في كربلاء المقدسة: وقفة تضامنية مع صمود الشعب اليمني
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2015/05/05
القراءات: 684

برعاية سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي - دام ظله- أقام معهد القرآن الكريم، وقفة تضامنية مع الشعب اليمني في تصديه للعدوان السعودي الغاشم، وذلك في عصر يوم الجمعة بتاريخ الخامس من شهر رجب الأصب، الموافق للرابع والعشرين من شهر نيسان المنصرم، في صحن العقيلة زينب، عليه السلام، بجوار الروضة الحسينية المقدسة.

وقد حضر هذه الوقفة حشدٌ كبير من أهالي كربلاء المقدسة، مع عدد من الزائرين وشيوخ العشائر و افراد من الحشد الشعبي.

وفي كلمته أمام الحضور، شكر الشيخ عباس اليمني، أحد طلبة العلوم الدينية في حوزة الإمام القائم - عجل الله فرجه- جميع الأخوة المؤمنين على وقفتهم وتضامنهم مع «الشعب اليمني الذي يدافع عن حريته وكرامته وعزّته»، وتسائل الشيخ اليمني عن المسؤولية التي يجب ان يتحملها علماء الدين والمسلمين بشكل عام، في حرب يفرضها «نظام متغطرس ودولة كبرى تعيث في الارض الفساد، وتقتل الاطفال والنساء. فما هو موقفك ودورك عندما تنتصر هذه الأمة على هذه القوى الاستكبارية»؟ واضاف مخاطباً الحضور بأن «المهم المشاركة في هذا الانتصار والهتاف بهيهات منّا الذلّة».

وفي جانب آخر من كلمته أكد الشيخ اليمني: «إن السلاح الذي يمتلكه الشعب اليمني، لم تصنعه مصانع السلاح الاميركية ولا المصانع الاسرائيلية،إنما صنعه الامام الحسين، عليه السلام، ونحن بجواره، صنعته الحرية،والإيمان، فما دمنا مع الله، فلا نخاف ولا نحزن، إنما نمضي الى اهدافنا المرسومة، ومنها إسقاط هذ الدولة الخبيثة وعملائها».

وكانت الكلمة الأخرى، لشخصية أخرى من اليمن، وهو الشيخ الحسين، احد طلبة العلوم الدينية في مدرسة الامام الصادق، عليه السلام، واستهل كلمته بالشكر للحضور على تضامنهم ووقفتهم مع الشعب اليمني، و وجه خطابه الى المنظمات الحقوقية «التي تدعي انها تناضل من اجل حقوق الانسان، ان تتخذ موقفها الحازم إزاء هذا الاعتداء الغاشم»، وخاطب السعودية وحليفاتها بأن «الشعب اليمني لن يكون لقمة سائغة، وقد جربتم الحرب معه، وعرفتهم شدة بأسه وشجاعته وشراسته. فهو شعب تربى على الشدائد وحمل السلاح، وقد اجتمعنا في هذا اليوم، بجوار الإمام أبي الاحرار، عليه السلام، لنستلهم معنى الصمود والصبر والثبات».

وفي هذه الوقفة ألقى سماحة الشيخ حبيب الجمري أحد علماء الدين المجاهدين في البحرين، أكد فيها تبلور الجبهتان في المواجهة؛ الجبهة الحسينية مع أحرار العالم، في مواجهة الجبهة السفيانية مع محور الوهابية وحلفائها. كما أكد أن المؤامرة قد انطلقت منذ عقود ضد شيعة أمير المؤمنين في الغرف المظلمة، ثم أعلنوها في الآونة الاخيرة لتوجيه الضربات ضد شيعة امير المؤمنين، عليه السلام. كما اشار الى الهزائم التي مُني بها المتآمرون، بدءاً من لبنان، ثم العراق وسوريا، وقال: «ان الاعداء حسبوا أن العراق، بلد البكاء والنحيب فقط، فنهض لهم الأسد الشيعي في العراق، فبعد دخول داعش العراق، وبعد التصدي البطولي في ظل فتوى المرجعية المقدسة، فتآمرت 15 دولة في مدينة جدة السعودية، تحت شعار محاربة داعش، بينما الحقيقة، هي محاربة هذا الأسد الشيعي الذي بات يهدد كل العواصم الخائنة والمحيطة بالعراق، لكنهم باؤوا بالفشل».

واضاف سماحته معلقاً على مآلات العدوان السعودي على اليمن بأن «العدوان السعودي على الشعب بدأ فيما كان الحوثيون يسيطرون على 40بالمئة من الاراضي في اليمن، واليوم، وعندما يطالبون بالمفاوضات فانهم مجبرون بالدخول في حوار، وقد سيطر الحوثيون على 90بالمئة من اليمن، وهذا هو الانتصار الحقيقي».

وكان للسيد مهدي الأعرجي إمام وخطيب مسجد أهل البيت، عليه السلام، في كربلاء المقدسة، كلمة في المناسبة، قارن فيها بين التلبية لنداء الإمام الحسين، عليه السلام، (هيهات منّا الذلة) وبين الموقف المطلوب من المسلمين إزاء الشعب المسلم في اليمن، وقال بانه كما انتصر الامام الحسين، عليه السلام، رغم الخسائر المادية التي قدمها، فان الشعب اليمني ايضاً حقق انتصاره على القوى الغازية والغاشمة. 

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق