المرجع المدرسي: الحكام يشعلون الحروب فيقتل الآلاف وتجار السلاح يربحون
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2015/05/06
القراءات: 666

قال سماحة المرجع المُدرّسي: «إن اكثر زعماء وحكام العالم والمنطقة لا يتمتعون ببعد النظرة ولا الحكمة والبصيرة لقيادة الشعوب ومعالجة المشاكل والأزمات ويتعاملون معها بانفعالات وأحاسيس وعقل طفولي بامتياز».

وفي جانب من كلمة له بمكتبه في كربلاء المقدسة امام حشد من الوفود الزائرة، أوضح سماحته «أن معظم قادة المنطقة و رؤسائها يتعاملون مع المشاكل الحساسة بعقل طفولي، و أغلبهم مجرد ألقاب ومناصب، و ردود أفعالهم مبنية على أساس العواطف والأحاسيس الفارغة والعصبيات، فالعالم والمنطقة ابتليت برؤساء وحكام يعالجون المشاكل بحلول سطحية وجزئية وهم يحيطون أنفسهم بطواقم كبيرة من الأجهزة العسكرية و الاستخباراتية والمحللين ومراكز الدراسات ومع ذلك فقراراتهم ناتجة عن عواطف وعصبيات، ولا تستند إلى أي شيء من العقل والحكمة.

وفي هذا السياق قال سماحته في جانب من كلمته «أن السعودية ومن يقف خلفها، ومن يتبعها ويدور في فلكلها يكذبون الكذبة ويصدقونها، وكأنها حقيقة وهذا ما ما فعلوه وبرروا به عدوانهم على شعب اليمن تحت شعار الشرعية المزعومة، لما يسمى «الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي»، وقام الإعلام المأجور المدعوم من السعودية و الخليج وروّج لكذبة الشرعية الزائفة، لرئيس ضعيف وفاشل ومرفوض من قبل شعبه، لكنهم يريدون فرض ارادتهم على حساب إرادة الشعب اليمني الذي سيقاوم كل محاولات تركيعه  ومصادرة حريته».

وأكد سماحته: «ان الشعب اليمني هو الذي يقرر ويختار بإرادته وحريته من يقوده، وليس للسعودية وحلفائها ان يعطوا شرعية زائفة ومفقودة لشخص جعلوه دمية بيدهم وبزعم شرعيته يشنون حرباً على شعب اليمن، واننا نأمل أن يصمد شعب اليمن وسائر شعوب المنطقة أمام هذه الفتنة العمياء ويتصدوا لتجار الحروب ويرجعوا الى رشدهم ويحددوا مسار حياتهم المستقبلية على أسس سليمة».

وفي هذا السياق قال سماحته: «ان من يقومون اليوم بإشعال الحروب والفتن هم انفسهم من قاموا بالأمس بتحريك و إغراء حاكم مغرور احمق كصدام ودعموه بالمليارات والسلاح فحطم العراق وايران، ثم تنكروا له فيما بعد فذهب لاحتلال الكويت، والى اليوم يعاني العراق والمنطقة من تلك الحماقات».

واضاف سماحته: «هؤلاء الحمقى المغرورون هم من صنعوا و احضروا لنا القاعدة وداعش واخرجوا هذا الثعبان ليأتي علينا، وها هو اليوم يرتد عليهم وينقلب السحر على الساحرين، نتيجة تكبرهم وغرورهم. وهؤلاء الحكام الفاشلين وانظمتهم الحمقاء المغرورة لن يحصدوا من حربهم على الشعب اليمني سوى تدمير منطقة الخليج واستنزافها وجعلها منطقة تعيش الخوف والرعب دوما وسيرتد ذلك عليهم».

و اوضح سماحته: «أن هناك شياطين من تجار الحروب ومنتجي السلاح  في العالم يستفيدون اليوم من هؤلاء الحكام الحمقى وانظمتهم، كما حركوا صدّام واستغلوه ثم انقلبوا عليه وحاربوه، ومع ذلك نجد هؤلاء الحكام لا يأخذون العبرة، وينخدعون بشياطين كَذَبة لا عهد لهم ولا مصداقية». واضاف: «أن الحرب جريمة، كلها دمار ودماء ومآسي ولم ولن يستفيد منها أهل اليمن والخليج ولا أي شعب وهي تصب فقط في مصلحة من يخطط لها ويشعلها وهم تجار الحروب الذين يحركون بها اقتصادهم ومصانع اسلحتهم. وفي عالم الجريمة، قواعد، أهمها؛ أنك لمعرفة المسؤول عن وقوعها والمخطط لها، ومن يقف ورائها، يجب ان تبحث وتشخص من هو المستفيد من وقوع الجريمة، ومن الذي تصب في مصلحته، فهو المخطط لها».

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق