المرجع المدرسي يهيب بالدولة فسح المجال أمام الشعب العراقي للمساهمة في بناء البلد
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2012/07/09
القراءات: 1041
قال سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله) ان جميع من في العراق مسؤولون وعليهم تحمل المسؤولية، داعيا الصالحين والمؤمنين في البلاد الى عدم الإتكال على الغير في حمل راية الإصلاح والبناء. وأهاب سماحته ، في كلمة له خلال استقباله وفودا بمكتبه في مدينة كربلاء المقدسة، بالحكومة ومجلس النواب ومجالس المحافظات، بفسح المجال أمام عامة الناس للمساهمة في بناء البلاد، مستدركا بالقول إن الأساس في البناء هم ابناء الشعب بأجمعه ، لافتا في الوقت نفسه الى أن العراق هو بلد الأنبياء والصالحين، لذا يجب أن يزدهر ويتقدم في كل المجالات.
وأكد سماحته على ضرورة اهتمام  الحكومة وعموم ابناء الشعب ولاسيما العشائر، بالقطاع الزراعي وأستصلاح الأراضي والمساهمة في التقدم الزراعي بالبلاد ، محذرا في هذا الجانب من مغبة استمرار الاهمال لهذا القطاع الحيوي وترك مهنة الزراعة والاتجاه فقط نحو الحصول على الوظائف الحكومية. وحول الأهتمام بجانب الصناعة ، أكد سماحته على ضرورة الاهتمام بالصناعة، من خلال تأسيس الشركات والمنشآت  التي تطور الجانب الصناعي وتحدث ثورة صناعية في البلاد.
وحمّل سماحة المرجع المدرسي الحكومة المسؤولية فيما إذا قصّرت بتوزيع الاراضي على المواطنين، داعياً اياها لتوزيع اراضٍ للمواطنين لإقامة المشاريع الصناعية والزراعية والمساكن، مدعومة بالقروض الميسرة ، مبينا حول ذلك ان الحكومة مسؤولة أمام الله فيما يخص التقصير في هذا الجانب فالأرض لله ولمن عمرها وليست ملكا للحكومات ، وما الحكومة والمسؤولون الا أمناء عليها لاصلاحها وعمرانها.  
وأشار سماحته الى ضرورة جلب الخبراء في مجال التخطيط لتقسيم الاراضي وتوزيعها وفق خرائط علمية مثمرة ، زراعيا و صناعيا واسكانيا. وحث السياسيين على ترك الخلافات جانبا والتوجه نحو الاهتمام بالعراق وشعبه ، من خلال الرجوع الى العلماء والعشائر وأهل الحكمة والعقل، منوها في الوقت ذاته الى ان الشعب عليه ان يسعى الى بناء البلد وتطويره بشتى الوسائل ، دون الاتكال على الحكومة فقط في هذا المجال.

ارسل لصديق