المرجع المدرسي : تهديد آل سعود بقتل آية الله الشيخ النمر قرارٌ «صبياني» ولن يخيفنا
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2015/11/17
القراءات: 735

وصف سماحة المرجع المُدرّسي- دام ظله- قرار نظام آل سعود بالتصديق على قرار قتل سماحة الفقيه المجاهد آية الله الشيخ نمر باقر النمر، بأنه «عمل صبياني» مؤكدا على أن «هذه التهديدات لن تخيفنا».

وقال سماحته بهذا الخصوص في جانب من كلمته الاسبوعية: «بخصوص قرارهم بتصديق حكم القتل الجائر والباطل بحق الفقيه المجاهد بالكلمة والموقف، سماحة آية الله الشيخ نمر باقر النمر نقول: لم ولن تخيفونا بمثل هذا فإن تأريخنا مكتوب بدم الشهداء من أئمتنا، عليهم السلام، و أبنائهم وصحبهم و علمائنا وسائر شيعة أهل البيت، عليهم السلام».

و أوضح سماحته بالقول: «شهيدنا قبل شهادته، له مكانته وشخصيته، لكنه حين يستشهد تتضاعف قوته ومكانته مئات الاضعاف، وتترسخ مواقفه وكلماته في النفوس اكثر وأكثر، وهكذا؛ إن نال سماحة الشيخ النمر وسام الشهادة، فأنه سيتحول و يتجذر اكثر فاكثر، كرمز، وسوف لا يجلس الشيعة مجلساً ولا يستقر بهم مقام حتى ينصرهم الله على عدوهم».

واضاف سماحته: «أنصح و أخاطب أولئك الصبيان أو من حولهم، إن كانت لديهم بقية من حكمة وعقل ونقول لهم: لا تقوموا بأعمال صبيانية مبنية على الأهواء والعصبيات والحميات الجاهلية، وكفّوا عن هذه الصبينة واسمعوا الى العقلاء، إن كانوا حولكم او في العالم، فهذه الاعمال لا تنفعكم، وسترتد عليكم عاجلاً او آجلاً، ثم اقرأوا التأريخ وتدبروا في القران الكريم».

من جانب آخر قال سماحته: بأن «المؤمن والعاقل الحكيم يتعامل مع المشاكل والازمات ويحلها بلين ولطف وبُعد نظر، بينما الجاهلون سواء على مستوى الفرد او على مستوى الامة والحكام، يتعاملون معها ويحاولون حلّها بتعقيد وتعصب و عنجهية وتجبّر بسبب أهواء نفسية و ذاتيات وعصبيات وحميات جاهلية، ففي العالم رؤساء وحكّام بيدهم القوة والامكانات الهائلة يسببون المآسي والويلات والازمات الخطيرة لإنهم يستخدمون تلك الامكانيات الهائلة ويسخرونها وفق عصبياتهم وذاتياتهم وافكارهم الخاطئة وأفقهم الضيق. وهذا ما انتهجه من قبل المقبور صدام ومن وقف وراءه حينها، ففعل ما فعل بالعراق والمنطقة».

وفيما يتعلق بالوضع في اليمن، قال سماحته: «ما يواجهه اليمن من عدوان هو مثال صارخ أيضاً لعدم معالجة الامور والازمات بالحكمة وبُعد النظر وغلبة الجهل والتعصب الذاتي والاهواء على الكثير من المسؤولين عن ادارة الامور ودفة الحكم، فيرتكبون أفظع الاخطاء، فلا هم يتمتعون بالعقل والفهم والحكمة، ولا هم يستشيرون ويسمعون للحكماء العاقلين، وها هم اليوم متوحّلون في أرض اليمن. ورغم بذلهم المليارات واستخدامهم أعتى و أخطر ادوات و اسلحة الحرب لم ولن يحقووا شيئاً من عدوانهم سوى عار سفك دماء النساء والاطفال، وتحطيم البنى التحتية للشعب اليمني وهدر سمعة الاسلام والامة».

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق