خلال استقباله المسؤولين الأمنيين في كربلاء المقدسة
المرجع المدرّسي: رفع الحسّ الأمني لدى عموم الناس مسؤولية الأجهزة الأمنية والعلماء والخطباء
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2014/12/01
القراءات: 585

استقبل سماحة المرجع المُدرّسي - دام ظله- بمكتبه في مدينة كربلاء المقدسة، وفداً أمنياً ضم كل من معاون رئيس اركان الجيش الفريق الركن عثمان الغانمي وقائد شرطة كربلاء اللواء غانم الحسيني والوفد المرافق لهما.

وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع الأمنية في العراق عموما وفي مدينة كربلاء المقدسة، على وجه الخصوص والاستعدادات الأمنية الخاصة بزيارة الأربعين.

وأشار سماحته في جانب من حديثه مع الوفد إلى أهمية المدينة لما تحويه من مراقد مقدسة تتوافد عليها الملايين من الزائرين من مختلف بلدان العالم، فيما شدد على ضرورة وضع سبل وآليات لتأمينها بالشكل المطلوب وسد الثغرات الأمنية.

وأكد سماحته على أهمية زيادة الوعي الأمني لدى الزائرين وأصحاب المواكب والهيئات الحسينية وإيجاد سبل للتعاون مع القوات الأمنية للحفاظ على أمنهم وأمن مدينة كربلاء المقدسة، مشيداً بجهود القوات الأمنية في تأمين حياة الزائرين خلال زيارة عاشوراء لهذا العام .

وفي ذات السياق استقبل المرجع المُدرّسي مدير جهاز المخابرات في محافظة كربلاء المقدسة والوفد المرافق له، ودعا سماحته خلال اللقاء، الأجهزة الأمنية الى بذل جهد مضاعف لسد الثغرات التي تحصل بسببها الخروقات الأمنية، كما اكد على دور العلماء والخطباء في توجيه المجتمع نحو القضايا الأمنية وتطوير الحس الأمني لديهم. موضحاً أن «توعية المجتمع بالقضايا الأمنية ورفع الحس الأمني لدى عموم الناس مسؤولية الأجهزة الأمنية والعلماء والخطباء معاً للحد من الخروقات الأمنية.

وبيّن سماحته أن العراق يمر بظرف استثنائي يدعو الجميع إلى بذل المزيد من الجهد والطاقات للتخلص من خطر الإرهاب الأعمى، لافتاً إلى أن كربلاء المقدسة مدينة يصعب السيطرة عليها جغرافياً وتحتاج هي الأخرى إلى جهد مضاعف وكبير لسد الثغرات التي تحصل بسببها الخروقات الأمنية مع الأخذ بنظر الاعتبار تغيير الخطط الأمنية في المستقبل. واختتم سماحته حديثه بالدعوة الى المزيد من الاهتمام بالجيش العراقي وأبناء الحشد الشعبي في جبهات القتال وتوفير كل وسائل الدعم الكافية لهم وهم يدافعون ببسالة عن أرض المقدسات.


ارسل لصديق