افتتاح مركز التنمية القرآنية في كربلاء المقدسة
كتبه: الهدى/ كربلاء المقدسة
حرر في: 2016/09/15
القراءات: 561

استضاءة بالآية الكريمة: {هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ}، (سورة آل عمران: 138).

والحديث النبوي الشريف: «الْقُرْآن شَافِع مُشَفع وَمَاحِل مُصَدَّقٌ مَنْ جَعَلَهُ إِمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ»، وفـــي ظل مـــا تعـــيشه الأمــــــة مـــن انتكـــاسات وويـــلات، لاسيما على الصعيد الثقافي والتربوي والخطر الذي يتهدد المجتمع وتحديداً شريحة الشباب بسبب غزارة التأثيرات الثقافية الوافدة، ارتأى الاخوة المؤمنون في كربلاء المقدسة لإنشاء «مركز التنمية القرآنية» الذي يتضمن برامج ومشاريع قرآنية متنوعة موجهة لطلبة المرحلة الاعدادية وطلبة الجامعة.

ومن أبرز البرامج في المركز الدورة القرآنية تحت عنوان:

«خطوات - Steps» تشرح للشباب وسائل التنمية والتحفيز القرآني.

وفي أول دورة لـ «خطوات»، وخلال ثلاثة ايام متتالية، استمع المشاركون لكلمات المختصين في شأن التنمية القرآنية وموضوع التنمية بطريقتيها؛ البشرية والقرآنية.

وتولّى كل من المحاضرَين؛ الاستاذ حاكم مشكور، والسيد مهدي الاعرجي، مسؤولية التعريف عن طريقته في التنمية.

ومما جاء على لسان حاكم مشكور أستاذ التنمية البشرية، الخطوات التالية:

أ- أن الإنسان عليه أن يسعى إلى النجاح ويشمر عن ساعديه حتى يتقدم نحو التفوق يحدوه في ذلك الطموح والرغبة المشتعلة.

ب- على الإنسان أن لا يستسلم للفشل ولا يقع في فخ اليأس أو ينهار أمام الأخطاء فكل ذلك ليس عذرا أن يوقف عجلة التقدم.

ج- على الإنسان أن يروّح عن نفسه إذا أراد النجاح حتى لا تتوقف طاقته الإنتاجية أو يتعب بشكل مفرط.

وأمــــــا الســـــيد مهـــــدي الأعرجي أســـــتاذ التنمية القرآنية، فـــــقد طرح رؤيته كما يلي:

أ- لا يمكن للإنسان أن يصل إلى النجاح الحقيقي والسعادة، إلا بالتوكل على الله - عز وجل -.

ب- إن الكثير من مفاهيم التنمية البشرية مستقاة من القرآن وروايات أهل البيت، عليهم السلام، فلماذا لا نعود الى القرآن وأهل البيت، عليهم السلام، لنستقي من هذا المعين الصافي وقد استفاد منه الآخرون؟

ج- إن التنـــــمية القـــــرآنية هي التنمية الحقيقية، أذ أنها تنبع من مصدر البركة والنماء، ألا وهو الخالق - جل وعلا- فيجب علينا قبل التوجه إلى غيرها أن نشبعها دراسة، وفهماً وعندئذ من الممكن أن نطّلع على ما كتبه البشر وسنرى أنه لا يخرج عن كلام الله وأهل البيت.

أما البرنامج الاخير والختامي للدورة، فكان رحلة ترفيهية الى احدى الحدائق، وهناك تم تبادل وجهات النظر والافكار بين أحضان الطبيعة وبفضل الانبساط والهدوء والاستقرار النفسي.


ارسل لصديق