حصاد الاكراد من الازمة مستمر.. نفط وتسليح
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2014/09/09
القراءات: 827

منذ اندلاع الأزمة الخانقة التي ألمّت بالعراق سياسياً وعسكرياً وامنياً وحتى انسانياً، وحتى اليوم، و ربما الى أمد غير معلوم، و الاكراد يواصلون جني الثمار من جهودهم، وجهود «البيشمركة» في صد الزحف الداعشي من الموصل الى مناطق في كركوك وصلاح الدين، وهي المناطق المعروفة بـ «المتنازع عليها»، باتجاه العاصمة بغداد،  حسب ما يروج  له الاكراد انفسهم طبعاً.

وكانت البداية في السيطرة على كركوك كاملةً بما فيها المنشآت النفطية في بداية الامر، وفي سيناريو لاحق، سيطروا على المنشآت النفطية في عين زالة شمال الموصل بعد مواجهات مع

«داعش». وقد قالها الاكراد مراراً، أنه لولا البيشمركة، لكان هذا التنظيم الارهابي اليوم يصدر النفط العراقي الى العالم ويحوله الى عملة صعبة. كما يفعل في سوريا..! وهي توليفة ربما انطلت على  البعض. ثم جاء دور التسليح، حيث هبّت دول اوربا، حتى المنسية منها والمهمشة مثل جمهورية التشيك بابداء رغبتها بتســـــليح الاكراد. 

الضـوء الاخضر جـــــــاء من الولايات المتحدة، التي بدأت تدخلها لصالح الاكراد أولاً، قبل الحكومة العراقية، بقصف مواقع «داعش» لتسهيل أمر هزيمتها على قوات «البيشمركة». وقد استقبل رئيس  الاقليم مسعود البارزاني عدة مسؤولين اميركان، عسكريين وسياسيين في الفترة الماضية، كان آخرهم، النائب في مجلس الشيوخ الاميركي «كارل ليفين»، الذي قال: «ان امريكا تشعر أنها قريبة من الشعب الكردي،  مشيدا بثقافة التعايش التي يتمتع بها..». من جانبه شكا البارزاني للضيف الاميركي، من سياسات الحكومة العراقية بـ «الحصار الذي تفرضه على قوات البيشمركة منذ عشر سنوات والذي ادى لحرمانها من الاسلحة الحديثة والتدريب..»، وفي اشارة واضحة على حاجة الاكراد لاسلحة حديثة وربما ثقيلة من الاميركيين ليتحول «البيشمركة» من مليشيات عسكرية بمعدات بسيطة، الى شبه جيش مستقل باسلحة حديثة وثقيلة ومعدات متطورة.

وعلى خطى واشنطن، تسير لندن بوعدها دراسة «مد القوات الكوردية - البيشمركة- في العراق بالسلاح والتدريب لمساعدتها في التصـــــدي لمقاتلي تنظيـــــم داعش..».كما اعلنت دول أوروبية بينها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا بالفعل على إرسال كميات من الأسلحة الخفيفة للقوات الكوردية.

أما ما يتعلق بالنفـــــط، فان الحديث يبدو خافتاً وبعيداً عن الاضواء والاعلام بشكل مقصود، فيما تتحرك ناقلات النفط والصهاريج يومياً من شمال العراق باتجاه تركيا، ومنها الى الاسواق العالمية، وحسب وزير الطاقة التركي «تانر يلدز: فإن الإقليم صدر عشرة ملايين برميل من النفط عبر مرفأ جيهان التركي منذ شهر آيار الماضي. وحسب الوزير التركي، فقد جرى تحميل الناقلة الثالثة عشرة بنفط كوردستان، وإن الضخ من الإقليم إلى تركيا زاد إلى 180 الف برميل يوميا.

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق