معالجة وباء الإرهاب جذرياً بثقافة القرآن الكريم
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2014/03/18
القراءات: 868

قال سماحة المرجع المُدرّسي (دام ظله) إن «مما يسهم في معالجة وباء الارهاب جذريا والحد منه في الأمة والعالم، تفعيل قانون وثقافة القرآن الكريم، بدرء السيئة بالحسنة من خلال بناء سياسة حكيمة ونزيهة وبالحرية والديمقراطية والحوار والقوانين الصالحة واقتصاد عادل يوفر الرفاه للجميع» .

وحول اسباب انتشار الارهاب وكيفية مواجهته في العالم، قال سماحته إن: «مشكلة العالم كله أنه لاينتبه لمعالجة ودرء السيئات والمشاكل والاخطار إلا بعد أن تقع وتستفحل وتحيط به» واضاف أن: «الارهاب معضلة عالمية لها عدة ابعاد يجب على العالم بأسره التفكير الجدي والسليم في معالجتها، ليس بالاعتماد على القوة العكسرية فحسب ودائما وابدا، بل أيضا بمعالجة جذورها وأسبابها التي تشكل مادة خاماً و أرضية خصبة لإنتاج الارهاب، وعلى الدول جميعا أن تلتفت الى معالجة جذور الارهاب من مختلف الجوانب عبر معالجات آنية بمواجهته ومقاتلته، وبالمقابل عدم أهمال العلاج الجذري بمنع انتشار الشعور بالاحباط والسخط في نفوس الناس».

وفي هذا الشأن اشار سماحته بأن: «على العالم وبالذات الذين سمحوا بتغذية ودعم الارهاب وجلب الارهابيين من كل مكان الى العراق وسوريا او اليمن وغيرها من البلاد أن يبادروا الى معالجة أمرهم جذريا لأنهم يشكلون خطراً على العالم أجمع». وفي هذا السياق قال المرجع المُدرّسي إن: «العالم اليوم لديه قدرة هائلة ولافتة على صنع الازمات و من ثم تعثر وضعف شديد في حلها، ومن ذلك أنهم اتوا بالارهابيين الى سوريا من كل حدب وصوب وسلحوهم وكانوا يعتقدون وفق حساباتهم الخاطئة بأن النظام سينهار بين عشية وضحاها، ومن يثم يحكمون سيطرتهم على الجيش، ومن بعدها يقضون على اولئك الارهابيون، ولكن هذه الحسابات لم تكن دقيقة، فحسابات البيدر ليست هي حسابات الحقل.. وهؤلاء الارهابيين الذين جمعوهم من دول العالم باتوا يشكلون خطراً متزايداً على الجميع، فكثير منهم سوف يعودون الى بلدانهم وكل منهم مشبع بنزعة الارهاب والقتل والتطرف».


ارسل لصديق