كلمات و مواقف
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2014/12/04
القراءات: 796

 * الفكر والثقافة

- الحرية السياسية مقدمة، حتى نحظى بالحرية الفكرية، وحتى الحصول على مطلب الحرية السياسية يجب أن يكون للشعب حق اختيار حكامه.

- النظام السياسي المستوحى من الفكر السياسي الإسلامي الأصيل يرتكز على الحق والعدالة كصبغة وإطارٍ لكل التشريعات والأنظمة واللوائح، وعلى التقوى والعلم كصبغة وخصالٍ للحاكم ولجميع المحيطين به، والحرية للمحكوم الرشيد، والشورى مع الفقهاء الذين يفقهون الوحي والواقع من أهل الاستنباط، أصحاب البصيرة القرآنية الذين يتميزون بالرؤى الثاقبة والمواقف الرشيدة، فيرتكز على الولاية والحرية والشورى كنظام ونهج.

- التضليل الفكري، وتزوير الحقائق، وتشويش المفاهيم، لم ينته بقتل الحسين، عليه السلام، لأن التزوير والتجهيل والتضليل، منهج لحكم الطواغيت حيث يتخذون منه طريقاً لتكريس تسلطهم وبغيهم.

- العدالة هي الطريق لإغناء الناس، لذلك نحن نسعى لإلغاء الحكم الوراثي في كل مكان.

- لا توجد نظرية هيبة الدولة؛ إنها فكرة جاهلية، إنما الهيبة للقيم، وهي التي تعطيني الأمن، فإذا كانت هنالك قيم حاكمة فأنا أعيش بأمان. لا أتمكن أن أعبر عن رأيي ثم أتهم ومصيري الإعدام! أو (30) سنة سجن!

- موقفنا هو دعم كل الشعوب المستضعفة في سوريا وليبيا واليمن والبحرين، وكل شعوب العالم، فالقيم لا تتجزأ ولا تُحد بالحدود.

- لابد من الدعوة الى ثقافة إلغاء السجون، فهي استثناء، ولاعتقال إنسان، لابد من قوانين صارمة، فلابد أن يكون قرار السجن صادراً من سلطة عليا، وليس من شرطي او أي شخص كان...!

 

* مواجهة النظام الظالم

- سلاح الكلمة أقوى من أزيز الرصاص

- ندافع عن المظلوم بوجه مكشوف، وصدر مكشوف، وأيدٍ خالية؛ لكن بقلب مليء بالإيمان، وبإرادة صلبة، وعزم لا يلين.

- تكون هناك أخطاء، ونحن لا نبرر الأخطاء، لكن أصل الموقف حق وهذا هو الخُلق.

- نحن لا نقبل مواجهة الرصاص بالرصاص، فهذا ليس منهجنا، وليس من صالحنا، بل نخسر في هذه المواجهة، لكن السلطة تتحمل المسؤولية. وابل من الرصاص على امتداد ساعات، إنه لأمر عجيب! بمعنى أن السلطة هي التي تستفز الناس.

- هناك ألف وسيلة و وسيلة، نستطيع أن نربي من خلالها روح الرفض، روح العزة، روح الكرامة، الاستعداد للتضحية، تحمل آلام التعذيب، تحمل تعذيب الحرمان وما شابه... هذه الروح هي القوة التي نملكها وننتصر بها.

- الإمام الكاظم، عليه السلام، حينما يقضي خمسة وعشرين عاماً في السجن، ويلوع جسده بالسياط، ولا يتنازل، فان هذا يمثل درساً لكل العالم، وهو الإمام المعصوم، المؤيد من الرب، و المسدد من إله السماء، بيد أن الطاغي لا يعترف بهذا الإنسان الصالح، لذا يسعى لتشويه صورته من خلال إلصاق التهم به.

- الذي يحكم بالعدل ومن يعتقد عقيدةَ الحق لا يخشَ جميع أنواع الحريات الفكرية والسياسية، الحرية الفكرية والسياسية ستنتصر لأصحاب الحق، ايضاً لأصحاب حكم العدل.

- يقولون -السلطة- للشيعة: «أنتم أقلية. فإذا فسحنا لكم المجال، سيأتي السُنة ويقتلونكم...! فمن يحميك؟! «السلطة»، والنتيجة نبقى في صراع مع السلطة، فيما هي تبقى مسيطرة.

- في هذا البلد - السعودية- الحكومة بحاجة إلى أن تنتبه وإلا القوارع ستنبهها وتوقظها، وتَبني الدولة والحكم على أساس العدالة، وعلى أساس الحرية الفكرية والسياسية. لابد من إطلاق العنان للحرية الفكرية و السياسية، لأن الحرية الفكرية والسياسية، صماما أمان للبقاء والثبات.

- لابد مِنْ فتح صفحة جديدة، ملؤها الحرية السياسة والفكرية، وملؤها العدالة؛ بحيث أن الذي في الخارج يأتي الى الداخل لممارسة المعارضة، وهو حق مكفول له، لأن النظام القائم غير معصوم من الخطأ والفساد.

 

* البحرين

- البحرين هي بوابة التغيير الحقيقي الشامل والإصلاح الجذري لكل دول الخليج.

- نحن والبحرين شعب واحد ولا يمكن لأحد أن يفصل بين هذين الشعبين رغم آل خليفة وآل سعود ورغم كل طاغٍ.

- ثورة البحرين، قائمة على العدل فلا تظلم، وهي ثورة قائمة على العقل لا الإنفعال، ثورة قائمة على الذات لا على القوى الخارجية.

- موقفنا هو دعم كل الشعوب المستضعفة في سوريا وليبيا واليمن والبحرين، وكل شعوب العالم، وأن القيم لا تتجزأ ولا تحد بالحدود.

شعب البحرين ينتصر في كل يوم، وإن كانت انتصارات صغيرة؛ لكنها تتراكم وتكبر إلى أن يتحقق الانتصار الكبير بزوال تلك العائلة، وبذلك يزول التمييز بين الطبقة الحاكمة والطبقة المحكومة، وفي البحرين هذا التمييز قائم، وليس التمييز بين السنة والشيعة.

 

* الجماهير

- حق المجتمع أن يطالب بحقوقه، لكن الأفضل أيضاً ألا نحتاج إلى لثام وقناع وما شابه... ومن يُرد المطالبة بحقوقه، يعلنها بوجهٍ مكشوف، ثم عليه أن يتحمل الاعتقال والسجن والتعذيب. لأن السلطة لن تسكت، ولن تدعك، وهذا هو الطريق.

- لا يحق لأحدٍ أن يلوم أو يدين المظلوم الذي سُلِبَ حقُّه فسعى للمطالبة بحقه، وإنما يجب إدانة الظالم الباغي الذي سلب الحق الخاص بهذا الفرد أو بهذه الفئة.

- الإنسان الكريم والمجتمع الكريم لا يتوقف عند حدود تمني العدالة والحرية والأمن، ولا يكتفي بالمطالبة بها، ولا يستجديها مِمَّنْ سلبها منه، وإنما يسعى ويجاهد ويضحي لتحقيقها وينتزعها انتزاعاً، لأن العدالة والحرية والأمن حقوق سلبها وما زال يسلبها الطغاة، لم ولن يعطوها للمهين أو الجبان، وإنما تسترد بالتناصر ويأخذها المتناصرون.

- لو أن الناس آمنوا بالله والعقل والعلم والسعي، ومنظومة القيم الفضلى التي تنضوي تحت الحق، وأقاموا العدل بالحق؛ لأرتفع الظلم والجور، وتحقق الأمن العام والشامل؛ مما يُمَكِّن العقل البشري من استخراج خيرات الأرض، وكنوز السماء، وعاش حياة السعة والرفاه في جميع المجالات والأبعاد.

- أنتم أيها الأحرار، من كل الفئات والطوائف والجماعات والتجمعات لكم حقوق مشروعة دينياً وإنسانياً؛ وقد آن الأوان لرفع سقف مطالبكم بها؛ ولكن المطالبة بالحقوق العامة العليا هي التي ستحقق حقوقكم العامة الكبرى، فضلاً عن حقوقكم الخاصة الصغرى.

- يولد الإنسان وتولد معه التطلعات البعيدة والطموحات الكبيرة والأهداف السامية، وتولد معه القدرات والإمكانات لتحقيق تطلعاته وطموحاته وأهدافه، ومن تلك الأهداف، التطلع لأن يكون أفضل وأحسن في كل شيء.

- الأمة الوسط لا تتقوقع في وحل الدنيا، ولا في غيبوبة عن الحياة باسم الآخرة... أمةً وسطاً؛ بالنتيجة هي ميزان ومعيار ومقياس لبقية الأمم، و بها تعرف الأمم في انحرافاتها.

- إذا لم يرد الحكام بناء دولهم على أساس التقوى، نحن نبني كياناتنا، شخصياتنا، تجمعاتنا، مجتمعنا، على أساس التقوى والرضوان. نبني مساجدنا، وكل المؤسسات الاجتماعية على أساس التقوى.

 

* القيادة

- الدور الحقيقي والمشروع للوجيه الصالح هو أن يكون رسول المجاهدين إلى السلاطين فينطق بلسانهم ويتبنى رؤيتهم ومواقفهم.

- دائماً ما يتعرض المصلحون الصادقون، والمجاهدون المخلصون، لتهمة شقّ الصف وتمزيق المجتمع، ومصادرة قرار الطائفة. من قبل الظلمة وأعوانهم والمتمصلحين والمتحزبين...! وكلها ادِّعاءات و أوهام ولا وجود لها إلا في ألاعيب وخداع الزعامات الفاشلة.

- سأعَبِّد الطريق لغيري من المخلصين لكي يرتقوا زمام قيادة المؤمنين فأرجو منكم أن تشاركوني في تعبيد الطريق بتخلية القيادة لأهلها المخلصين الذين عجنت كلماتهم وأفعالهم بالتقوى.

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق