانسانية كافة، و أصبحت ملحمة كربلاء، رمزاً للمواجهة بين الحنفية البيضاء والشرك المتلصص. بين الحق الخالص الصريح، والباطل المدنّس المزخرف. بين الشجاعة والبطولة والتحدي وبين التذبذب والانطواء والتبرير.

في كتابه: «الامام الحسين، عليه السلام، مصباح هدى وسفينة نجاة»، يستعرض سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي ـ دام ظله ـ أبرز سمات الثورة الحسينية المباركة ابتداءً من خروج الامام من المدينة المنورة وتوجهه الى كربلاء، حيث نقطة المواجهة مع الجيش الذي حشده ابن زياد بأمر من الدولة الأموية.

ويستذكر سماحة السيد المرجع، المواقف الخالدة التي سجلتها هذه النهضة المباركة، التي ستبقى الاجيال الثائرة المؤمنة تستذكرها بكل فخر واعتزاز.

أي انسان لا يملك عندما يستمع الى قصة كربلاء إلا ان يخشع قلبه، فالانسان لابد ان يتأثر وهو يتصور دخول الامام الحسين، عليه السلام، الى كربلاء، وكيف ان القوم استضعفوه و احتوشوه من كل مكان، وهم الذين دعوه ليكون إماماً وأميراً لهم، ولكنهم جندوا طاقاتهم ضده و ارسلوا اليه ثلاثين ألف شخص ليقتلوه صابراً. ويختم سماحة السيد المرجع كتابه بالتأكيد على أهمية القضية الحسينية، وما تحمله من آفاق و أبعاد يهتدي بها الناس، وخصوصاً تلك المتعلقة بالذين حملوا الرسالة من بعد الامام الحسين، عليه السلام، وفي مقدمتهم زينب الكبرى، فالقضية ما زالت الى الآن تحمل آفاقاً لم يصلها احد، واذا ما تم اكتشاف هذه الآفاق، فانها ستعطي لهذا التيار المبارك شحنات جديدة، ولذلك تبقى الرسالة الاعلامية هي نفس الرسالة التي حملتها زينب عليها السلام، ولذا نجد ان حركة الامام الحسين عليه السلام كانت تمهيداً للثورات التي تفجرت من بعدها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* «منامات الإمام الحسين ،عليه السلام،.. دراسة وتحليل حول الإمام الحسين وعالم الرؤيا»

عالم الرؤيا أو «الأحلام» من الموضوعات المثيرة للاهتمام لدى شريحة لا بأس بها في مجتمعاتنا، حيث نلاحظ البحث عن كتب التفسير في كل مكان، او الاشخاص الذين يفسرون الاحلام، ويأخذ بعداً قدسياً عندما يرتبط بالمعصومين، وبالتحديد؛ الامام الحسين، عليه السلام. حيث يبحث الجميع عن صلة بالإمام الملهم وصاحب النهضة العظيمة. ومن هنا فان سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد محمود الموسوي، في كتابه الجديد: «منامات الإمام الحسين ،عليه السلام،.. دراسة وتحليل حول الإمام الحسين وعالم الرؤيا»، ينطلق في المقدمة بهذه الكلمات: «إن ما يهمنا بالأساس، هو الإمام الحسين، عليه السلام، ومحورية الدينية، والقيم التي نهض من أجلها، وتأثيراته على الانسان الفرد والمجتمع، وكل ما يرتبط بذلك في سائر العلوم والآفاق، ومن ذلك موضوع وجودات الامام الحسين، عليه السلام، في عالم الرؤيا.

سماحة السيد المؤلف يتحدث عن وجود «حالتي التطرف في موضوع الأحلام»، بين مؤيد ومتمسك بشدة، وبين من يعبر عنهم سماحته بـ «المستخفين» بالموضوع، وهنا يبين لنا سماحته الهدف من الكتاب - من خلال المقدمة- وهو التوصل الى «رؤية أصيلة متوازنة لموضوع الرؤى والاحلام، ثم نتناول الآفاق التي تحرك فيها الامام الحسين، عليه السلام، في عالم الرؤيا الصادقة، للمعصومين، عليهم السلام، ومن حولهم، ونحاول أن نخرج بنظرات تحليلية مستقاة من قراءة المنام، لا قراءة تأويلية للحلم، إنما قراءة موضوعية في سياقها التاريخي».

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* لا شيء يشبه كربلاء

نفحات حسينية من الأعماق تتدفق بكل رقّة وأدب ولباقة، لأنها تحمل مفاهيم وقيماً سامية، مثل الشجاعة والوفاء والإباء والإيثار.

بل وتحمل عبقات من «الحسين» ومن «كربلاء».

انها مجموعة شعرية جديدة يقدمها سماحة آية الله السيد هادي المدرسي، وهي تأتي على ضفاف اهتماماته العميقة والواسعة بالنهضة الحسينية.

وقد أبدع سماحته في هذا السِفر، من جميل الشعر الحر.

نقرأ في هذا الديوان الحسيني عناوين:

«زيارة الأربعين»، «رسالة الى يزيد»، «شمعة في طوفان الضلال»، «الحر في صورتين»، «بُلِيتُ بعشقك»، «كوكب دريّ»، «خذوني الى وطن الحزن».

لنقرأ بعضاً مما أجاد به يراع سماحة السيد المدرسي ، وهي تحت عنوان «إعلان من الله، عزوجل»

لقد امتطى «السبط» القضاءَ

فسخّر الله العظيم له القَدَرْ

قتلوه حتى يحفظوا سلطانهمْ

فأطمهم في الوحلِ

ألقمهم حجرْ

والله أعلن في السماء:

إن الحسين، قد انتصرْ


ارسل لصديق