المرأة والعلوم الدينية وسبل التقدم الحضاري
كتبه: الشيخ فارس الجبوري
حرر في: 2015/04/01
القراءات: 844

 يسعى الأنسان بفطرته نحو التقدم والرقي دائماً وأبداً، وبلا كلل او ملل. حتى ان الإسلام العظيم اكد على هذه الحقيقة حين بين ان المغبون هو من تساوى يوماه، ولم يتقدم، وذلك عبر احاديث كثيرة. وبالنتيجة فان هذه النزعة الفردية تحولت الى نزعة اجتماعية؛ فصارت الامم والشعوب تخوض سباقاً محموماً بهدف تقدمها قبال غيرها. وسخرت كل امكاناتها البشرية في سبيل تحقيق الرقي والتقدم، مستعينة بالمرأة كما الرجل في سباقها المحموم هذا، وراحت تبحث عن أدواته ومقدماته. وطبعاً وصلت الى الحقيقة التي مفادها؛ ان العلم هو قاعدة التقدم ووسيلته وان الانسان اداته وغايته.

تقدم القيّم أم المادة

تحديد البوصلة وحقيقة الهدف "التقدم" هو الامر الاهم في عملية التقدم المنشودة. ان الانسان وبفعل اغراءات الحياة ومباهجها، ونزعته المادية، وحبه للدنيا؛ جعلته يوظف فطرة التقدم لديه باتجاه هذه الماديات والمباهج؛ ففقد البوصلة، ووجه الفطرة التي تمثل محرك ووقود السير نحو الكمال الروحي القيّمي الذي اراده الله تعالى للإنسان وجهها باتجاه الماديات، التي وان كان البعض منها ضرورياً وندب الشرع اليه الا انه وفي نفس الوقت فان التوجه الجامح نحو الماديات مما حذر منه الشرع ايما تحذير؛ فغفل الانسان عن ضرورة التقدم الروحي القيّمي الذي لو راعاه واعطاه الاولوية لانعكس ايجابا على الجوانب المادية للفرد، واعظم منه على المجتمع مما يحقق التقدم الفردي والاجتماعي على حد سواء.

التقدم، بين العلم والثقافة!

لما تعددت نواحي الحياة، وتعمقت مجالاتها، وتعقدت اساليبها. صار لكل بعدٍ مجالُ تقدمٍ خاص به، ولكن ومع ذلك فانها تشترك جميعا في أساس وقاعدة واحدة. وقد يدفعنا جهلنا الى التركيز على جوانب دون غيرها من جوانب التقدم.وقد تكون هذه الجوانب فرعية في حين نغفل عن القاعدة الاساسية التي ترتكز عليها عملية التقدم. فيا ترى ماهي القاعدة التي يجب ان نركز عليها اذا ما اردنا التقدم؟ هل هي العلم كما هو السائد؟ ام ان العلم هو فرع من فروع قاعدة التقدم ومعه فروع اخرى تستند الى تلك القاعدة؟

يُنظر اليوم الى ان اساس التقدم هو العلوم الطبيعية،وتسنده في ذلك العلوم الانسانية. فمثلاً، لا يمكن للإنسان ان يتقدم في مضامير الصناعة دون علم الهندسة مثلا، وكذا لا يمكن ان يتقدم اقتصاديا لولا تقدم النظام المصرفي الذي يعتمد فيما يعتمد على العلوم المالية والمصرفية، وهكذا. وهذه الرؤية وان كانت في جانب منها صحيحة،ولكنها ليست كل الحقيقة؛فالتقدم الحقيقي يحتاج الى العلم كاحد اهم ادواته.و لو تأملنا قليلا في هذه الرؤية لوجدناها ناتجة عن فقدان بوصلة التقدم الحقيقي والاساسي وهو تقدم القيم،فهذه النظرة تحصر التقدم في الاطار المادي والذي اذا ما افتقر الى قاعدته وهو التقدم القيمي فانه سيتحول لا محالة الى وبال حتى على نفسه.والتقدم القيمي انما يبتني ويقوم على الثقافة السليمة المتكاملة للإنسان. والثقافة هي منظومة متكاملة من الافكار التي تؤثر في سلوك الانسان بشكل مباشر،فكل فكرة او علم لا يؤثر في سلوك الانسان مباشرة لا يعد علما او فكرا ثقافيا.فالعلوم الطبيعية كالطب والهندسة مثلا لا يعدان علمين ثقافيين؛  نهما لا يؤثران في السلوك الانساني مباشرة،لكنهما في نفس الوقت نتاج الثقافة. فمثلا الحديث الشريف: "اطلب العلم من المهد الى اللحد" يتضمن فكرة ثقافية تدفع الانسان الى سلوك طلب العلم وبالتالي يصبح طبيبا اومهندسا.وهكذا فان الثقافة تحقق التقدم الصحي والصناعي والعمراني.

المرأة وضرورة طلب العلوم الدينية 

وهكذا وبعد بيان ان التقدم الحقيقي بدايةً، انما يكون للقيّم قبل الماديات؛لضمان التوازن .وبعد بيان ان قاعدة التقدم ووسيلته الحقيقية انما هي الثقافة وان العلم هو احد نواتجها. يأتي البحث عن افضل ادوات تزريق الثقافة في المجتمع. ان التزريق او التغيير الثقافي يحتاج الى جهود مركزة ومكثّفة ومتضافرة من قبل الجميع، بدءاً من الاسرة الى المدرسة والمجتمع والمؤسسة الدينية والسياسية، غير انه، ولا شك فان الاسرة تحتل موقعا متميزا في هذه العملية.ومما لاشك فيه ان الام في الاعم الاغلب هي محور التربية والبناء الثقافي في الاسرة لاعتبارات كثيرة.

ولما كانت المرأة كأُم، قطب عملية البناء الثقافي للأجيال، وكما قال الشاعر:

الأم مدرسة إذا اعددتها

أعددت شعباً طيب الاعراق

فهذا يتطلب منها ان تكون على قدر عال من المسؤولية المناطة بها؛مما يوجب عليها ان تكون حاملة لقدر عالي من الثقافة عموما،وثقافة واساليب التربية،وتزريق الثقافة خصوصا.ولما تبين ان العلوم الدينية هي المصدر الاكمل والاشمل للبناء الثقافي السليم؛ صار لزاما عليها ان يكون طلب العلوم الدينية اهم اهدافها مازال تادية رسالتها المقدسة يتوقف عليه.

ان توفر وسائل التعليم والتقنية الحديثة اليوم قد سهل هذه المهمة كثيرا.فالمدارس النسائية متوفرة الى حد ما في كثير من المساجد، وكذا المنتديات القرآنية النسوية، كما ان هناك كثيرا من الفضائيات الاسلامية المهتمة بهذا الشان،كما ان الكتاب صار متوفرا ايضاً، علاوة على توفر "النت" وما يضمّه من دروس دينية بشكل متكامل.

وعلى الجانب الاخر فان ثقافة التقدم لا تتوقف على كون المراة أمًّام لاسرة وانما هي مطلوبة فيها كانسان يجب عليه ان يبني ثقافته ليساهم في بناء مجتمعه.

وهكذا فان المتفقهة في الدين يغمر قلبها حب الله، وحب شرائعه، وخدمة عباد الله، فتندفع نحو التعلم بشوق بالغ يحدوها قول الرسول، صلى الله عليه وآله: "أطلب‏العلم من المهد الى اللحد"، وقوله‏:"طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة"(1). وقوله:"ان جميع دواب الارض لتصلي على طالب العلم حتى الحيتان في البحر"(2). من اجل ذلك يزهر في قلبها مصباح الهدى، ويتقد فكرها بنور المعرفة، و تنثار دفائن عقلها، و تستيقظ مصادر وجدانها.

بصائر الوحي وعملية البناء الثقافي

لاشك ان العلوم الدينية متنوعة وتأثيرها في عملية التقدم متفاوت بحسب علاقتها بقاعدة التقدم وهي الثقافة.وكلنا يعلم ان بصائر الوحي المتمثلة بالقرآن الكريم،والسنة الشريفة هما مصدر التشريع،وقد تضمنا كل الوان الثقافة فضلا عن العلوم؛وعلى هذا ينبغي بالدارسات لعلوم الدين إعطاء القرآن الكريم والسنة الشريفة للنبي محمد، صلى الله عليه وآله وسلم، مقدار الاهتمام الاعظم. فهما روح الدين، وجوهر الشريعة، ولباب الاسلام، وفي هذا يقول  رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم: "كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الْآخَر، كِتَابُ الله حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمْ‏" (3).

القرآن الكريم بصيرة الانسان لننظر كيف وصف القرآن نفسه؟

القرآن نور، القرآن كتاب مبين، القرآن سلام، القرآن صراط مستقيم. هكذا يصف القران نفسه في سورة المائدة:(... قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ* يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (سورة المائدة/15-16).وفي القرآن الكريم، بصائر تعطي المؤمن قدرة على رؤية الحقائق مباشرة، ومن دون حجاب.وفيه هدى يبين الاتجاه السليم في الحياة.وفيه رحمة وفلاح لمن آمن به واتبع هداه.وهذا ما جاء في الآية(هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ‏) (سورة الأعراف/203) والقرآن موعظة يهز أعماق الضمير، والقرآن شفاء يطهر الصدور من الحقد والحسد والعقد: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) (سورة يونس/57). وفي القرآن من كل مثل عبرة، ومن كل سبيل منار، ومن كل علم درس، ولكل خير قدوة، ولكل معروف وسيلة. يعطي لكل حادثة مثلا سابقا، ولكل ظاهرة قانونا عاما، ولكل مشكلة طارئة حلا واقعيا تليدا: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً) (سورةالاسراء/89).

والقرآن آيات مبينات، القرآن مثل من واقع التأريخ الغابر للحاضر( وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِنْ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ) ( سورة النور/34). وكما في الأبدان كذلك في الأفئدة أمراض شتى، فالذاتية والاستئثار والحسد والضغينة والعصبية والجزع والبخل والجبن أمراض. والقرآن شفاء من كل الأمراض، والمؤمنون هم الذين يداوون به أنفسهم ويطهرون به قلوبهم وأفئدتهم، وكلما مروا بآية قرآنية استوعبوها واتخذوا منها دواءً وشفاءً، قال الله تعالى: ( وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً)(سورة الاسراء/ 82).وكما في الفرد كذلك في المجتمع، القرآن شفاء لأمراضه، فوصاياه الأخلاقية شفاءٌ لأمراضه السلوكية، وأحكامه شفاء للطبقية والتفرقة العنصرية والظلم، قال الله تعالى: (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ) ( سورة فصلت/44)

وهذا بعض ما وصف القران به نفسه وما زال الامر كذلك! إذن فلتبحري اختي المؤمنة في محيط القرآن الواسع، الذي تتلاشى الشواطئ أمام أمواجه. ولتجعليه المغذي الثقافي نحو التقدم والرفعة.

التدبّر في القرآن الكريم

إن الدعوة إلى القرآن شي‏ء، والاستفادة منه شي‏ء آخر. فقد جاء القرآن الكريم، ليتدبر فيه الناس، شريطة أن يفكوا عن قلوبهم أقفالها ليروا الحقيقة مباشرة:(أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) (سورة محمد/26). فبالإضافة إلى الدعوة إلى القرآن، ندعو إلى التدبر فيه، لماذا؟ لأن التدبر في القرآن هو الطريق المستقيم إلى العمل به، ولا يعمل بالقرآن غير الذي يتدبر في آياته فيفهم محتواها. فنور الشمس يغمر الأرض فيُضي‏ء الأشياء والأشخاص، ويُظهر الألوان، ثم يقف دوره عند هذا الحد ليبدأ دور العين بعملية الرؤية والملاحظة، وكذلك القرآن يؤدي دوره عندما ينشر الهداية ويبيِّن الحقائق، وبعد ذلك تبدأ مهمّة القلب والبصيرة في إدراك هذه الحقائق واستيعابها، فإذا أقفل الإنسان بصيرته وقلبه فإنه لن ينتفع بهدى القرآن ولن يعرف الحقائق، تماماً كمن يغمض عينيه فإنه لا يرى الأشياء رغم سطوع نورالشمس عليها ووضوحها.ولا يتم هذا الا بالتدبر في اياته.و التدبر في القرآن. لا يعني تحميل آياته الكريمة، آراء وأفكارا إضافية، كلا. بل التسليم لعلوم القرآن والتأمل في معاني آياته وتبصر الحياة عبرها، والسعي نحو فهم حقائق الطبيعة، وآفاق النفس بها.

السنّة الشريفة

ومعروف أن السنة هي النمير العذب الذي فاض من نبع الوحي، انه شعاع من القرآن تجلى في نفس الأبرار. إنه الرافد الأصفى الذي انبعث من ينبوع الكتاب.ومن بين السنة غرر الكلام، وجوامع النور، و ضياء الأمر، التي جمعتها النصوص كتحف العقول:وفيها غرر وصايا النبي،صلى الله عليه وآله وسلم، واهل بيته ،عليهم السلام،.ونهج البلاغة: وهو معراج الروح إلى الله، ونهج التقوى والجهاد، وسبيل الوعي السليم للتأريخ وللحياة.والأدعية المأثورة:وهي زبور الأمة المرحومة، وكنوز المعارف الالهية، ومخازن علم التوحيد.وفي رحاب السنة الشريفة ينبغي التعرف على منهج الاستنارة بها.

من هنا؛ ينبغي بالمراة التي تطلب علوم الدين ان تهتم بالدروس الرسالية وهي الدروس التي تقتضيها الظروف المستجدة في العالم الاسلامي  وبخاصة تلك المتعلقة بالفكر والثقافة وفقه الحركة والمترشحة عن بصائر الوحي. ولنحاول ايضاً النظر في التأريخ، وان لا نستبعده في كل قضية من القضايا، فلندرس بعمق تاريخ الائمة المعصومين جميعاً والعلماء، فالتاريخ لا يمكن ان ينتهي عند نقطة معينة، بل هو مستمر، وتاريخنا هذا حافل بسيرة علمائنا المجاهدين فلنقرأ تأريخ علمائنا، ولا تكن نظرتنا محدودة ومتأثرة بالنظرة الجاهلية المتخلفة الى الدين، فالدين للحياة، والحياة كلها ساحة لتطبيق الدين، وعالم الدين هو قائد الحياة بجميع مجالاتها بشرط ان يكون هذا العالم مستوعباً للدين.

وينبغي بالمراة ان تكون من الدعاة الى الله في بيتها ومحيطها الاجتماعي وبشتى الطرق من خطابة على النساء او نشر وكتابة او تعليم للاطفال وغيرها الكثير.وعلى الدعاة اليوم ان ينطلقن في عملهن من النظرة الاسلامية الصحيحة.والحمد لله فان المسلمين اليوم في حال تقدم ثقافي، فهم يقرؤون الرسائل العملية، ويفهمون الاحكام الشرعية وهذا وحده لا يكفي، ولا يعفي الدعاة من اداء دورهن، اذ عليهن ان يتعرفن على الحياة جيداً، وان يستوعبن جميع النظرات الاسلامية الى الحياة في الاقتصاد والسياسة والاجتماع والتربية، وسبل مقاومة الطغاة، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمعروف الاكبر هو إقامة حكم الله، اما المنكر الاكبر فهو حكم الطاغوت، كما عليهن ايضاً أن يتعرفن على رأي الأسلام بهذا الركام الضخم من المعلومات التي تزحف الينا يومياً من الغرب، ثم البحث على ضوء ذلك عن حلول لمشاكل العالم، والمشاكل الحضارية التي تعيشها بلادنا،مثل طريقة تنمية اقتصادنا،وسبيل تحرير شعوبنا من الفقر والجهل والحرمان.فالمطلوب منهن ان يقرأن القرآن كله، فكل درس في القرآن انما هو للتطبيق، فلنتدبر هذا الكتاب، ولنحاول ان نفسره، وليكن حليفنا، فهو افضل هاد، وافضل ضامن للانسان من الانحراف.

--------------------

(1).( بحار الانوار ج 1 ص 177)

(2). (بحار الانوار ج 1 ص 173)

(3). (بحار الانوا ر: ج 10 ص 369)


ارسل لصديق