«كأنّ في أُذنيه وقرا»
كتبه: الشيخ ليث الكحلي
حرر في: 2012/07/12
القراءات: 1260
عندما أنظر الى إخوتنا الشباب.. أرى الكثير منهم بسبب إلانفتاح الخاطيء على الغرب، وبعض المغريات من التقنية الحديثة، قد أغلقوا آذانهم عن كلام الله جلّ وعلا، وعن كلام وحكم نبيه الكريم واهل بيته ألاطهار عليهم أفضل الصلاة والسلام. مستخدمين وقراً جديداً يدعى (الهيتفون)، او (أم بي ثري)، وانواع الهواتف المحمولة الذكية وغيرها، وهي تجذب أسماع الشباب، لكنهم بالحقيقة يسمعون لنداء ابليس وأعوانه الذين يدعونهم الى التحلل الخلقي والميوعة، لإطلاق العنان لقوى داخلية كانت مقيدة بألاخلاق والتقاليد الاجتماعية الحسنة، لكن بعد إطلاقها، لن يستطيعوا كبح جماحها والسيطرة عليها، لتقودهم بسرعة جنونية الى حيث الفضائح والندم والسقوط الاجتماعي، ثم نار جهنم يوم القيامة، والعياذ بالله، كل ذلك بذريعة واهية وقبيحة عقلياً، وهي ان الطرب والاغاني امر مفيد للنفس، ولا يؤذي احداً وفيه راحة نفسية.... !! 
ولا يعلم صاحبها، انها ألدّ اعدائه كما قال سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم.
لذا أدعو إخواني الشباب الى تلبية دعوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتجنب سبل الشيطان في إضلال العباد عندما قال:
«من أسمتع الى ناطقٍ فقد عبده فإن كان ينطق عن الله فقد عبد الله، وان كان ينطق عن الشيطان فقد عبد الشيطان» .. كما ينبغي التفكير الجدّي بنزع هذا الوقر الجديد -المتمثل بالاستماع الى الغناء- لكي يحرروا نعمة السمع من قيود الشيطان، ولكي نستمع بها الى كلام القرآن الذي انزله على لسان انبيائه ورسله، وحكم نبينا واهل بيته عليهم السلام.

ارسل لصديق