برعاية المرجعية الدينية وتنظيم تجمع الرحمة الرسالي
التشييع الرمزي السنوي للصديقة الزهراء (عليها السلام) في كربلاء المقدسة
كتبه: كربلاء المقدسة/ ليث محمد
حرر في: 2017/03/26
القراءات: 362

كما دأبه في السنوات الماضية، أقام تجمع الرحمة الرسالي، برنامجه الفاطمي السنوي بالتشييع الرمزي للصديقة الزهراء، عليها السلام، في مدينة كربلاء المقدسة، وبرعاية من مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي - دام ظله -.

شارك في هذا البرنامج جمع غفير من أهالي المدينة المقدسة في حيّ العامل، وبحضور فاعل من طلبة الجامعات وعلماء الدين وخطباء وطلبة الحوزات الدينية، يتقدمهم سماحة الخطيب آية الله السيد محمد باقر المدرسي.

وقد تميّز التشييع الرمزي المهيب، بالتنظيم والدقة في مسيرة طويلة وحاشدة، حيث انطلق من شارع المركز، وحتى نهاية حي العامل، ثم شارع الشهيد النمر - شارع المحطة سابقاً - وحيث نهاية البرنامج عند جامع أهل البيت، عليهم السلام.

وضمت مسيرة التشييع كراديس للمشيعين، وهي؛ كردوس شباب مركز التنمية العلوي، حاملين الرايات، ثم كردوس شباب كشافة الرحمة، وكردوس شباب مركز التنمية القرآنية الخاص بطلبة الجامعات، وكردوس شباب كشافة الرحمة، وهم يهتفون بالردّات الفاطمية، وكردوس التشابيه، وكردوس شباب مركز الإعداد والتأهيل، وهم يرددون الهتافات الفاطمية ويلطمون حول النعش الرمزي، وايضاً؛ المشيعيون، يتقدمهم العلماء ووجهاء حي العامل، وهنالك كردوس للزنجيل، الى جانب كردوس للنساء والأطفال.

وفي كل عام يشهد البرنامج الفاطمي بتنظيم التشييع الرمزي للزهراء، عليه السلام، تفاعلاً كبيراً من ابناء المنطقة ومناطق أخرى في كربلاء المقدسة، حيث شاركت أعداد غفيرة من النساء والأطفال والشباب، ولم يكن هذا التفاعل الجماهيري لولا ظهور كرامات ملموسة من هذه البرنامج المبارك، كرّس الإيمان في نفوس ابناء المنطقة بأن هذا التشييع الرمزي يمثل إحدى الوسائل المقربة الى الله - تعالى- في قضاء الحوائج بما لدى الزهراء، عليها السلام، من منزلة عظيمة عند الله - تعالى-.

إحدى الكرامات بقضاء الحوائج التي يتحدث بها الناس هناك، أن سماحة السيد مهدي الأعرجي، أحد القائمين على البرنامج الفاطمي، كان محروماً من الذرية لعدة سنوات، وبفضل الدعاء والتوسل خلال هذا التشييع، رزقه الله - تعالى- ببنت أسماها «زهراء» تيمناً كرامة بالسيدة الزهراء، عليها السلام، كما هنالك العديد من الحالات المشابهة حصلت لأهالي المنطقة ببركة الصديقة الطاهرة وخلال إقامة هكذا مراسيم وبرامج.


ارسل لصديق