رغم مرور حوالي عقدين على ظهور العولمة .. الثقافة الدينية وتحديات الأنماط الغربية
كتبه: سماحة السيد محمود الموسوي
حرر في: 2016/08/14
القراءات: 578

تعدّ تأثيرات العولمة من أوسع التأثيرات على الحضارات والثقافات والدول والمجتمعات، من أي مؤثّر آخر، فليس تيار العولمة الجارف، كالتحديات التي مرّت بها دولنا ودول غيرنا، كالاجتياحات العسكرية، أو الاستعمار السياسي، أو محاولات الاجتراح الثقافي عبر التيارات الفكرية المختلفة أو عبر حركة الاستشراق أو محاولات التبشير المسيحي، وليست كالضغوطات الاقتصادية التي تمارس في بعض الحالات على بعض الدول الإسلامية والعربية؛ بل فاقت كل تلك التحديات التي مرّت على المسلمين في فترات متعاقبة، حيث إن لها امتدادات متنوّعة في مختلف المجالات، فقاعدتها اقتصادية، تستحوذ على الخيرات وتوسع الهوّة بين طبقة الفقراء وطبقة الأغنياء، وأهدافها سياسية، تتمثل في الهيمنة، ونتائجها انحرافات ثقافية وتغيرات اجتماعية واسعة.

ولا شك أن الفرد كونه يعيش هذه الدائرة، فهو مشمول بتلك التحديات التي قد تؤثّر فيه، وتنقله من حال إلى حال، وقد تتشكّل شخصيته من جديد وتصاغ وفقاً لشروط ومواصفات «عولمية»، ومن هنا تبرز مهمّة أن تُبحث التأثيرات الراهنة على الإنسان بوصفه فرداً مسلماً ملتزماً بدينه، كما دُرست آثار العولمة على الدول والثقافات والحضارات في وقت سابق، لأن الفرد هو المكوّن الأساس للمجتمع، وهو الذي تقوم على أكتافه الحضارات والدول، وهو المعني بتعاليم الإسلام التي جاءت لتكوّن شخصية رسالية مسؤولة تهتمّ بمجتمعها كما تهتم بدينها والتزامها، ولا شك أن الملاحظ في الواقع الإسلامي الراهن هو تغيّر الشباب وسلوكياتهم، بل يرى أن هنالك عزوفاً عن التديّن الحقيقي في بعض المناطق أو الدول، ولو بحثنا عن الأسباب التي جعلت فئة الشباب ينحون نهجاً معيناً غالباً يكون بعيداً عن روح التديّن، فإننا لن نجدها الأسباب القديمة؛ كالأمية، أو الإغراء المحدود، أو غير ذلك، فإن الواقع الذي فرضته موجة العولمة، أنبأ عن أسباب أكبر من التحديات التي كانت في السابق، إلا أن أصولها قد تكون واحدة، وقد تختلف في السعة واللون والمسمّى، وقد تدخل من مداخل مغايرة لم يألفها المجتمع من قبل، ولا شك أن أي جديد يحتاج إلى إعادة نظر جديدة للوصول إلى حلول تناسب ما يمليه من واقع.

 

 تحوّل الشخصية

إن مبدأ التغير، بحد ذاته وفي نفسه ليس مرفوضاً، بل على العكس؛ فإن سنّة الله -عزّ وجلّ- جرت على أن يقوم الإنسان بتغيير نفسه ويحولها من حال إلى حال، فقد ولد الإنسان ضعيفاً، كما قال تعالى: ﴿اللهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ، (سورة الروم:54)، وولد وهو لا يعي شيئاً، حيث قال -عز وجلّ-: {وَاللهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}، (سورة النحل: 78)، وما هذا إلا ليقوم الإنسان وعبر ما أعطاه الله -عزّ وجل- من إمكانات (عقلية، وفكرية، وإرادية) لتغيير نفسه، وتشكيل شخصيته، وقد قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}، (سورة الرعد: 11).

وإذن؛ فالتغيير بحد ذاته مطلوب، بل هو ما يجب أن يؤدّيه الإنسان الفرد، ولكن المحذور هو «نوع التغيّر» وماهيته، أي الجانب الذي يتصل بالمضمون، فالتغيّر الذي أراده الله تعالى كما في القرآن الكريم هو التحوّل إلى الأفضل وإلى الصلاح، كما في سورة العصر: {وَالْعَصْرِ، إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}، (سورة العصر)، فمن يترك نفسه وحالها دون أي إنجاز وتقدّم؛ تسير بشكل تلقائي نحو الخسران، فلا بد أن يضيف إليها العمل الصالح، والتفاعل مع المجتمع في دائرة إيجابية وتكاملية.

 

 التدين الشخصي ومضامين العولمة

إذن، المضمون هو المهم في عملية تأثير إرهاصات العولمة في الإنسان، وقد عرفنا من خلال سورة العصر أن الإنسان الرابح هو الذي «يعمل صالحاً، وهذا بُعد فردي، وهو من يتواصى بالحق والصبر أي الذي يتفاعل مع المجتمع في اتجاه الخير»، ولا شك أن أي حضارة لا تدّعي أنها تقوم بتدمير الإنسان أو أنها تبث مضامين الشر، فهي تقول أيضاً: إنها تبشّر الإنسان الصالح الذي يتفاعل مع مجتمعه بالصلاح، وهكذا هي ادعاءات الثقافة الأمريكية التي تشكّل المحتوى والمضمون الحقيقي للعولمة، إلا أن هذا الادعاء لا يرقى لأن يكون حقيقياً، وذلك لسببين:

الأول: أن واقع الحركة الأمريكية وواقع الثقافة الغربية بشكل عام من جهة المضمون الفكري، لا يستطيع أن يصنع إنساناً صالحاً ومجتمعاً صالحاً، لمشكلة أساسية في طبيعة هذه الثقافة القاصرة بذاتها، ولا نريد هنا أن نستغرق في إثبات ذلك لأنه سيأخذ أبعاداً مختلفة لا مجال لها، فنحن نناقش التحديات على التديّن الشخصي، وهذا يجعلنا في مرحلة متقدّمة على مناقشة مضمون الثقافة الغربية.

الثاني: وهو الأهم أننا أصحاب ديانة خاتمة وهي الإسلام، والإسلام دين إلهي، جاء بخطة متكاملة لصياغة الإنسان في أبعاده الشخصية والاجتماعية عبر بصائر الوحي وهدى أهل البيت، عليهم السلام؛ فأية عملية تسعى لأن تكون بديلاً عن تلك الوصفة الإلهية لصياغة الإنسان وتديّنه، فهي مرفوضة، وهو ما ينبغي أن نواجهه ونحبط حبائله، لأنه يتناقض مع الشخصية الرسالية التي يرتضيها الله -عزّ وجل-.

 

 أساليب التأثير على المستوى الشخصي

هنالك تداخل واقعي بين مختلف المناحي الحياتية، فالسياسة تؤثر في الاجتماع، والعكس، والاقتصاد يؤثر في الثقافة والعكس، والمجتمع يؤثر في الفرد، والعكس صحيح، بسبب هذا التداخل والتشابك في عملية التأثير، فإن المستوى الشخصي سيكون معرّضاً ومتأثراً بكل تلك القوى، كل واحدة من جهتها، وبمقدار ارتباطها بحياته وسلوكه، إلا أننا نركّز على الأساليب المباشرة، والأسباب التي عملت على التأثير في التديّن، وهي أساليب اتبعتها جهات ذات مصالح تؤكد على الربح المادي، والاستعباد السياسي للآخرين، ويمكن أن نحدّد أكثر ونقول: إن الخطط متعددة، ولكن القاعدة واحدة.

القاعدة التي يدخل من خلالها أولئك وهي مصداق لحبائل الشيطان، أنهم يغيّرون مؤشّر الحب والبغض، والحسن والقبح، من أجل الاستحواذ على الشباب، عبر انجذابهم نحو ما يحبون وما يرونه حسناً، ويعتزلون ما كان خلاف ذلك لديهم، وهي بتعبير آخر التحكّم في حركة الذوق الإنساني ليكون تابعاً لما يريدون، حتى وإن كان ذلك خلافاً لسنن الله - تعالى- وقوانينه، فعندما تتغيّر المعايير التي يشكّل الإنسانُ على أساسها انتماءه، فهو بالضرورة يتغيّر في اتجاهها، وقد أجمع الكثير من العلماء والمفكرين على أن أهم خطط العولمة الغربية هي التلاعب بالأذواق، ويحدث هذا عادة عبر سلسلة معقّدة من العمليات المختلفة اعتماداً على تداخل العلوم الذي ذكرناه، ومن جهات متعددة، وهنا نعرض عملية تبسيطية تبيّن الحاجة إلى تغيير الذوق الإنساني والاستفادة منه في الوصول إلى مآرب أخرى:

لكي يحصل الرأسمالي على السوق في البلدان الإسلامية، فإنه لابد أن يسعى للهيمنة السياسية لفتح الأسواق بأقل تكلفة ممكنة، ولكي يحصل الرأسمالي المتمثل بالشركات المتعددة الجنسيات، على الربح في السوق الإسلامية، عليه أن يجد من يرغب في شراء سلعته (الطلب)، ولا يحصل على أولئك إلا إذا قام بشتى الوسائل بتغيير أذواق الناس، لكي تتطابق مع ذوق الإنسان الغربي، ليلجأ الناس لشرائها والإقبال عليها، إذن عليه أن يستفيد من كل التقنيات المتوافرة، والإعلام المنتشر لبلوغ ذلك الهدف.

هذا مثال تبسيطي، ولكنه واقعي مائة بالمائة، يطبّق بشكل منظّم و مدروس، وبمسميات مختلفة في واقعنا وفي دولنا.

يقول الدكتور علي محمد النقوي: «بانتشار الاتجاه الغربي في الدول الإسلامية، أشاعت الرأسمالية الثقافة الاستهلاكية بواسطة عملائها، حيث كان أصحاب المصانع الغربيون يدركون أن ترحيب مجتمع معين أو عدم ترحيبه بمنتجاتهم يرتبط ارتباطاً تامّاً بالعوامل التاريخية والدينية والذوقية والثقافية والفنيّة ونمط المعيشة الفردية والاجتماعية للمجتمع، وحتى بآدابه وفلسفته، بأمور أخرى من أمثال حب الجمال، وفن العمارة الشائع، أساليب إنشاء المدن، ولكي يرحب الشرقيون والآسيويون والأفريقيون بمنتجاتهم لابدّ لهم من أن يتحوّلوا إلى مقلّدين في جميع المجالات المذكورة، ولن تحظى المنتجات الصناعية الغربية بالقبول إلا إذا لبس الآسيويون والأفريقيون كما يلبس الغربيون، وأكلوا كما يأكلون، وكذلك فعلوا في نومهم ومشيهم وجلوسهم ورقصهم ولعبهم وحروبهم». (1)

إذن؛ الذوق مدخل من مداخل التأثير والتغيير، وإذا راجعنا القرآن الكريم، نراه قد أكّد على أن الحب والكره، والإعجاب وعدمه، ليسوا عناوين للحق والباطل، ولا تدور مدار صلاح الإنسان وخيره، فهي لا تعطي قاعدة تامّة ولا يمكن أن يعتمدها الإنسان في تأسيس حركته، حيث يقول تعالى:

{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَالله يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}، (سورة البقرة: 216).

ومن ذلك يؤسس ربنا -عزّ وجل-، قاعدة المفاضلة على أساس الدين والإيمان، لا على أساس الحب والإعجاب حيث يقول -عزّ وجل- {وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَالله يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}، (سورة البقرة: 221)، فالآية الكريمة تدعونا إلى الوصول إلى العمق لنبصر ماهية الثقافة المحركة لهذا المجتمع أو ذاك، لكيلا تسوقنا مشاعرنا بما زيّنت لها بهرجة الحضارات، إلى نكران الحقائق الكبرى وصدّ الهدى والابتعاد عن المنعم الذي أغدق علينا تلك النعم ووفقنا للوصول إليها ومعرفة مآلاتها.

 

 تمثّلات التحديات في الواقع اليوم 

ما نجده من مظاهر تخلّي بعض الشباب عن حالة التديّن له أسباب عديدة، تتوزع بين الأسباب الداخلية التي ينتجها المجتمع نفسه أو يقوم بها الفرد ذاته كمحرّك وباعث من المجتمع نفسه، وبين أسباب خارجية، تقوم بها جهات مختلفة لتحقيق مآربها الخاصّة، ولأننا نتحدّث عن مؤثرات العولمة، فإننا نحصر الحديث في الجانب الخارجي وما يقوم به من دور في تفكيك تديّن المسلم عبر مدخل تغيير الذوق، ونذكر هنا بعضاً من تلك التمثلات الواقعية لا على سبيل الحصر:

1-إعلام الغرائز

لا يمكن أن نفرّق بين وسائل الإعلام العربية والغربية اليوم، كما يقوم به الباحثون عند دراستهم للظواهر الاجتماعية المختلفة، كل على حدة، بل أصبح الآن وبفعل الانفتاح الفضائي كل شيء متاحا في كل بيت، فتقوم القنوات الغربية بالتأثير بشكل مباشر في المشاهد المسلم، بما تبثه من مواد، فضلاً عن أن القنوات العربية إنما هي تابعة لمثيلاتها الغربية ومقلّدة لها في جانب، ومستوردة لأكثر من 60% من موادها الأخرى من القنوات الغربية، فقد استخدم الإعلام إلى غير ما وضع له، وهي الرسالة التي تبثّ المعلومة الصادقة، والتوعية والرقي بالمجتمع، فأصبحنا أمام إعلام مغاير، تتسابق فيه الفضائيات لمشاهد الإثارة، والعنف، واللهو، ولا شك أن هذا يعمل على جذب الكثير من الشباب، فيقومون بالأعمال نفسها، أو تحدد أدوارهم للّهث وراء سحر الشاشات وضياع الطاقات والأوقات، مما يضطرّهم للتخلّي عن الطاعات، وارتكاب المعاصي.

2-إشاعة النمط الغربي

تقوم الشركات الغربية الكبرى بخلق أجواء متطابقة مع النمط الغربي، في المأكل والملبس والسلوك، من خلال التسويق والترويج لسلع مختلفة، من مواد غذائية وملبوسات ومستلزمات عديدة، ربما منها الهواتف الذكية واللوحية وغيرها التي انتشرت تحديداً بين الشباب وحتى الصغار السن.

1-الموضة

 ظاهرة الموضة بصورتها الموجودة في مجتمعاتنا هي تجسيد لحالة اللهث وراء الإعجاب والمظاهر الأخّاذة ولو على حساب الشرع والدين، ومنها على سبيل المثال؛ لبس المرأة وتحولاته.

2-الشباب

وتتحرك عملية تغيير الأذواق، أو العمل على اتباعها بشكل مطلق، في شكل التأكيد على فئات عمرية على أساس استقلالها، وهم فئة الشباب من الجنسين، فقد أشاع الاتجاه الغربي أن فئة الشباب يحتاجون إلى تجمعات شبابية مستقلة، لكي يمارسوا حياتهم، وفقاً لمتطلبات فئاتهم، وبالطبع فإن النظر للفئات العمرية على أن لها احتياجاتها الخاصة، شيء موافق للحقيقة، وقد أعطى الإسلام هذه الخاصية لكافة الفئات العمرية، إلا أن التفكيك التام هو موطن المشكلة، حيث إن مرحلة الشباب تحتاج إلى التوجيه والإرشاد، ثم إن المجتمع هو نسيج يقوم كلٌّ بشد عضد الآخر، أما العزل وإيهام الشباب بأنهم ينبغي أن ينفصلوا عن المجتمع بالمطلق ليشبعوا رغباتهم المتناسبة مع فئتهم العمرية، فهذه عملية تنطوي على مخاطر مستقبلية تسهّل دخول سياسة «الأذوق» إليها خصوصاً مع العلم بخصائص هذه الفئات الطبيعية.

3-الأطفال رهان آخر

الاتجاه الغربي، يسعى لجعل الطفل يرتبط برموز الثقافة الغربية، ثم يكبر وتكبر معه هذه العادة، وذلك عبر إغراق السوق بالسلع المحببة للطفل، مثل الالعاب او بعض الاطعمة المحببة للطفل، مثل السكاكر والحلويات المختلفة، بعد أن يتم الترويج لها إعلامياً، وايضاً موديلات الملابس الخاصة بالاطفال الذكور والإناث، وكل ما يطلق عليه بالسلع الثقافية.

 

 معالجة مختصرة

للحفاظ على التديّن الشخصي من تحديات العولمة المتمثّلة في التلاعب بأذواق الناس، وجعلها مقياس القبول والرفض، يمكن من خلال التالي:

1- إشاعة ثقافة القرآن في استخدام الذوق، والاعتماد على الانجذاب الظاهري في موضوعاته المخصصة، والفصل بينها وبين ما هو من عمل العقل والإيمان.

2- إيجاد وسائل التأثير الإعلامية واستخدام التقنيات الحديثة في إشاعة الفضائل ومكارم الأخلاق، بتأسيس فضائيات متعددة ترقى للتحديات الموجودة، والاستفادة من مختلف اشكال وسائل التواصل الاجتماعي عبر الهاتف النقال.

3- خلق أجواء دينية واجتماعية ملتزمة، تفوق تلك التي تتربّع في بلادنا، عبر الاستفادة من الشعائر الدينية المتنوّعة.

4- طرح المفاهيم الدينية ومكارم الأخلاق بأشكال محببة وجذّابة، كما قال تعالى:

{وَلَكِنَّ الله حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ}، (سورة الحجرات: 7).

* عالم دين من البحرين.

-----------------

1- الدكتور دلدار علي محمد النقوي، عالم دين من بلاد الهند.


ارسل لصديق