أميرُ الأرض
كتبه: وهاب شريف
حرر في: 2017/09/07
القراءات: 105

لمّا أرادَ اللهُ للناس السعادةْ لماّ لأجل عيونهمْ سنَّ العبادةْ

لما أمير المؤمنين تهيَّأتْ للأرض حاجتها إليهِ لهُ القيادة

لمّا أمير المؤمنين رأى الطغاةَ وقلَّبَ الأوراقَ وابتكرَ الريادةْ

لما النبيُّ اشتدَّتِ الدنيا عليه وكان  أمر الله أنْ أدَّ مراده

لمّا ينث الله أمطاراً وأطفالاً وأزهاراً وزهّاداً وسادةْ

لما عبيدُ المال والبهتان يختبئون عن تقوى الهدى تحت الوسادةْ

لما الفقير إذا يجوعُ إذا الظلامُ ازداد وانتشرتْ سجيَّتُه وساده

الله يودع سرَّه بمحمدٍ ووزيره الكرار يوهبه السيادة

في الرائعين قلادةُ الإيمان معدنها الهدى وعليُّها عين القلادة

لمّا حروب الجاهلين على جميلِ الله في المخلوق تهدف للإبادة

لمّا الجزيرة غاب عنها فعلُها لابدَّ من رجلٍ يلقّنها جهاده

الكعبةُ ابتهلتْ بـ يا ألله يا ألله إنَّ اللهَ لا ينسى عباده

لماّ العراقيون صلّوا يا إلهي أين فينا حيدرٌ يأتي بلاده

الله نثَّ المؤمنين الصابرين الأقوياءَ إلى العراق مع الإرادة

لمّا أراد الله انْ يتألَّقَ الإنسانُ في الرضوان أهداهُ الشهادةْ

لما أميرُ المؤمنين ازدادت الأشواق في ذكراه في أبهى زيادة

لمّا النساء رأيْنَ طغيانَ العتاة الظالمين برعْنَ في صنع الولادة

يا حظَّ هذي الأرض يورقُ في أمين الله إنَّ الله يمنحه انفراده

هذا أمير المؤمنين وهذه نجف الحياة من العراق إلى السعادةْ


ارسل لصديق