في شهر رمضان .. شعب البحرين لا ينسى شهدائه وضحايا التعذيب
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2014/07/08
القراءات: 826

بالرغم من حاجز الصمت الذي تفرضه السلطات الحاكمة في البحرين على الاوضاع السياسية، والتعتيم الاعلامي على ما يجري من انتهاكات فضيعة ضد ابناء الشعب، إلا ان الشارع البحريني لم يتوقف عن النشاط المعارض ضمن فعاليات ونشاطات تكشف امام وسائل الاعلام حجم الجرائم التي يسعى نظام آل خليفة التستر عليها، وفي مقدمتها ممارسة التعذيب في السجون للتنكيل بالمعتقلين ومعاقبتهم على انتفاضتهم ومطالبتهم بحقوقهم.

وفي اليوم  العالمي للتضامن مع ضحايا التعذيب في (26-6-2014) نظمت مجموعة من المواطنين اعتصاماً امام مبنى مكتب الأمم المتحدة في المنامة، لتذكير العالم بما يجري في البحرين من انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان. وقد رفع المعتصمون صوراً لشهدائهم الذين سقطوا تحت التعذيب، كما ذكروا الأمم المتحدة أن بالقرب منهم، هناك جثمان لشهيد قضى في السجن، ترفض السلطات البحرينية تسليمه الى ذويه، وقد مر (70) يوماً على القرار الظالم بحجز الجثمان وعدم تسليمه الى ذويه، الامر الذي يعزز الاعتقاد بوجود فضيحة مدوية ربما تنفجر بتسليم الجثمان ويكتشف أمر الاجهزة القمعية في ممارستها التعذيب الوحشي ضد الشهيد عبد العزيز العبار. وجاء في البيان الصادر عن هذا الاعتصام، المطالبة بانصاف ضحايا التعذيب والمطالبة بتطبيق العدالة على كل مسؤول ومتورط في عمليات التعذيب داخل السجون.

وفي السياق ذاته، دعت منظمة «سلام البحرين» إلى وقف التعذيب في السجون البحرينية، والسماح للمقرر الخاص بالتعذيب في الامم المتحدة بزيارة البحرين مع تقديم تسهيلات لمهمتة.

وافاد موقع «مرآة البحرين» أن المنظمة اشارت في بيان لها، عشية اليوم العالمي لضحايا التعذيب، أن المتورطين في تلك الانتهاكات لم يتم محاسبتهم.

وأكدت أن الدولة تشجع ثقافة الإفلات من العقاب، بمنع التحقيق الحيادي أو فرض أحكام قضائية غير عادلة واستخدام الاعترافات المنتزعة تحت التعذيب كدليل قانوني في التحقيق.

وحثت «سلام البحرين» المجتمــــــــــع الـــــــدولي والمنظمات الحقوقية للضغط على حكومة البحرين للقيام بمسؤوليتها الدولية ووقف تلك الممارسات وتقديم المسؤولين عن تلك الجرائم لقضاء عادل. كما دعت لوقف كل الإنتهاكات غير الإنسانية داخل وخارج مراكز الاحتجاز والسجون وإنصاف الضحايا وتقديم منتهكي حقوقهم للعدالة، والسماح للمقرر الخاص بالتعذيب في الامم المتحدة بزيارة البحرين مع تقديم تسهيلات لمهمتة.

وطالبت المنظمة بإيقاف الاخذ بالاعترافات المنتزعة تحت التعذيب كدليل في المحاكم البحرينية وفي كل درجات التقاضي، والانضمام للبرتوكول الإضافي لاتفاقية مناهضة التعذيب وضمان مواءمة القوانين المحلية مع تلك الاتفاقية.

وعلى الصعيد الجماهيري، نظم «ائتلاف 14 فبراير» في بلدة «الدراز»، تجمعاً ثقافياً تحت شعار: «شهر رمضان الصائمون- الثائرون»، وذلك بمشاركة جمع من المواطنين وآباء شهداء وعوائل المعتقلين.

التّجمّع تخلّلته كلماتٌ ألقاها الشّيخ علي بن أحمد الجدحفصي، وعوائل معتقلين وشهداء. وأكّدت الكلمات الاستمرار على «نهج الثّورة في كلّ المواسم، على أن يشهد الحراك الثّوري في شهر رمضان تصعيداً جديداً وفاءاً للشهداء والقادة المعتقلين»، وذلك بحسب ما أعلن الائتلاف في كلمته ضمن التّجمع. و تأتي هذه الفعّالية في سياق الرّد على طروحاتٍ نادت في وقتٍ سابق “بتجميد” الثّورة خلال شهر رمضان، وهي دعوى اعتبرتها القوى الثّورية «غير صائبة»، في أقلّ التقادير، في حين حذّر البعض من خلفيّاتٍ غير أمينة وراء مثل هذه الطّروحات.

ومن المتوقّع أن تُعلن قوى ثوريّة أخرى عن فعّاليات وشعارات خاصة بموسم شهر رمضان المبارك، للتأكيد على الثّبات على نهج الثّورة وشعاراتها الأصيلة.

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق