شعبنا لن يقف عند قتال «داعش» إنما سيطالب بمحاسبة الداعمين للأرهاب
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2014/07/08
القراءات: 808

طالب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي - دام ظله- المسلمين في كل مكان بنبذ العصبيات وتحمل مسؤولية مواجهة الجماعات التكفيرية في العراق وسوريا وليبيا وغيرها من البلاد، واصفاً إياهم بـ «الطغاة المارقين عن الدين والانسانية». وخاطب سماحته في جانب من كلمة له؛ الداعمين للارهاب في العراق: «نقول لداعمي الارهاب إن هذا الشعب لن يوقفه شيء، وكلمة هذه الكتائب سوف تكون كلمة اخرى، فصبرنا ليس عجزاً انما صبرنا حكمة وايماناً، ولكن هذا الصبر له حدود، فأتقوا غضب الحليم».

واضاف سماحته أن: «العراقيين شعب مسالم، و بحكمة و بأمر من علمائهم تحملوا وصبروا على الاخطار والقتل وفقدان الاعزاء، وأقام خيم العزاء خلال عشر سنوات، لكن طفح الكيل بعد تمادي هؤلاء البغاة. فشعبنا يملك من الطاقات والامكانات بحيث يتحول الى شعب محارب ومدافع بكل جدية، وبعد فتوى العلماء، بات استعداده وكلمته ليس الاكتفاء بقتال داعش وامثالها والدوائر التي تؤيدها بافتراس العراق، بل والمطالبة بمحاسبة الذين دعموا هذا الارهاب خلال عشر سنوات والاخذ بثأر اطفالنا الذين ذبحوا بيد داعش في اطراف الموصل وباقي المناطق طوال هذه السنين ولغاية الآن».

وتابع سماحته قائلا: «أحذر.. وليسجل التأريخ عليّ.. سيكون لشعب العراق مع داعمي الارهاب  يوماً ما، حسابٌ مختلف كليةً، ان لم يهرع الجميع من اجل ايقاف هذا الظلم والبغي فان ذلك سيجعل الشعب العراقي شعباً مقاتلاً ومنظماً وجدياً وسوف ينبذ بهؤلاء الظالمين خارج الحدود ثم يطالب بالتعويض من تلك الدوائر والدول التي دعمت الارهاب ويلاحقهم بما فعلوا  و أجرموا .

هذا وأوضح سماحة المرجع المُدرّسي في جانب من كلمته أن «الامة الاسلامية ابتليت عبر تأريخها بالمؤامرات الخطيرة لتمزيقها وهزيمتها وتشويه صورة الاسلام وما تعشيه الامة اليوم من فتنة زمر الارهاب والتكفير باسم «القاعدة» و «داعش» وامثالها جزء من ذلك». وأضاف أن «القوى المتطرفة الارهابية والتكفيرية المارقة كانت عبر التاريخ وسائل يستخدمها الآخرون فهي عادة تكون ادوات بيد شياطين الارض ومن ثم يقضون عليها بعد تحقيق مآربهم منها». وبين سماحته أن «هذه الجماعات الارهابية المارقة التي تقوم على العصبيات والاهواء والعدوان بخلاف سنن الله، محكومة بالزوال لكن هذا لا يعفي الامة من نهضة عارمة وعزيمة جماهيرية كبيرة للقيام بدورها وتطبيق أمر الله تعالى في مواجهة و قتال هذه الفئة الباغية».

وفي ختام حديثه أكد سماحة المرجع المُدرّسي على إننا: «كمسلمين يجب ان ننتبه دائما الى مثل هذه القوى المارقة المتطرفة فهي تحمل شعارات الدين كما فعل الخوارج ورفعوا شعار «إن الحكم الا  لله»، وهو شعار جميل، ولكنه في الحقيقة كان وسيلة لانقلاب الحزب الاموي على الحكم الشرعي المتمثل بحكومة الامام علي، عليه السلام، ولذلك كشف دجلهم ونفاقهم حين قال: «كلمة حق يراد بها باطل».

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق