«جريمة باريس» أساءت الى النبي الأكرم أكثر من إساءة مجلة ساخرة مغمورة
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2015/01/28
القراءات: 551

قال سماحة المرجع المُدرّسي - دام ظله- أن هنالك محاولات «تشويه و إساءة للدين وقيمه، وللاسلام ونبيه الأكرم، واكثر ما يقوم به هؤلاء المنحرفون الذين يذبحون الناس وينحرونهم امام الكاميرات، حتى انهم يقولون للضحية: تلفظ بالشهادتين... ثم بعد نطقه بها يذبحونه بالسيف او بالخنجر»!!

واضاف سماحته في كلمة له امام حشد من اساتذة وطلبة الحوزات العلمية في كربلاء المقدسة: «اليوم نجد مجموعة من المغالين والمتطرفين و التكفيريين يحملون السلاح ويقتلون الناس بغير حق، ويقولون نحن جئنا لكي نطبّق شريعة الاسلام، او ندافع عن الاسلام. وهنا نؤكد أن الذين قاموا بالاعمال الاجرامية قبل فترة، في العاصمة الفرنسية باريس، وبالتزامن مع ذكرى المولد النبوي الشريف، هؤلاء، أساءوا الى الاسلام ولم يضيفوا شيئاً الى مقام النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، ومع التأكيد واليقين برفضنا المطلق لأي إساءة لمقام نبينا الاكرم، و اسلامنا الحنيف من أي جهة كانت، لكننا نقول ان ما ارتكبه أولئك في فرنسا وغيرها، ربما كانت إساءتهم الى النبي، أكثر مما اساء رسم كاريكاتير في مجلة ساخرة ومغمورة».

هذا ودعا سماحته العلماء والحوزات العلمية الى مزيد من تحمل المسؤولية والتصدي والنزول الى الساحة لمواجهة التحديات التي تواجه البلاد والامة والعالم، مؤكدا أن «احاديث النبي الأكرم والائمة، صلوات الله عليهم، عن مداد العلماء ومكانتهم ومسؤوليتهم، إنما جاءت لكي يُكف بأس وشرّ هؤلاء الذين شوّهوا صورة الإسلام، ونحن اليوم نواجه مع الاسف الشديد نوعين من التحديات الفكرية؛ الاول: نابع من بقايا الأفكار الصليبية والصهيونية العالمية، حيث يشوّهون صورة الاسلام، والنوع الآخر: هؤلاء الذين يتعمدون ان يشوهوا صورة الاسلام، فيذبحون ويقتلون ويكفرون الجميع و يهدمون المساجد والمعابد وقبور الاولياء، ويهدمون كل شيء ويلصقون كل ذلك بالاسلام، والاسلام منه ومنهم براء».

و أوضح سماحته: «نحن بحاجة الى نهضة كبيرة من قبل الحوزات لكي تستطيع ان تقاوم هذه التحديات، و تبيّن الصورة الناصعة للاسلام في مواجهة المتشددين وفكرهم وممارساتهم من جهة، ومن جهة اخرى للعالم وتبيان رسالة الاسلام وحاجة العالم للعودة الى دين الله لكي يهتدي هذا العالم لحلول وخارطة طريق لأزماته وما يعيشه ويموج به من تحديات. فالعالم يعيش ازمات ومآسي متعددة، فهناك في العالم أزمة اخلاقية، و ازمة اقتصادية، وازمة حياتية.


ارسل لصديق