حملة في السعودية لترميز «الشيخ النمر» لقيادة الحراك السياسي
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2014/02/02
القراءات: 971
بدأت قــــــــوى المعــــارضة في المنطقة الشرقية من السعودية، بتحرك جديد يهدف الى تكثيف العمل المعارض الهادف الى تغيير الواقع السياسي في البلاد بما يحقق العدالة والمساواة والحرية لكل افراد الشعب السعودي، لاسيما ابتاع مذهب اهل البيت، عليهم السلام.
فقد أطلق عدد من الناشطين في المنطقة الشرقية حملةً على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر» تحت عنوان «النمر عنوان المطالب»، مؤكدين في حملتهم أيضا على استمرار الحراك الشعبي الذي يطالب بتحقيق المطالبة العادلة والمشروعة التي دافع عنها آية الله الشيخ نمر باقر النمر، المعتقل لدى السلطات بسبب مواقفه المعارضة.
وقال أحد القائمين على هذه الحملة الشعبية إن «هذه الحملة تأتي تأكيداً على مواصلة الجمهور لدعمه ونصرته لآية الله النمر، والاستمرار في المطالبة بالحقوق المشروعة التي كفلتها الشرائع الســــــــماوية فضلاً عــــن القوانين الأرضية، والتي نادى بها شعب القطيف الأبي، وضحى من أجلها بتقديم تسعة عشر قرباناً وشهيداً، وعدداً كبيراً من المعتقلين وعلى رأسهم آية الله الفقيه الشيخ النمر و الشيخ توفيق العامر، المتهمين ظلماً بخلية التجسس المزعومة».
وأشــــــــــــار الناشــــط إلى وجود تفاعل ودعم إعلامي كبير لهذه الحملة من قبل صفحات الحراك الحقوقي والسياسي في القطيف، وصفحات دعم الثورة في مختلف المناطق داخل وخارج البلاد.
وشدد الناشط السعودي وأحد القائمين على الحملة الشعبية على ضرورة تكثيف التغريد باللغة العربية والانجليزية، والتواجد قبل موعد الحملة بربع ساعة، مضيفاً انه سنعلن عن الحملة قبل البدء بمدة 10 دقائق، خشية أن يتم احتلاله من قبل خفافيش التويتر التابعة لوزارة الداخلية السعودية.
 يذكر أن آية الله الشيخ النمر لا يزال معتقلاً لدى السلطات السعودية منذ 8 من حزيران عام 2012، ويعاني من ظروف صحية حرجة بعد أن أطلقت عليه القوات السعودية أربع رصاصات أثناء محاولة اعتقاله. وقد خضع لعدة عمليات جراحية لإزالة الرصاص التي تركزت في فخذه، إلا أن السلطات السعودية ما زالت عاجزة بل غير مبالية للرصاصة الرابعة والتي ما زالت تعتنق عظم فخد الشيخ منذ عام ونصف العام.
ويأتي هذا التحرك الجديد، لكسر حــــالة الركود والجمود السياسي، في الســــاحة السعودية بشكل خاص والخليجية بشكل عام، حيث يلاحظ المراقبون حالة الترقّب الاقليمي والدولي ما تؤول اليه التغييرات على الساحة السورية، حيث الخسارة السعودية الفادحة، بعد جلوس المعارضة قبالة الوفد الحكومي في (جنيف 2)، من جهة، والساحة اللبنانية، حيث التنافس الشديد والمحموم على النفوذ بين القوى السياسية هناك، ويمثل تيار «14آذار» الذراع المنفذ للسياسات السعودية في هذا البلد. وربما يرى المراقبون، إنها خطوة ذكية من المعارضة لاستباق الاحداث وترميز قادة العمل الرسالي في الساحة وعدم ترك مناطق فراغ تستغلها الســــلطات الحاكمة في تدعيم موقفها أمام الرأي العام العالمي، على أنها عامل الاستقرار الوحيد الذي يحقق طموحات الشعب السعودي. 
هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق