العالم يستنكر الجريمة النكراء ويتضامن مع قضية شيخ الشهداء
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2016/02/07
القراءات: 708

الجريمة النكراء التي ارتكبها حكام آل سعود بقتل آية الله الشيخ نمر باقر النمر، أحدثت أمواجاً هائلة من المشاعر في بلدان العالم أجمع، فضلاً عن البلاد الإسلامية، بين مستنكر ومُدين، وبين متضامن مع القضية العادلة التي ضحى من أجلها الشيخ النمر. فجاءت بيانات الاستنكار والشجب من الحوزات العلمية وعلماء الدين المسلمين، ومن شخصيات دينية وسياسية وثقافية، ومن مؤسسات حقوقية وشخصيات سياسية من مختلف أنحاء العالم، ونظراً لكثرة البيانات، كان لابد من اقتطاف عيّنات منها لما يسع الحيّز المحدود.

 

سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني – دام ظله -

وصف سماحة المرجع الديني السيد علي السيستاني نظام آل سعود بانه "ظالم وعدواني".

وجاء في برقية التعزية، الى "أحبتنا أهالي القطيف الكرام تلقينا ببالغ الأسى والأسف نبأ استشهاد جمع من إخواننا المؤمنين في المنطقة، الذين أريقت دماؤهم الزكية ظلماً وعدواناً ومنهم العالم المرحوم الشيخ نمر النمر طاب ثراه".

وجاء أيضاً: "إننا إذ ندين ونستنكر ذلك نعزيكم ونواسيكم ولا سيما العوائل المفجوعة بأبنائها بهذا المصاب الجلل، ونسأل الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء الأبرار برحمته ويحشرهم مع أوليائهم الكرام محمد وآله الأطهار، ويمن على ذويهم بالصبر والسلوان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".

 

المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي – دام ظله -

وصف سماحة المرجع المدرسي، الشهيد النمر في بيانه بأنه "عَلَم من أعلام الدين الذي لم تكن له جريمة إلّا الدفاع عن الحق والمطالبة بالحقوق"، فيما وصف القتلة بأنهم "شجرة الإرهاب الخبيثة".

كما عدّ الجريمة بمنزلة "إعلان حربٍ، ليس على طائفة كريمة تتبع أهل البيت، عليهم السلام، فحسب، بل على عامة المسلمين الذين يلتزمون بقيم السماء ويؤمنون بقوله تعالى: {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا}.

وأضاف سماحته في بيانه: "إنّ إعدام شهيد الكرامة آية الله الشيخ النمر أسوء من كل جرائم التكفيريين، وإنّ عواقب هذا العمل الشنيع لا تكون أقل من عواقب جرائم نظام صدام بحق الشهداء من مراجع الدين في العراق".

وأشار سماحته في جانب آخر من بيانه الى أن "قتلة الشيخ الشهيد أثبتوا أنّ منطق الارشاد والنصح والمطالبة بالحق والحقوق بالطرق السلمية لا تنفع مع عقلية داعش التي تحكم آل سعود وأذنابهم".

 

سماحة المرجع الديني آية  الله العظمى السيد صادق الشيرازي – دام ظله -

تلقّينا - بألم بالغ- نبأ إعدام سماحة آية الله الشيخ نمر باقر النمر قدّس سرّه بعد جهاد طويل في سبيل الله وسلسلة من الخدمات الدينية وإرفاد الأمة بالتوجيهات الإسلامية والمواعظ الدينية وإقامة المشاريع وتحمّل المشاق الكثيرة والعناء الشديد من أجل ذلك كلّه.

وإننا إذ نستنكر هذا العمل المشين ونشيد بالشهيد الجليل ندعو الله تبارك وتعالى أن يتغمّده بواسع رحمته ويحشره مع النبيّ المختار وأهل بيته الأطهار صلوات الله عليه وعليهم أجمعين، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العليّ العظيم.

 

المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم - دام ظله -

وجه سماحة المرجع الحيكم رسالة مواساة الى "أهالي القطيف الكرام وخاصة العوائل المفجوعة"، وذلك في سياق بيان الاستنكار الذي أصدره على جريمة آل سعود بإعدام الشهيد وأيضاً بالتمويه لاتهامه مع إخوانه الشهداء بالإرهاب.

 

المرجع الديني آية الله العظمى السيد كاظم الحائري - دام ظله -

وصف المرجع الحائري جريمة الإعدام الآثمة بأنها دليل على انهيار الأسرة السعودية الهرمة وعجزها الواضح عن سماع كلمة الشعب المسلم. وأكد البيان "أن الشهيد لم يمارس أرهاباً ولم يتجاوز حقاً، بل نطق مصلحاً وتكلم ناصحاً، وطالب برفع الحصار عن أتباع أهل البيت، عليهم السلام".

 

المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي - دام ظله-

في بيان أصدره بالمناسبة، أعرب سماحة المرجع النجفي عن بالغ الحزن والأسى على فقدان الشيخ النمر من ساحة المواجهة مع الطغاة والظالمين، وجاء بأن "وقْع النبأ في قلوبنا وقلوب الصالحين مفجعاً، ونحن إذ نستنكر ونستبشع هذه الجريمة ونعزي صاحب العصر، عجل الله تعالى فرجه الشريف، والأسرة المفجوعة، نرجو الله سبحانه أن يتغمدهم بعطف رحمته، ويرزق متعلقيهم الصبر والسلوان، إنه رحيم ودود".

 

المرجع الدیني آیة الله العظمى الشيخ لطف الله صافي کلبایکاني – دام ظله -

أكد بيان سماحة الشيخ صافي كلبايكاني على أن جريمة "إعدام العالم الدیني الشهید الشیخ نمر باقر النمر زاد سجل آل سعود قتامة وسواداً وكشف عن دناءتهم وخبث طينتهم".

وجاء في البيان أيضاً: " إنّ هذا النظام یسدّ ظمأه من خلال الدماء الطاهرة للمظلومین والأحرار ویسیر علی خطی کبار مجرمي التاریخ".

وأضاف سماحته: "لیعلم حکام آل سعود بأنّ الدماء التي أریقت من دون وجه حق للعالم الديني هذا، ستؤرق هؤلاء وتساهم فی یقظة العالم الإسلامي وستمهد الطریق لسقوط هذا النظام".

 

المرجع الديني آية الله الشيخ محسن جوادي آملي – دام ظله -

وصف سماحة المرجع الديني الشيخ جوادي آملي، الشهيد الشيخ النمر بأنّه "شهيد الحق والحقيقة". وجاء في البيان: "لا تتصوروا أنّ الشيخ النمر، هذا العالم الجليل ميّت، بل إِنَّه حيّ، ويحمل رسالة، ورسالته هي النضال ضد آل سعود والاستكبار".

 

الشيخ محسن الأراكي - رئيس مجمع التقريب بين المذاهب

توعد الشيخ محسن الأراكي "حكام السعودية المجرمين بأنّهم سيتلقون الجزاء العادل على أيدي المؤمنين وعلى أيدي الشباب المؤمن وسيندمون على تصرفهم هذا بتنفيذ جريمة إعدام الشيخ النمر".

وأكد الشيخ الأراكي في تصريح لقناة "العالم": "أنّ هذه الكارثة دليل على استنفاذ حكام السعودية كل حكمتهم في إدارة الأُمور وأنّ الأمور بلغت مبلغ انهيار حكمهم من دون شك"، مضيفاً: "بالطبع إنّها فاجعة وكارثة لكن كل هذا من بشائر أنّ النظام السعودي بدأ يتهاوى هذه بشائر السقوط والانهيار".

وأضاف رئيس مجتمع التقريب من المذاهب: "إنَّنا نرى أيادي السعودية ملطخة بدماء المظلومين في العراق وسوريا واليمن وفي غيرها من العالم الإسلامي وكل هذه الفتن تظهر الدلائل الواضحة على أَنّ السعودية تقف وراءها".

 

منظمة "هيومن رايتس ووتش"

"إن السعودية حظيت ببداية مخجلة عام 2016 بإعدامها 47شخصاً في يوم واحد، وأنّ إعدام السعودية لرجل الدين البارز الشيخ نمر باقر النمر، بعد محاكمة غير عادلة، يضيف الى الخلاف الطائفي، وأنّ درب السعودية للاستقرار في المنطقة الشرقية يقوم على إنهاء التمييز المنهجي ضد المواطنين الشيعة، لا في عمليات الإعدام".

بان كي مون – الأمين العام للأمم المتحدة

"إن إعدام رجل الدين السعودي نمر باقر النمر، وعدد آخر من السجناء، جاءت بعد محاكمات أثارت مخاوف جدّية حول طبيعة التهم ونزاهة العملية، وقد أثرت قضية الشيخ النمر مع قيادات المملكة العربية السعودية في عدة مناسبات".

 

بيان المعاهدة والوفاء من أبناء الشهيد

أكد أبناء الشهيد النمر على أنّ والدهم المكرم "كان على نورٍ من ربه، وقد اختار طريق الشهادة ببصيرة المتقين وعزيمة المجاهدين ليسقي بشهادته المباركة ودمه المقدس شجرة القيم الإلهية مقتفياً في ذلك آثار الأنبياء، عليهم السلام، والصالحين، فحمّلنا بذلك أمانة الوفاء لمشروعه الرسالي والذي يتحرك في خط المسؤولية والإصلاح بالكلمة الرسالية الهادية والموقف الرشيد".

وجاء في البيان أيضاً أنّه "مع أن الخطب عظيم والمصاب جلل، بأن يذبح والدنا وشيخنا الشهيد النمر ظلماً وجوراً، إلا أننا لم نر فيما نزل، إلا جميلاً، فها هي الإرادة الإلهية تكتبه شاهداَ وشهيداً، وترفع قدره منازلَ ودرجات.

وبعد تقديم التعزية "لصاحب العصر والزمان -عجل الله تعالى فرجه- والمراجع العظام، لاسيما سماحة آية الله العظمى الحاج السيد محمد تقي المدرسي - أدام الله بركاته- بهذا المصاب الجلل، نعاهد والدنا وشيخنا آية الله الشهيد النمر - رضوان الله عليه- على الاستقامة والتمسك  بمشروعه الرسالي في حقوله المختلفة، كما نعلن ثباتنا على مسيرته السلمية والتي رفضت الانزلاق إلى كل أشكال العنف واستخدام السلاح".

 

ثلّة من تلاميذ الشهيد في القطيف و الاحساء

في بيان الإدانة والاستنكار الذي أصدره ثلّة من تلامذة الشهيد، أكدوا فيه بالسير على نهجه الرسالي بالمطالبات الحقّة من الحكام، ومنها التعامل مع "المواطنين بعيداً عن كل ألوان التمييز والتفرقة"، وأكدوا على "أن الشيخ المجاهد إنما ذهب شهيد الكلمة الحرة الصريحة الواضحة التي ما كانت تعرف الجبن أو التردد أو الانهزامية".

وجاء في البيان أيضاً التأكيد على أن الشهيد قام "بأدوار كبيرة في ترشيد الحراك الإصلاحي في البلاد من خلال تأكيده المتكرر والمشدد على أهمية الالتزام بالمنهج السلمي والابتعاد عن جميع أشكال العنف في المطالبة بالحقوق والتعبير عن الرأي، كما حذّر بشدة من حمل السلاح واللجوء إليه مهما كانت الجهات الأمنية عنيفة أو خشنة في التعامل مع المتظاهرين المطالبين بحقوقهم المسلوبة".

ويستطرد البيان في هذا السياق بـ "أنّنا نقطع أنّه لولا تدخلاته في ذلك وتحذيراته المباشرة لدخلت البلاد والمنطقة في أحايين كثيرة، في دوامة من العنف والعنف المضاد الدامي الذي لا يعلم عواقبها ومنتهاها إلا الله تعالى".

 

فضلاء البحرين في الحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة

استهل بيان الشجب والاستنكار بالحديث الشريف بأنّ "البغي على الناس أسرع عقوبة في الدنيا قبل الآخرة"، و"أن يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم"، وأضاف: "وكل هذه الظلامات قد جرت بعين الله التي لا تنام، وكفى بالله حسيباً".

 

علماء الدين في البحرين

وصف علماء الدين في البحرين قرار الحكام السعوديين "بأنَّه حساب خاطئ جداً، ومُضيٌّ إلى المجهول أن تنحو السياسة باتجاه تشديد الأحكام ضد المعارضين لسياساتها فتصل إلى حد الإعدام وأحكام المؤبد، كما يحصل عندنا في البحرين أيضاً".

وأضاف البيان أيضاً: "إنّ الوهم كل الوهم أن يُظن أنّ ذلك يُسكت الشعوب أو يُخمد صوتاً حراً من أصواتها المطالبة بالحقوق والإصلاح عبر الوسائل السلمية".

وفي رسالة التضامن مع الإخوة في المنطقة الشرقية أكد البيان على "أنّنا كشعب واحد وقلب واحد، نعزي أهلنا في المنطقة الشرقية بهذا المصاب الجلل، باستشهاد أبنائنا المظلومين، وباستشهاد سماحة العلامة الشيخ نمر باقر النمر - رحمه الله تعالى- ونتقدم الى العوائل المكرمة المفجوعة بأحر التعازي، ونسأل الله – تعالى- لهم الصبر والسلوان".

 

تيار العمل الإسلامي في البحرين- اللجنة الإعلامية

جاء في كلمة للتيار بالمناسبة أنّ أعداءنا كلما تحدثوا ضد الشهيد العظيم كلما ازداد علواً وارتكسوا سقوطاً. سجنوه، فعرفه أحرار العالم وتعاطفوا معه. قتلوه فارتقى شهيداً ورمزاً عالمياً ونهجاً زاحفاً".

وأشار الى الانتصار الإعلامي الذي حققته قضية الشيخ الشهيد العادلة، مشيراً الى تغطية وسائل الإعلام الغربية لجريمة الإعدام بشكل استنكاري، والتخبط الإعلامي السعودي، وجاء: "لعل ما استوقف الأقلام الصفراء التابعة للنظام السعودي ما جاء في افتتاحية صحيفة  "واشنطن بوست" عندما وصفت الشيخ النمر بالإصلاحي الداعي الى الانتخابات. هذه العبارة استفزت كتّاب آل سعود وحركوا حبرهم المغمس بجريمة دم الشهيد النمر، للدفاع عن قرار الإعدام وتقديم  الشيخ النمر على عكس حقيقته".

رابطة علماء الدين في العراق

استنكرت رابطة علماء الدين في العراق جريمة إعدام الشهيد النمر مؤكدين على أنّ نظام آل سعود جاء "بدوافع طائفية بغيضة وبروح فرعونية متكبّرة".

وعدّ البيان دولة آل سعود بأنّها وجه آخر لدولة "داعش"، وجاء بأن "جريمة قتل الشهيد آية الله الشيخ النمر تكشف بوضوح أنّ دولة آل سعود هي في حقيقتها دولة داعش، لا تختلف عنها إلاّ في لون الأرضية التي تستخدمها كل واحدة منهما في شعارهما، فهي عند آل سعود خضراء وعند داعش سوداء.

وفي هذا البيان أجرى علماء الدين مقارنات بين ممارسات ومتبنيات دولة آل سعود، ودولة داعش، في عدم وجود دستور دائم أو مؤقت، ويقطعان رؤوس مخالفيهم في الملأ العام، ويدينان "ابن تيمية" و "شريعة محمد بن عبد الوهاب"، وتحملان راية النُصب والعداء لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأتباعهم، وكلتا الدولتين تستخدمان المال العام، أما في تقوية سلطانهم، أو في ملذات رجالهم، أو في شراء ضمائر شذاذ الآفاق"، وكلتا الدولتين تعملان على هدم مراكز العبادة لأتباع غيرهم، وأضرحة الأنبياء والأوصياء، وكلتاهما تحتقران المرأة، وتعتبرانها مجرد ألعوبة بيد رجالهم.

 

السيد حسن نصر الله- الأمين العام لحزب الله - في لبنان

عدّ الأمين العام لحزب الله في لبنان، سماحة السيد حسن نصر الله، أن "إعدام عالم دين كبير وجليل ومجاهد و إصلاحي كالشيخ نمر باقر النمر حادثة لا يمكن العبور عنها"، مؤكداً أن "هذا اليوم هو يوم إدانة السعودية ودماء الشيخ النمر ستلطخ وجوه وتاريخ آل سعود الى يوم القيامة وستلاحقهم في الدنيا والآخرة وستكتب نهاية نظام آل سعود، وهذا ما تقوله السنن التاريخية"، ومشدداً على أنّ "الرد على إعدام الشيخ النمر، هو الرد الزينبي بأن يقف الناس جميعاً ليقولوا الحق في مجلس يزيد ولا تخافوا من أحد".

 

الشيخ مولوي عبد الحميد زهي، إمام جمعة أهل السنّة في مدينة زاهدان شرق ايران

أكد إمام جمعة أهل السنّة بمدينة زاهدان الإيرانية، أنّ المسؤولين السعوديين تجاهلوا رسالة بعثها لهم طالب عبرها إلغاء حكم إعدام الشيخ النمر، الذي لا يصب بمصلحة العالم الإسلامي.

و أعرب الشيخ مولوي عبد الحميد، العضو بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، "بأنّ إعدام عالم دين تتبعه شريحة كبيرة من المسلمين بهذه الطريقة، أمر لا يصدق".

وعدّ الشيخ إسماعيل زهي "بأنّ مصلحة العالم الإسلامي كانت تقضي عدول المسؤولين السعوديين عن هذا الأمر، لكون أنّ العالم الإسلامي بأمسّ الحاجة للوحدة في الظروف الحالية.. مؤكداً أنّ إعدام الشيخ النمر ليس بصالح الإسلام والمسلمين".

 

الشيخ ماهر حمود - رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة في لبنان

أكد الشيخ ماهر حمود، أن إعدام الشيخ النمر الى جانب مجموعة من الإرهابيين، الهدف منه خداع الرأي العام، داعياً الجهات الإسلامية والسياسية السنّية الى استنكار الجريمة ومحذراً من الفرقة والفتنة ومعتبراَ أنّ هذه الفتنة هي التي أرادها الكيان الإسرائيلي.

وقال الشيخ حمود في تصريح لقناة "العالم": "إنّ إعدام الشيخ النمر جريمة أخرى يرتكبها النظام السعودي ضد الإنسانية، خاصة وأنّه ليس هناك ما يبرر على الإطلاق هذه الجريمة، وبالخصوص أنّ أصواتاً كثيرة وجهات كثيرة طالبت السعودية بعدم التنفيذ وكانوا يستطيعون ذلك".

 

الشيخ أحمد بدر الدين حسون- مفتي سوريا

قال مفتي سوريا الشيخ أحمد بدرالدين حسون: "إنّ من اغتال الشيخ محمد سعيد البوطي في تفجير إرهابي عام 2013 هم أنفسهم من أعدموا الشيخ نمر النمر في السعودية".

وقال الشيخ حسون، في تصريح لقناة العالم: إنّ الشهيد النمر "دعا الى السلام والمحبة والإخاء، وما حمل سلاحاً بيده يوماً إلا سلاح كلمة الإيمان الخيّرة، وأن يفاجئ العالم الإسلامي باستشهاد هذا الرجل على يد دولة تدعي أنّها تحارب الإرهاب وأنّها أقامت حلفاً لمحاربة الإرهاب ثم تقوم بأشد أنواع الإرهاب وهي قتل عالم من علماء الأمة".

وأضاف: إنّ هذا العالم ما دعا يوماً الى قتل أو قتال أو حرب، إنما دعا في المملكة الى إخاء ومحبة وتكامل بين أبناء الأمة الإسلامية، نعم؛ هي مفاجئة كبيرة، يجب أن يقوم العالم اليوم بأجمعه ليعرف أين مكامن الإرهاب في العالم ومن يصنع الإرهاب في العالم، إنّ الذين اغتالوا الشيخ الدكتور البوطي في دمشق يوماً ما، هم أنفسهم من اغتالوا الشيخ النمر رحمه الله".

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق