الشيخ الجمري في ذكرى فتوى الجهاد الكفائي
الحشد الشعبي قوة لا تُقهر
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2016/06/20
القراءات: 636

في الذكرى الثانية لفتوى الجهاد التي استثارت الهمم والغيرة العراقية على الدين والمقدسات، وتشكيل الحشد الجهادي، استضاف منتدى القرآن الكريم، سماحة الشيخ حبيب الجمري، ليتحدث عن الدروس والعبر من هذه الذكرى، وقد استهل حديثه بالآية القرآنية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}، (سورة الأنفال: 45 - 46)، وقال: «من دون علمٍ ومعرفة لا يعبد الله تعالى، وهذا الإيمان هو حب علي، وحب فاطمة، وحب الإمام المنتظر، صلوات الله عليهم.

واضاف سماحته: «لايمكن لأي مؤمن يدعي حب علي، أن يحوز الإيمان الكامل ما لم يدخل في مدينة العلم لا من أسوارها وسقفها وجدرانها، كما فعل المنافقون وانقلابيو السقيفة، بل من بابها؛ باب حطة، باب مدينة علم الرسول، وهو الامام علي، عليه السلام.

وتابع سماحته بالقول: «نحن اليوم وليس فقط في الفلوجة، بل في كل الجبهات في لقاء مع العدو أنّى كان، وقد تمظهر هذا الصراع عندنا، لكنه في الحقيقة صراع منذ آلاف السنين خاضه الأنبياء وأصحاب الأنبياء، وقد اختارنا الله اختياراً لنكون امتداداً لذلك الطريق؛ طريق الأنبياء وعلينا أن نثبت، والثبات يتحقق بالفكرة، والفكرة الثقافية، والعقيدة، والتحدي بأن تؤمن بعقيدة وتثبت عليها».

وفي هذا السياق أكد سماحته على أن، «طاعة الله لا تكون إلا من حيث يريد هو لا من حيث يريد الواحد منا، فإبليس رفض السجود لآدم لأنه أراد عبادة الله من حيث يريد هو، ومنذ ذلك الوقت ابتدأت المعركة التي علينا أن نثبت فيها ونذكر الله كثيراً ونطيعه بطريقه الواضح؛ طريق ولاية علي، عليه السلام».

وفي جانب آخر من حديثه قال سماحة الشيخ الجمري: «لقد فشل التيار المدني في العراق كظاهرة أنفقت من اجلها ملايين الدولارات والصحافة الصفراء والقنوات الفضائية، كان الهدف ركوب الموجة في التظاهرات، لكنها فشلت فشلاً ذريعاً».

واشار سماحته الى مخاطر الانحراف الفكري والثقافي بالقول: «إذا أردت معرفة المقابل فاسأله من تقلّد، فإن كان يقلد نفسه، فهو شيطان، وبوضوح نقول: من يدعو لنفسه إبليس، وعلينا أن نرجمه بالأفكار، وبالحكمة والموعظة الحسنة، ولا نتوقف أبداً عن ذلك بل ونعزل الناس عنه».

وعن فتوى المرجعية أوضح سماحته بأن «الفتوى غيرت مجرى التاريخ وأربكت المعادلات بفضل وعي الناس لأهمية طاعة القيادة المرجعية، فالاندفاعية المباركة في استجابة المؤمنين لفتوى القيادة المرجعية المباركة، قلبت الموازين وغيرت العالم، فهذا الرئيس الأمريكي أصدر وقتها ثلاثة تصريحات متناقضة رغم ما يقف وراءه من مؤسسات عسكرية ومخابراتية وبحثية، وسيستيقظ العالم السفياني الوهابي المتصهين على حقيقة مرعبة أن الحشد الشعبي المقدس قوة لا تهزم».

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق