الدعوة الى قيم الأمن والسلام والأخاء مقابل قيم الذبح والتكفير
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2014/10/22
القراءات: 602

قال سماحة المرجع المُدرّسي إن «المنطقة و العالم اليوم يخوض ويعيش عشرات من النقم و الفظاعات تتنافى مع الرحمة الإلهية وتهدد السلام والأمن العالمي والحياة الطيبة البعيدة عن الصراعات وعن التخلف والفقر والتجزئة والحروب والصراعات».

وأكد سماحته خلال استقباله جمعاً من العلماء والخطباء وطلبة الحوزات العلمية، أن: «علينا تحمل مسؤولية تبليغ رسالة الإسلام الحقيقية الى العالم وعكس الصورة المشرقة للإسلام التي تدعو إلى الرحمة والتعايش والسلام»، مشيراً الى أن «داعش وحلفائها و امثالها ومن يدعمها ويقف ورائها شوهت رسالة الإسلام ونحن كما يدعونا الاسلام الحقيقي وقيمه وتعاليمه، ندعو الى الأمن والأخاء والسلام العالمي، فرسالة الإسلام هذه تم تشويهها من قبل عناصر غير مسؤولة و ارهابية مثل «داعش» الذين يذبحون الناس أسوء من ذبح الأغنام..! 

ولكن  ذلك لا يمنعنا من أن نطرح رسالة السلام الحقيقي التي جاء بها نبينا الأكرم، صلى الله عليه وآله وسلم».

و أوضح سماحته: ان الكثير من المسلمين «ادخلوا في دوامات ضيقة منعتهم من التفكير الجدي في مصيرهم ومصير العالم. ونحن ينبغي أن لا ندعو لعصبياتنا وإلى أحزابنا ومصالحنا، بل ندعو إلى الله ربنا جميعا وندعو للأمن والسلام العالمي والخير لأهل الأرض جميعا». مشدداً في هذا السياق على أن «الاسلام  دين العقل والفطرة والسلام وندعو الجميع إلى الخروج من الدوائر الضيقة بالتعارف والتشاور والتعاون على البر والتقوى والتواصي بالرحمة فأين أصبحت هذه المفاهيم في زحمة أخبار القتل والذبح..؟!

واضاف: «علينا الحذر والتنبه من وجود مخططات تهدف الى تقزيم الأمة  وإخضاعها، ولكن مهما كان حجم الضغوط علينا لكي نتحول من أمة إلى حزب ومن مسيرة إلى تجمع بسيط فعلينا أن لا نخضع، فمذهب أهل البيت،  عليهم السلام، عالمي ويشمل الجميع وأهل البيت، عليهم السلام، هم رحمة للعالمين».


ارسل لصديق