المرجع المدرسي يحذر من مغبة المضي في سن القوانين المخالفة لقيم الدين
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2015/01/27
القراءات: 646

قال سماحة المرجع المُدرّسي - دام ظله- ان على البرلمان، الحذر من سن القوانين الجائرة المخالفة لقيم الدين الحنيف. و اوضح سماحته خلال استقباله بمكتبه في كربلاء المقدسة، وفوداً ثقافية و جماهيرية، ان شباب العراق في الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الذين اندفعوا ببسالة إلى جبهات القتال لم يذهبوا للدفاع عن قوانين جائرة، فهم يقدمون أرواحهم دفاعاً عن الدين والمقدسات وعن مبادئ و اهداف نهضة الإمام الحسين عليه السلام.

وتابع سماحته بالقول: بعد عشر سنوات من التغيير مازلنا نحن في العراق نطبق بعض القوانين الجائرة ولم يتم حتى الآن سن القوانين المطلوبة ومنها قانون الأحوال الشخصية .

واضاف سماحته: نقول للبرلمان العراقي وكل برلمانات بلادنا الإسلامية: إياكم أن تسنوا قواعد وقوانين مخالفة للدين فإن عليكم وزرها و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة، مشيرا في هذا السياق الى أن: احد الاسباب الرئيسية لتراجع الوضع الاقتصادي في البلاد الإسلامية يعود إلى تلك الأحكام الجائرة التي تفرضها الحكومات في مجالات الزراعة والصناعة والتجارة وغيرها من المجالات.

فيما الأمة الإسلامية كانت تشهد ازدهاراً في الصناعة والزراعة والاقتصاد بشكل عام قبل أن تفرض تلك الحكومات قوانينها الوضعية.

واضاف سماحته: الله تعالى أعطى الحرية للناس في المال وحركته وحرية العمل والانتاج وفق ضوابط العدل لكن الحكومات تسن القوانين الجائرة التي تمنع التصرف بالأموال بهدف تكديس الثروات على أيدي مجاميع صغيرة وجعل باقي الناس يتضورون جوعاً .

واكد سماحته: «أنّ انبعاث الامة في العراق انطلاقاً من دعوة المراجع الكرام للدفاع عن قيم الاسلام وعن الوطن، برهانٌ كافٍ على ان شعبنا ملتزم بالدين الحنيف واحكام الشريعة.

وهكذا فإنّ على الجميع اليوم أنْ يسعى جاهداً لتشريع الانظمة وفق الشريعة الاسلامية وللعمل على اجرائها وبدقة، فالدين الحنيف هو الحل لكل مشاكلنا، وحتى الطائفية والعنصرية التي نعاني منها انما هي وليدة الافكار الغريبة عن الدين.

أما دين الله فهو دين الوحدة تحت ظلال العدالة ودين الرحمة في رحاب الامن والسلام.


ارسل لصديق