«مشروع الالف الخيري» .. عنوان زاخر بالعطاء
كتبه: عصام حاكم
حرر في: 2012/08/15
القراءات: 1593

وجود المؤسسات الخيرية في المجتمع يمثل حالة حضارية، لانها تغطي جانباً من احتياجات الفرد والمجتمع، تحت ظل مبادئ وقيم اخلاقية سامية، مما يجعل النشاط والعمل، فضلاً عن اهميته الكبيرة، يتميز بانه يمثل نقطة ارتكاز لمفاهيم اخلاقية وحضارية، مثل التكافل الاجتماعي  والاحسان والعطاء والتضحية وما شابه ذلك. وبما ان مجتمعنا العراقي يعاني من جرح غائر عنوانه (اليتم) و (الترمّل)، هذا الى جانب حالة العوز والحرمان التي تقف وراءها اسباب عديدة، سياسية واقتصادية. ارتأت (الهدى)، وبعد التغطية الموفقة لـ «مؤسسة أمير المؤمنين عليه السلام الخيرية» في عددها الماضي، أن تسلط الضوء هذه المرة، على «مشروع الألف الخيري»، الذي بدأ من (ألف دنيار عراقي).. قبل اربع سنوات، واليوم يتحدث بالملايين..
وجدنا على رأس هذا المشروع، وصاحب الفكرة، رجلاً شاباً، يحرص على لبس (الدشداشة)، فهو قد لايختلف من حيث الظاهر عن الكثير ممن يسيرون في الشارع، لكنه يحمل همّة عالية، وعزيمة ايمانية وطموحاً لا يُحد.. انه الشيخ «ابو ذر الشويلي»، خريج حوزة الامام القائم للعلوم الدينية في كربلاء المقدسة، فكان خير من يكون محور الحديث والتحقيق حول هذا المشروع الخيري الرائد.


* المنطلق والأهداف 
بدأت الفكرة، عام 2007 عندما أقمنا دورات ثقافية صيفية للصغار في كربلاء المقدسة، وتم ذلك بعون الله سبحانه وتعالى، وبرعاية حوزة الامام القائم للعلوم الدينية في كربلاء المقدسة، و وفقنا فعلا في فتح سبع دورات صيفية مختصة بالامور العقائدية وتعليم القرآن الكريم و دروس في الاخلاق، اضافة الى تحفيز الطلبة انفسهم للاهتمام بالدراسة الاكاديمية.. وخلال معايشة الاولاد والتواصل المستمر بهم، تبين لنا – يقول الشيخ الشويلي- ان اغلب الموجودين في تلك الدورات ينحدرون  من أسر فقيرة ومتعففة، ويوجد بينهم عدد لا يستهان به من الايتام والمهجّرين. 
وعند ذلك ألهمنا الله سبحانه وتعالى فكرة انشاء صندوق خيري لدعم هذه الشريحة المظلومة، واساس المشروع  كان قائماً  في بداية الامر على شراء (500) صندوق، وبعد البحث والتقصّي لم نجد النموذج المطلوب، وقد اقترح علينا احد الاصدقاء ان يأتي بالصناديق الخاصة من دولة مجاورة، وهذا يكلفنا مبلغ مليون ومئتين وخمسين الف دينار عراقي، فأجبته :  إني لا املك هذا المبلغ، ولا يوجد في جيبي سوى ألف دينار عراقي..!
ولكن، ببركة الامام الحسين عليه السلام، وبجهود الاخوة المؤمنين، انبثقت فكرة انشاء «مشروع الالف الخيري»، و قام المشروع في بدايته على ثلاثة اشخاص، وان تكون قيمة الاشتراك الف دينار عراقي فقط شهرياً، وهو مبلغ زهيد جداً في العراق، وعلى الفور استجاب الاخوة المؤمنون، و أول الغيث كان ثمانية آلاف دينار عراقي، وخلال الاسبوع الاول وصل المبلغ الى مئتين وخمسين الف دينار عراقي، وخلال شهر واحد، وصل المبلغ الى سبعمائة وخمسين الف دينار عراقي، وحينذاك توكلنا على الله سبحانه وتعالى، و بمباركة من سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله)، بتاريخ 1/4/2008، وذلك من خلال فتح باب التسجيل لعوائل الايتام والمحتاجين.


* جهود للتقليل من معاناة اليتم والترمّل
مما نسمع ونرى من هذا المشروع الخيري والبار، ان القائمين عليه، لا يدخرون جهداً للتقليل من معاناة والايتام والارامل في كربلاء المقدسة وسائر المحافظات، وذلك من خلال العطايا المادية او العينية، واقامة الاحتفالات وتنظيم الزيارات الى المراقد المشرفة، في محاولة ذكية وجميلة لنقل الايتام وهم في عمر الزهور من بنين وبنات، من حالة اليتم وافتقاد الأب، الى رحاب المجتمع ليجدوا هنالك من له الايادي البيضاء، والمحسنين الذين يشعرون من الاعماق بالمسؤولية  الاخلاقية والدينية إزاء هذه الشريحة المظلومة. 
يقول الشيخ الشويلي في البداية كنّا نقوم بايصال المواد الغذائية والمساعدات الى بيوت الايتام والمحتاجين، لكن بعد ازدياد العدد، وفقدان وسيلة النقل، اضطررنا لاتخاذ مركز خاص لتوزيع هذه المساعدات، فيأتي المسجّلون لدينا كل شهر، ويتسلمون حصتهم من المواد الغذائية، ومن هنا ناشد الشيخ الشويلي اصحاب الايادي البيضاء أن يسدوا هذا النقص الحاصل، ويساهموا في الحفاظ على كرامة الناس من خلال توفير وسيلة نقلية توصل الاحتياجات الاساسية الى اصحابها، ويضيف الشيخ الشويلي، ان المؤسسة تواظب على تزويد بين 80 الى 120 عائلة محتاجة، بالمواد الغذائية شهرياً دون انقطاع. الى جانب العطاء المالي الذي لم ينقطع هو الآخر من خلال صندوق خاص لكفالة الايتام يرفده أصحاب الأيادي البيضاء باستمرار. وفي الوقت الحاضر يوجد في سجل المؤسسة (200) عائلة ايتام، تتسلّم شهرياً مبالغ تتراوح بين العشرين والثلاثين ألف دينار عراقي لكل يتيم في العائلة، ويستدرك الشيخ الشويلي، ان هذا مرهون بحجم التبرعات للصندوق. 
ومن خلال مراكز التوزيع في كربلاء المقدسة، يمكن ملاحظة تنوع العطايا والمساعدات، من مبالغ مالية تعطى بيد اليتيم أو الارملة، و المواد الغذائية المتنوعة، ومستلزمات البيت المختلفة، والملابس والمفروشات والبطانيات. ثم تقدم المشروع خطوة أخرى الى الامام لمد يد العون لرفع أعباء أجور السكن والكهرباء والماء عن عدد من العوائل المتعففة، والخطوة الأهم والأكبر هي المساهمة في توفير السكن لعوائل الايتام لسد هذه الحاجة الماسّة التي تحفظ كرامة الانسان. ثم الخطوة التي لا تقل أهمية عن سابقتها وهي تغطية نفقات علاج وعمليات جراحية باهظة الثمن لافراد أسرة اليتيم. ولم يتوقف المشروع في اطار المساعدات الانسانية، بل كانت خطوته المباركة الاخرى نحو الساحة الاجتماعية، فقد أسهم في مشروع بناء الأسرة المؤمنة، من خلال المساعدة على تزويج الشباب من العوائل المتعففة.


* المتبرعون.. جزء من المشروع 
من خلال تقصّي أحوال ومجريات هذا المشروع المدهش والرائع، نجد انه ليس من سنخ المشاريع والنشاطات التي تقوم بدور المُستعطي وجابي الصدقات.. إنما تعمل على نشر ثقافة العطاء و الاحسان، فالمشروع لا يكتفي بأن يحصل على الأموال من المتبرع ويذهب عنه مسروراً كما لو انه أدى مهمة كبيرة. إنما تجعله ضمن المشروع، بإرادة وتفاعل منه.
الشيخ الشويلي يسرد حكايات جميلة ومثيرة للمشاعر حول هذا الجانب المشرق.. بائع اغنام في كربلاء المقدسة، ممن نشتري منه الذبيحة لأمر العقيقة بين فترة واخرى، فعندما يرى المواظبة والحرص في عمل المشروع، يبادر الى التبرع بمبلغ (340) الف دينار ويقول: أعد هذا من باب الاحتياط وأهديها للايتام، لربما قد رجح الميزان لغير صالحكم..! وفي احدى المرات، وبعد أن أوصينا مطعماً بكربلاء المقدسة بوجبات طعام بقيمة (750) الف دينار، شاهد صاحب المطعم الايتام والاجواء الانسانية المثيرة، اقترح علينا دفع (130) ألف دينار فقط وقال: «الباقي عليّ...».
وهذا يعني ان مشروع الألف الخيري يفتح أبواب المساعدة على مصراعيها، ويعطي المتبرع حق انتخاب الطريقة المفضلة التي يشارك فيها، وليس هناك قيود او أطر محددة على المتبرع اتباعها، أو ان المشروع هو الجهة الوحيدة المخولة بالتصرف بالاموال.. من ذلك؛ أحد المتبرعين يصل الى احد مراكز عمل المشروع وبيده مليون وستمائة ألف دينار عراقي، وهو ينوي توزيعها على المحتاجين، وفعلاً تم له ذلك، وآخر جاء وتبرع بدفع رواتب كل العوائل المسجلة لدينا مرة أو مرتين خلال السنة. وأحد الاخوة المؤمنين تبرع لنا ببيته في منطقة (حي الحر) ليكون مقراً للادارة والتوزيع. بل ان المتبرع هو من يضع آلية التوزيع فبعض المتبرعين يقدم المواد العينية كالبطانيات والثلاجات والمدافئ والمراوح، ولعب الاطفال، وفي إحدى المرات وزع بمساعدة أحد المتبرعين 4 آلاف قطعة من القماش، وحتى هناك من يتبرع بالمصوغات الذهبية، وهناك من يقدم الاموال ويخصص الجهة المستفيدة منها. وقد استقبل المشروع من يساعد طلاب العلوم الدينية، او من يرغب ببناء مسجد او حسينية، وهناك من يقدم المعونة للعازمين على الزواج أو لعلاج المرضى او كفالة الايتام، و آخر يوصي بطباعة الكتب الدينية او مساعدة الارامل او المحتاجين. وغير ذلك، ولا يجد المشروع غضاضة من تشجيع هذا العطاء والاسراع في توزيعه وايصاله الى أهله. 
هذا التفاعل والتجاوب من المتبرعين يمكن ملاحظته عند تجار المواد الغذائية والسلع المنزلية، عندما يقصدهم الاخوة المؤمنون لشراء ما يمكن لعوائل الايتام، وكذلك اصحاب الفنادق في كربلاء المقدسة الذين وصفهم الشيخ الشويلي بأنهم من الاكثر عطاءً بين شرائح المجتمع، فعندما يلاحظون الايتام والنشاط المحيط بهم، يضاعفون العطاء، او يضيفون شيئاً على ما يتبرعون به للمشروع.


* وأين دور المجتمع...؟
هناك حالة من الوسواس يعاني منها الكثير في المجتمع تتحول الى شكوك بحقيقة الحاجة التي يعيشها الايتام والارامل في العراق، وايضاً حقيقة عمل المؤسسات الانسانية والخيرية في هذا المجال، يقول الشيخ الشويلي في إجابته على هذا التساؤل؛ يكفي ان يزورنا أي شخص لندلّه على بيوت الايتام والمحتاجين، ويرى بنفسه كيف يعيش المحتاجون وماذا يأكلون ويلبسون..؟
يقول سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله): «البلد يبنى بثلاثة أمور: تصدي العلماء وعمل الشباب ودعم التجار». بمعنى ان التجار والميسورين من افراد المجتمع، بإمكانهم الاسهام في ازالة ظاهرة الفقر والعوز لدى العوائل التي فقدت المعيل. ومشروع الألف الخيري بدوره، يقوم بدور الوسيط بين اليتيم ومجالات العمل المختلفة ليجد فرصة العمل المناسبة له. 
وعلى صعيد السكن، فان المشروع يوجه نداءً الى المؤمنين كافة في كل مكان من العالم الاسلامي، بالإسهام في حل أزمة السكن التي يعاني منها أغلب  عوائل الايتام والمحتاجين، عبر اهداء قطعة أرض، أو التكفل بأعمال البناء، وحدثنا الشيخ الشويلي، عن أحد الخيريين حيث تبرع بقطعة أرض من حصته في أرض زراعية (بستان) بمساحة (100) متر مربع، ويتكفل المشروع باعمال البناء لعائلة اليتيم.
وفي ميدان العمل، فان عوائل الايتام بحاجة الى مساهمة وتعاون جميع افراد المجتمع، حتى لا تبقى هذه الشريحة منزوية وبعيدة عن واقع الحياة، وحتى لايتحول اليتيم الى عنصر غير ايجابي في المجتمع، فقد تحول المشروع الى مصدر تعريف موثوق للعديد من الشباب الايتام لايجاد فرص عمل مناسبة لهم، ثم لا ننسى ان بين الايتام من بنين وبنات، هنالك طاقات ومواهب كبيرة تكمن خلف ظاهرهم العادي، فلابد من اكتشاف هذه المواهب وصقلها وتطويرها لتكون في خدمة المجتمع والامة. 
والحقيقة.. كما يعبر الشيخ الشويلي: لو ان التجار والمسؤولين والسياسيين و رجال الدين، ينظرون الى شريحة الايتام والارامل بنسبة 5% فقط، لما بقيت مشكلة عند هذه الشريحة، حيث يكون الانسان دائم العطاء كما يحصل في نهاية شهر رمضان المبارك عندما يخرج كل صائم في العالم الاسلامي زكاة الفطرة.
وليعلم جميع افراد المجتمع ومنهم الشريحة الميسورة، ان الاطفال الايتام لا ينتظرون المساعدات في بيوتهم، إنما يتوجهون جماعات ويرفعون أياديهم الصغيرة للدعاء عند ضريح الامام الحسين عليه السلام، لكل محسن وصاحب حاجة من اصحاب الايادي البيضاء.


* أصداء خارج العراق
بلغ النجاح الملحوظ «لمشروع الألف الخيري» في كربلاء المقدسة وسائر المحافظات، بلغت الأصداء الى المنطقة الشرقية في السعودية، حيث افتتح المشروع فرعاً له هناك بهمّة وتعاون الاخوة المؤمنين هناك، كما بلغت الاصداء الى تنزانيا، حيث قام الشيخ على آدم، وهو احد علماء الدين الناشطين في البحرين، بنقل التجربة الى هذا البلد الافريقي، وجاءت الاخبار السارة بنجاح التجربة وتقديم المساعدات للعوائل المحتاجة هناك.
وعلى هذا الطريق، ولمزيد من النشاط الانساني والخيري تقبل المشروع الذي حمل اسمه الجديد (مشروع اصحاب الكساء)، بالاندماج مع (مؤسسة العصر الخيرية) ومقرها في لندن والتي يديرها السيد محمد السبزواري، الهدف منه التنسيق والتعاون في مجال العطاء الخيري، وذلك تحت شعار (مؤسسة اصحاب الكساء الخيرية ومؤسسة العصر يتحدان من أجل التقدم) وذلك عام 2010،  وفي حديثه لنا أوضح الشيخ افتخار علي محمد حسن مسؤول (الحسينية الباكستانية)، احدى مراكز التوزيع في كربلاء المقدسة، وهو أحد طلاب العلوم الدينية في حوزة القائم عجل الله فرجه، أن المشروع أخذ اصداءه الى الهند وباكستان من خلال تفاعل الزائرين من البلدين مع نشاطنا الخيري، وأحدهم هو رجل من (الخوجه) وهو من أصل هندي ويحمل اسم (شفيق كليان)، فبعد ان سمع بالمشروع ورأى بنفسه الايتام وكيفية رعايتهم والاهتمام بهم، تبرع بذبيحة وتم توزيع اللحوم على الايتام والفقراء، كما وزع مبالغ مالية بيده، الا انه اقترح علينا المساهمة في بناء بيوت أحد الايتام، وقدم لنا ألف دولار دفعة اولى،  ومن هنا جاءت فكرة  انشاء دور للايتام وللعوائل المحتاجة، وذلك عام 2009، ومنذ ذلك اليوم تمكنا من بناء 8 بيوت وقسم من العوائل تبنينا نصف تكاليف البناء لبيوتهم.


* رسالة من يتيم الى المجتمع
علي عبد العظيم، فتى يافع لا يتجاوز عمره الخمسة عشر ربيعاً، جلس امامنا، وهو كأي فتى يافع آخر في المجتمع، لكنه يحمل من الهموم والمعاناة ما أن تعجز عنه الجبال، فهو قادم من قضاء الاسكندرية شمال كربلاء المقدسة. يقول هناك أرى المساجد والحسينيات يرتادها المصلون والمؤمنون، يؤدون بعض الطقوس الدينية، ثم يذهب كل واحد الى بيته، ولا شأن له بالآخرين، «إلا ما رحم ربك»...! 
طبعاً هو يستدرك ان الوضع المعيشي في هذا القضاء لا يساعد على العطاء بالصورة المتوقعة، لذا نجد الجميع يتوجهون الى المدن الكبيرة مثل بغداد أو كربلاء المقدسة للحصول على عمل. وعندما سألناه عن وجود مؤسسة خيرية، أشار الى الشيخ الشويلي الذي كان جالساً – بعد ان عرفنا عليه- بانه الوحيد الذي كفلنا وتبنى قضيتنا،حيث نعاني أزمة السكن بشكل مريع. 

وتحدث لنا كيف ان باب دارهم المستأجرة تطرق بعنف من قبل صاحب الدار، وهو يطالب بأعلى صوته بثمن الايجار، وهم في ذلك الموقف المحرج، وغالباً ما يتدخل الجيران لاقناع صاحب الدار بالانصراف علّ العائلة توفر المبلغ اللازم... فهل يمكن لعلي مع هذا الوضع ان يواصل تحصيله الدارسي..؟ يجيب علي بكل قوة انه يطمح للعودة الى مقاعد الدراسة التي هجرها في الصف الثالث الابتدائي، وذلك بعد ان تتحسن الاوضاع المادية لعائلته التي تعتمد عليه في نفقات البيت. وتحدث لنا علي، عمن شاهده من اقرانه الفتيان الذين فقدوا آباءهم، ان البعض منهم بدأ يرتكب اعمالاً منافية للاخلاق والسلوك السوي أقلها الادمان على التدخين و أبرزها السرقة. ويعد علي نفسه محظوظاً لان يد الخير والاحسان امتدت اليه وانقذته من براثن الضياع والرذيلة، وأكد فضل والدته عليه والتي ضمته بحنانها وتضحيتها لئلا ينجرف في تيار المنحرفين في هذا الزمن الرديء.


ارسل لصديق