النخبة الواعية و ضرورة تكريس ثقافة الاختلاف البناءة
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2012/05/04
القراءات: 1322

الاختلاف؛ بدلاً من أن يتحول الى أداة حادّة في ساحة العمل السياسي، يمكننا ان نحوله الى ثقافة بناءة على قاعدة القيم الدينية، لتكون عامل تقريب، بل وتوثيق العلاقات والروابط فيما بين الاخوة في جميع مرافق الدولة.

الى ذلك شدد سماحة المرجع المُدرّسي (دام ظله) على دور النخبة الواعية في المجتمع، لنشر ثقافة الاختلاف من خلال توظيفها بالشكل الصحيح، داعياً إياها الى «المزيد من التوعية الثقافية لابناء المجتمع العراقي الذي قدم التضحيات وواجه الضغوطات خلال حقبة النظام البائد».

جاء ذلك خلال استقباله وفودا سياسية وثقافية، بينها رئيس ووفد تنظيمات «تيار الشهيد الأول السيد الصدر»، ووفد من تنظيم «المقاومة الاسلامية أهل الحق».

واكد سماحته في حديثه مع الوفود على ضرورة البدء بعملية جدية ومخلصة لبناء البلد مشدداً على «نشر ثقافة الاختلاف بين التكتلات العاملة في الساحة وفق قيم ومفاهيم الاسلام الحنيف». مشيرا في هذا السياق الى أن «علينا جميعا العمل الدؤوب للتخلص من تبعات النظام البائد، ومن ذلك التخلص من ثقافة الخنوع والانكسار والسم الثقافي والفكري الذي حاول زرعه في المجتمع».

كما اكد سماحته على ضرورة «التأسيس لبناء الأنسان وثقافة المسؤولية في العراق الجديد»، مبيناً أن «الفرصة متاحة للنهوض وإعمار مادمرته الحروب والكدتاتورية».

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق